مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

44 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • جرائم العقيد جيكوفيتش

    جرائم العقيد جيكوفيتش

  • "فوت ميركاتو": محمد صلاح على وشك التوقيع لناديه الجديد

    "فوت ميركاتو": محمد صلاح على وشك التوقيع لناديه الجديد

  • قيمة الراتب قبل وبعد.. تفاصيل عرض الأهلي لتمديد عقد إمام عاشور

    قيمة الراتب قبل وبعد.. تفاصيل عرض الأهلي لتمديد عقد إمام عاشور

ترامب يلغي زيارته إلى الهند في إطار قمة "كواد" بسبب التوترات التجارية

قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء زيارته المرتقبة إلى الهند للمشاركة في قمة "كواد" الرباعية للأمن المقررة هذا الخريف، حسبما أفادت صحيفة "نيويورك تايمز"

ترامب يلغي زيارته إلى الهند في إطار قمة "كواد" بسبب التوترات التجارية

وتأتي هذه الخطوة بعد أن فرضت الولايات المتحدة في 27 أغسطس رسوما إضافية على الواردات من الهند، في خطوة أثارت توترات في العلاقات بين البلدين. وكان ترامب قد أخبر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في وقت سابق بأنه سيزور الهند لحضور قمة "كواد" في وقت لاحق من هذا العام، إلا أنه قرر مراجعة خططه بسبب الأوضاع التجارية المتوترة.

وقالت الصحيفة إن "مودي، الذي كان يعتبر ترامب صديقا، أصبح الآن من وجهة نظر الرئيس الأمريكي في قائمة ‘المنبوذين’"، مشيرة إلى أن آخر اتصال هاتفي بين الرئيسين كان في 17 يونيو الماضي.

تأسس "كواد" (الحوار الرباعي للأمن) في عام 2007 كمبادرة غير رسمية بين اليابان وأستراليا والولايات المتحدة والهند، وهو يهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الهند والمحيط الهادئ، خاصة في مواجهة النفوذ المتزايد للصين. ورغم أن الهند ليست حليفا تقليديا للولايات المتحدة، فقد تم ضمها إلى هذا التحالف بفضل دورها المتزايد في المنطقة وصراعها المستمر مع الصين.

وكان من المتوقع أن تستضيف الهند قمة "كواد" في عام 2024، لكن بعد تأجيلات متعددة نتيجة للانتخابات في الهند والولايات المتحدة، تم اقتراح عقد القمة في الولايات المتحدة في سبتمبر 2024 تزامنا مع افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة، مما يعني أن الهند ستستضيف القمة في عام 2025.

وتأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث فرضت الولايات المتحدة رسوما إضافية بنسبة 25% على الواردات الهندية، ما أدى إلى رفع معدل الرسوم الجمركية الإجمالية إلى 50%، وهو من أعلى المعدلات التي فرضتها واشنطن على أي دولة. ويعود هذا القرار جزئيا إلى زيادة واردات الهند من النفط الروسي، الذي ارتفعت حصته في واردات الهند من أقل من 1% إلى 42% بعد عام 2022.

من جانبها، تعتبر الهند هذه التدابير "غير مبررة وغير عادلة"، لكنها أبدت استعدادها للحوار ومواصلة البحث عن حلول وسط. وسبق أن قال وزير التجارة الهندي بيوش جويال إن بلاده "تحافظ على روح إيجابية" في علاقاتها مع الولايات المتحدة، مع التأكيد على أهمية التوصل إلى اتفاق تجاري مستقبلي.

ومن أبرز القضايا العالقة في المفاوضات التجارية بين البلدين، مطالبة الولايات المتحدة بأن تسمح الهند بدخول المحاصيل المعدلة وراثيا إلى أسواقها الزراعية. لكن الهند رفضت هذا الطلب، مشيرة إلى أن هذه المحاصيل قد تشكل تهديدا للمزارعين وسلامة الغذاء في البلاد. ورغم المحاولات المتكررة للتوصل إلى تفاهم، فإن هذا الموضوع لا يزال يشكل عقبة رئيسية في الوصول إلى اتفاق تجاري نهائي بين الجانبين.

المصدر: نوفوستي

التعليقات

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مركز قيادة العمليات الخاصة الأمريكية في منطقة التنف بسوريا

الحرس الثوري: دمرنا مستودع الزوارق الأمريكية المسيّرة ومركزا رئيسيا للذكاء الاصطناعي في البحرين

أول تصريح رسمي من دمشق بعد نبأ استهداف إيران قاعدة أمريكية شرق سوريا

الحرس الثوري يعلن عن انفجار ألغام بناقلتين في هرمز ويؤكد: المضيق مغلق بالكامل ولن تعبر منه قطرة نفط

قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني يحدد مدة مواصلة ضرب "العدو"

هجوم إيراني يستهدف الكويت والبحرين وقطر والدفاعات الجوية تتصدى لصواريخ ومسيرات

الحرس الثوري الإيراني يعلن تدمير مستودعات للقوات الأمريكية في قاعدة الظفرة جنوب أبو ظبي (فيديو)

سفن تعبر الممر الإيراني فقط.. الشركات تتحدث عن "أسوأ السيناريوهات" ولا أحد مستعد للتحرك عبر هرمز

انفجارات ضخمة في مستودعات ذخيرة وقواعد عسكرية في أربيل شمال العراق (فيديو)

إيران تكشف طبيعة الأهداف التي طالتها هجماتها الصاروخية على الكويت

الجيش الإيراني ينشر مشاهد توثق استهداف قاعدة "الصخير" الأمريكية في البحرين

غضب شعبي فرنسي: أوكرانيا أولا والحرائق تلتهم باريس؟