مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

68 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

    الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

لحظة نقل تمثال رمسيس التاريخية عام 2006.. من هو المهندس صاحب الفكرة العبقرية؟

في عام 2006 نقل تمثال رمسيس الضخم من الميدان الذي يحمل اسمه وسط القاهرة إلى موقعه الجديد بالمتحف المصري الكبير المقرر افتتاحه اليوم، ويبلغ وزنه 83 طنا وبطول يعادل 4 طوابق.

لحظة نقل تمثال رمسيس التاريخية عام 2006.. من هو المهندس صاحب الفكرة العبقرية؟

وبينما كانت تفكر الحكومة المصرية في تفكيك التمثال وتقطيعه لنقله إلى المتحف ثم إعادة تركيبه هناك، أو دراسة نقل نائما، أصر المهندس المصري أحمد محمد حسين، على نقل التمثال واقفا ليحول عملية النقل من رحلة جنائزية إلى موكب ملكي مهيب يعود بالزمن إلى أكثر من 3500 عام حيث حكم رمسيس الثاني البلاد.

وفي عام 2004 بدأ التجهيز لعملية نقل التمثال وبدأت شركة المقاولون العرب، في دراسة مخاطر النقل بين تفكيك التمثال وإعادة تركيبه أو نقله نائما، واتجهت إلى المهندس المصري في جامعة عين شمس أحمد حسين، والذي أكد وجود مخاطر بالفعل واقترح فكرة بديلة "سننقل التمثال واقفا"، لكن فكرته كانت صادمة.

وحكى حسين كواليس هذه الرحلة المثيرة في حوار تلفزيوني سابق، قائلا إن الأمر بدأ في يونيو 2004 عندما طلبت المقاولون العرب منه تحليل مخاطر عملية نقل التمثال وما إذا كان الونش بحجم 475 طن يمكن استخدامه في فك التمثال ونقله، مضيفا أنه كانت هناك مخاطر بالفعل تتمثل في إمكانية تعطل الونش في أي لحظة كما حدث من قبل.

وتتلخص الفكرة الجديدة، وفق المهندس المصري، في صنع "أرجوحة" للتمثال ليكون قادرا على الميل إلى الأمام أو الخلف وعلى الجانبين؛ بحيث يهتز دون أن يسقط في حالة صعود إلى كوبري أو النزول منه وكذلك في حالة الطريق الدائري.

وأضاف حسين، أن الدكتور زاهي حواس، رئيس المجلس الأعلى للآثار في ذلك الوقت، تواصل مع علماء ألمان وأكدوا عدم إمكانية نقل التمثال واقفا وأنه لا مجال سوى تفكيكه ونقل قطعه ثم إعادة تركيبه، كما أبدى الدكتور فاروق حسني، وزير الثقافة وقتذاك، تخوفه بسبب الشروخ في قدم التمثال.

وواصل: "أصبنا بالإحباط بعد تأجيل عملية النقل لمدة عام بعد ما بذلناه من مجهود وحسابات"، مضيفا أن أحد المؤتمرات الأجنبية عن الآثار الغارقة تحدثت شركة فرنسية عن أن مصر "بتعرضوا الآثار الغارقة وأنتم مش عارفين تنقلوا التمثال"، ما استفز الحكومة ودفعها للتحرك.

وبعد هذا الموقف طالبت الحكومة المهندس المصري بضرورة نقل التمثال خلال 4 أشهر، لتبدأ العملية من جديد، وتم إجراء عملية تجريبية بصناعة تمثال ممثال بنفس أبعاد ووزن التمثال الأصلي، وتجربة نقله أولا نظرا للمخاوف حول عملية النقل، وعندما نجحت بدأ تنفيذ عملية النقل الأصلية.

وبدأت عملية نقل تمثال رمسيس الثاني في الساعة الواحدة صباحا، ووصل إلى موقع تدشين المتحف المصري الكبير في السابعة صباحا لتستغرق عملية نقله قرابة 20 ساعة لمسافة تتجاوز 20 كيلو متر، وفي عام 2018 نقل التمثال إلى داخل المتحف لمسافة 400 متر بنفس طريقة نقله الأولى.

وعن عن هذه العملية قال الدكتور زاهي حواس، رئيس المجلس الأعلى للآثار في ذلك الوقت، إنها كانت "بالغة الصعوبة"، واستغرق دراسة الأمر 4 سنوات بشكل دقيق لإتمام المهمة بشكل سليم والحفاظ على سلامة التمثال، مشيرا إلى إجراء الدراسات بالتعاون مع المهندس إبراهيم محلب رئيس شركة المقاولون العرب آنذاك، ورئيس وزراء مصر لاحقا.

ووصف حواس المهندس حسين بالعبقري، قائلا: "صنعنا نموذجا من التمثال بنفس الوزن لإجراء تجربة عملية من باب الحديد (اسم ميدان رمسيس سابقا) حتى المتحف، وتولى أحد مهندسي جامعة عين شمس ابتكار فكرة عبقرية لضمان تحريك التمثال دون أضرار".

وحكى موقفا طريفا يشير إلى المخاوف حول عملية النقل وخطورة تداعياتها، قائلا: "قبل يوم النقل اتصل بي الوزير فاروق حسني وقال لي: لو التمثال حصل له حاجة كلنا هنقعد في بيوتنا، فأجبته: اطمئن يا سيادة الوزير، وبالفعل تحرك التمثال وسط مشهد مهيب شارك فيه المواطنون بالتصفيق والدموع ووصل بسلام".

ويقف تمثال الملك رمسيس الثاني أحد أبرز ملوك مصر القديمة وأكثرها شهرة حاليا في مدخل المتحف مستقبلا الزوار بقاعة البهو العظيم وحارسا لكنوز مصر القديمة.

المصدر: RT

التعليقات

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

"أكسيوس": واشنطن وطهران توصلتا إلى اتفاق هام بانتظار موافقة ترامب ليصبح مبرما ونهائيا

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

أوشاكوف: أبلغنا واشنطن بضرورة إجلاء دبلوماسييها من كييف

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين