مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

58 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

    الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

"ذات مرة في لينينغراد".. تحية بصرية لعبقرية المخرج الروسي بافيل كلوشانتسيف وتأثيره العالمي

افتُتحت الدورة الحادية عشرة من مهرجان أفلام العلوم في موسكو بعرض فيلم "ذات مرة في لينينغراد"، الذي يستعرض حياة المخرج بافِل كلوشانتسيف وإبداعاته.

"ذات مرة في لينينغراد".. تحية بصرية لعبقرية المخرج الروسي بافيل كلوشانتسيف وتأثيره العالمي
صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

لم يكن فيلم "ذات مرة في لينينغراد"، من إخراج ميخائيل أرخيبوف، مجرد سرد تاريخي، بل رحلة بصرية استندت بنسبة 85% إلى لقطات أرشيفية نادرة، لتوثيق حياة رجل يُعدّ الأب الروحي للخدع السينمائية الحديثة، والذي امتد تأثيره إلى عمالقة الإخراج العالمي مثل ستانلي كوبريك، وجورج لوكاس، وريدلي سكوت.

واستخدم أرخيبوف تقنية اللقطات المزدوجة للمقارنة بين ابتكارات كلوشانتسيف ومشاهد أيقونية من أفلام عالمية، مثل "2001: ملحمة الفضاء" لكوبريك و"بروميثيوس" لريدلي سكوت. ويُظهر الفيلم أن منهج "المنمنمات الكبيرة" الذي ابتكره كلوشانتسيف لا يزال يشكّل حجر الزاوية في أفلام الخيال العلمي المعاصرة، بما في ذلك أعمال المخرج الكندي دينيس فيلنوف. ورغم استبدال أدواته التقليدية بتقنيات رقمية حديثة، فإن المبادئ الفنية التي أرساها لا تزال مؤثرة في الصناعة حتى اليوم.

وعلى الصعيد الشخصي، يعكس الفيلم تقلبات القرن العشرين من خلال حياة كلوشانتسيف، الذي وُلد عام 1910 وتوفي عام 1999، وعاصر أحداثًا كبرى مثل الثورة والحرب والحصار، وهي تجارب تركت بصمتها على أعماله. ورغم نجاحه الدولي، حيث اشترت 28 دولة حقوق فيلمه الشهير "كوكب العواصف" (1962)، فقد واجه لاحقا تهميشا في وطنه، ما دفعه إلى ترك السينما والتوجه نحو تأليف كتب الأطفال العلمية.

مشهد من فيلم "كوكب العواصف"، من إخراج بافيل كلوشانتسيف، 1962 / Legion-Media

ولم يكن اختيار أرخيبوف لإخراج هذا العمل وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تقاطع بين العلم والفن، إذ استفاد من خلفيته الأكاديمية كخريج للجامعة العسكرية للاتصالات المتخصصة في الفضاء لفهم عبقرية كلوشانتسيف التقنية. ولتعزيز مصداقية العمل، اعتمد على مذكرات كلوشانتسيف الشخصية ومقالاته المخطوطة يدويا وغير المنشورة، ما أضفى على النص طابعا واقعيا، دعمه الأداء الصوتي للفنان فالنتين موروزوف بأسلوب يحاكي الأفلام العلمية السوفيتية، إلى جانب موسيقى ناستاسيا خروتشيفا، ليخرج الفيلم كمزيج فني يربط بين عبق الماضي ورؤية الحاضر.

ويختتم أرخيبوف فيلمه بوصف كلوشانتسيف بأنه "بطل ذو كرامة داخلية عظيمة"، مؤكدا أنه لم يكن مجرد صانع أفلام يسعى وراء الربح أو الشهرة، بل كان فنانا مخلصا لمبادئه. وفي زمن تُصاغ فيه الأفلام غالبا وفق قوالب تجارية، يبرز كلوشانتسيف نموذجا لمبدع وضع معايير تقنية وأخلاقية رفيعة، وظل وفيا لرؤيته العلمية والفنية حتى أيامه الأخيرة.

المصدر: موسكوفسكي كومسوموليتس

التعليقات

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

أوشاكوف: أبلغنا واشنطن بضرورة إجلاء دبلوماسييها من كييف

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟