مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

    الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

في سابقة عالمية.. الدنمارك تفرض أول ضريبة في العالم على انبعاثات الأبقار

وافقت أغلبية واسعة من الأحزاب السياسية في البرلمان الدنماركي على كيفية تنفيذ ما يعرف بـ"اتفاقية التحالف الأخضر الثلاثي"، وذلك بعد أشهر من عدم اليقين والشائعات.

في سابقة عالمية.. الدنمارك تفرض أول ضريبة في العالم على انبعاثات الأبقار
Clara Bastian / Gettyimages.ru

واعتبارا من عام 2030، سيتعين على المزارعين الدنماركيين دفع نحو 43 دولارا أمريكيا لكل طن من غاز الميثان الذي تنتجه أبقارهم، عقب إقرار أول ضريبة في العالم على الانبعاثات الزراعية.

وتم الإعلان عن اتفاقية "التحالف الأخضر الثلاثي" في يونيو الماضي. والآن، وضعت الدنمارك سابقة عالمية باتخاذها هذه الخطوة الرائدة التي كانت قيد التفاوض بين الأحزاب الرئيسية في البلاد والمزارعين والصناعة والنقابات العمالية والجماعات البيئية لعدة أشهر.

وتهدف الخطة الطموحة إلى تحويل قطاع الزراعة في الدنمارك مع تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية.

وابتداء من عام 2030، سيتعين على المزارعين الدنماركيين دفع 300 كرونة (43 دولارا أمريكيا، 34 جنيها إسترلينيا) لكل طن من انبعاثات الميثان. وسترتفع الضريبة إلى 750 كرونة بحلول عام 2035، ما يجعل الدنمارك في طليعة الجهود الرامية إلى تقليص انبعاثات غازات الدفيئة من الثروة الحيوانية، بما في ذلك الأبقار والخنازير.

وأكد وزير التحالف الأخضر، جيب بروس، الحاجة الملحة لهذه الخطوة من أجل تحقيق أهداف الدنمارك المناخية. وقال: "سنفعل ما يتطلبه الأمر للوصول إلى أهدافنا المناخية"، مشيرا إلى الدعم البرلماني الواسع الذي تلقته المبادرة.

وأشار بروس إلى حجم المهمة التي أمامهم، قائلا: "إنها مهمة ضخمة للغاية يتم تنفيذها الآن، حيث تشمل تحويل مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية إلى مناطق غابات ومساحات طبيعية. والهدف من ذلك هو تحسين البيئة واستعادة الحياة الطبيعية في المساحات الساحلية العميقة في الدنمارك، والتي تضررت نتيجة الأنشطة البشرية مثل الزراعة".

وبالإضافة إلى تقليل الميثان، تشمل الاتفاقية تدابير كبيرة لمعالجة التلوث الناتج عن النيتروجين، الذي أثر بشكل كبير على الزقاق البحري في الدنمارك، وهي مسطحات مائية ساحلية طويلة وضيقة داخل الأرض وذات جوانب عالية وشديدة الانحدار.

ومن المتوقع أن تنخفض انبعاثات النيتروجين بحلول عام 2027 بمقدار 13780 طنا سنويا، وفقا لوكالة "فرانس برس".

وتركز الخطة أيضا على استعادة التنوع البيولوجي وتوسيع المواطن الطبيعية. وتشمل الخطط زراعة 250 ألف هكتار من الغابات الجديدة وإعادة تأهيل 140 ألف هكتار من الأراضي الرطبة (أو المستنقعية) في الوقت الحالي بالزراعة.

وستلعب الأراضي الرطبة المعروفة بقدرتها على تخزين الكربون دورا حاسما في جهود الدنمارك لإعادة تأهيل البيئة.

وقال بروس: "ستتغير الطبيعة الدنماركية بطريقة لم نرها منذ أن تم تجفيف الأراضي الرطبة في عام 1864".

المصدر: Interesting Engineering

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟