مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

39 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

نبوءة مثيرة للجدل تعود للواجهة!.. هل اقترب "اليوم الأخير للعالم"؟

عادت نبوءة مروعة ترجع إلى عقدين من الزمان، للظهور مؤخرا، تتوقع اصطدام مذنب بالأرض مع نهاية العام الجاري في ما وصفه زعيم ديني مثير للجدل بـ"اليوم الأخير للعالم".

نبوءة مثيرة للجدل تعود للواجهة!.. هل اقترب "اليوم الأخير للعالم"؟
Gettyimages.ru

وهذه النبوءة التي أطلقها الزعيم الروحي الباكستاني رياض أحمد جوهر شاهي في كتابه "دين الله" الصادر عام 2000، عادت لتثير الجدل من جديد بعد أن ظلت طي النسيان لسنوات طويلة.

واختفى جوهر شاهي بشكل غامض بعد عام واحد فقط من صدور الكتاب بينما كان في لندن في سبتمبر 2001. ومع ذلك، ما يزال أتباعه يصرون على أن الزعيم الروحي، الذي كان سيبلغ من العمر 84 عاما اليوم، ما يزال على قيد الحياة ومختفيا عن الأنظار.

وكان جوهر شاهي قد ادعى في كتاباته أن الله سيرسل مذنبا ليدمر الأرض عقابا للبشرية على بعدها عن الحقائق الروحية، متنبئا بأن "مذنبا سيصطدم بالأرض خلال 20-25 عاما قادمة".

وجاءت هذه النبوءة في كتابه "دين الله" الصادر عام 2000، حيث كتب: "أُرسل مذنب نحو الأرض لتدميرها بالكامل، ومن المتوقع أن يرتطم بها خلال 20-25 عاما مقبلة، وسيكون ذلك اليوم الأخير لهذا العالم".

وأسس جوهر شاهي حركة Anjuman Serfaroshan-e-Islam الروحية، ومؤسسة المسيح الدولية (essiah Foundation International)، إلى جانب عدة منظمات أخرى تروج لمفهوم "الحب الإلهي". 

ويزعم أتباعه في مؤسسة المسيح الدولية أن هذا الاصطدام سيطلق زلازل هائلة وأمواج تسونامي وانهيارا مجتمعيا شاملا، ما يعني نهاية النظام العالمي القائم.

ويرون أن هذا العقاب الإلهي يأتي نتيجة تدهور أخلاق البشرية، بما يشمل الحروب التي لا تنتهي بفعل الأسلحة النووية، وتدمير البشر لبعضهم بعضا لأسباب تافهة.

وعلى الرغم من هذه التحذيرات، لم تعلن وكالات الفضاء حول العالم عن رصد أي أجرام تهدد الأرض قبل حلول عام 2026. بل إن عدة مذنبات وكويكبات، منها الكويكب "أبوفيس" الشهير، أزيلت حديثا من قائمة ناسا للأجسام ذات احتمالات الاصطدام الضئيلة، علما بأن أيا منها لم يكن مرشحا للوصول إلى الأرض في المستقبل القريب.

وقبل أكثر من عقدين، قال جوهر شاهي أن علامات مذنب القيامة قد ظهرت بالفعل في النظام الشمسي، حيث اصطدم جزء منه بكوكب المشتري.

وورد في كتابه: "سقطت قطعة من المذنب على المشتري قبل عامين، والعلماء يعلمون ذلك، وهم يخططون للاستقرار على القمر أو كوكب آخر قبل سقوط المذنب".

لكن الاصطدام الكبير الوحيد الذي شهده المشتري قبل نشر الكتاب كان عام 1994، عندما تفكك المذنب "شوميكر-ليفي 9" واصطدم بالكوكب العملاق بفعل جاذبيته الهائلة.

أما اليوم، فأبرز جرم يمر قرب مجموعتنا الشمسية في 2025-2026 هو الزائر البينجمي 3I/ATLAS الذي سيبقى على بعد 170 مليون ميل من الأرض عند أقرب نقطة له في 19 ديسمبر.

وبالرغم من عدم ظهور مؤشرات تثبت صحة نبوءة جوهر شاهي، فإن دراسة حديثة حذرت من إمكانية أن يحجب كوكب الزهرة رؤيتنا للكويكبات القادمة التي تختبئ في وهج الشمس، دون وجود دليل على حدوث ذلك حاليا.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟