مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تحرك أوكراني جديد ضد مشاركة الروس في البطولات الدولية

    تحرك أوكراني جديد ضد مشاركة الروس في البطولات الدولية

دراسة تربط بكتيريا الأمعاء بكيفية شعور الأطفال بالخوف

يُظهر بحث جديد من جامعة ولاية ميشيغان أن ميكروبيوم أمعاء الرضيع يمكن أن يحتوي على أدلة للمساعدة في مراقبة ودعم تطورهم العصبي الصحي.

دراسة تربط بكتيريا الأمعاء بكيفية شعور الأطفال بالخوف
صورة تعبيرية / baby water / Gettyimages.ru

ويعد الجهاز الهضمي البشري موطنا لمجتمع كبير من الكائنات الحية الدقيقة المعروفة باسم ميكروبيوم الأمعاء.

واكتشف فريق البحث من جامعة ولاية ميشيغان وجامعة نورث كارولينا، أن ميكروبيوم الأمعاء كان مختلفا عند الرضع الذين لديهم استجابات قوية للخوف والرضع الذين يعانون من ردود أفعال أكثر اعتدالا.

ويمكن لردود فعل الخوف هذه، أن توضح كيف يتفاعل شخص ما مع موقف مخيف، في وقت مبكر من الحياة، وأن تكون مؤشرات على الصحة العقلية في المستقبل. وهناك أدلة متزايدة تربط الرفاهية العصبية بالميكروبيوم في الأمعاء.

وتشير النتائج الجديدة إلى أن ميكروبيوم الأمعاء يمكن أن يزود الباحثين والأطباء يوما ما بأداة جديدة لمراقبة ودعم التطور العصبي الصحي.

وقالت ريبيكا نيكماير من جامعة ولاية ميشيغان، قائدة الدراسة الجديدة التي نُشرت في 2 يونيو في مجلة Nature Communications: "إن فترة النمو المبكرة هذه هي فترة فرصة هائلة لتعزيز النمو الصحي للمخ. والميكروبيوم هو هدف جديد مثير يمكن استخدامه لذلك".

وقادت الدراسات حول هذا الارتباط ودوره في الاستجابة للخوف لدى الحيوانات نيكماير، الأستاذة المشاركة في قسم طب الأطفال والتنمية البشرية بكلية الطب البشري، وفريقها للبحث عن شيء مشابه في البشر.

ودراسة كيفية تعامل البشر، وخاصة الأطفال الصغار، مع الخوف أمر مهم لأنه يمكن أن يساعد في التنبؤ بالصحة العقلية في بعض الحالات.

وأوضحت نيكماير: "ردود أفعال الخوف هي جزء طبيعي من نمو الطفل. ويجب أن يكون الأطفال مدركين للتهديدات في بيئتهم وأن يكونوا مستعدين للرد عليها. ولكن إذا لم يتمكنوا من كبح هذه الاستجابة عندما يكونون آمنين، فقد يكونون في خطر متزايد للإصابة بالقلق والاكتئاب في وقت لاحق من الحياة".

وعلى الطرف الآخر من طيف الاستجابة، قد يستمر الأطفال الذين يعانون من استجابات خوف صامتة بشكل استثنائي في تطوير سمات قاسية وغير عاطفية مرتبطة بالسلوك المعادي للمجتمع، على حد قول نيكماير.

ولتحديد ما إذا كان ميكروبيوم الأمعاء مرتبطا باستجابة الخوف لدى البشر، صممت نيكماير وزملاؤها دراسة تجريبية على نحو 30 رضيعا. واختار الباحثون المجموعة بعناية للحفاظ على ثبات أكبر عدد ممكن من العوامل التي تؤثر على ميكروبيوم الأمعاء. على سبيل المثال، وقع إرضاع جميع الأطفال من الثدي ولم يتناول أي منهم المضادات الحيوية.

ثم وصف الباحثون ميكروبيوم الأطفال من خلال تحليل عينات البراز، وتقييم استجابة الطفل للخوف باستخدام اختبار بسيط: ملاحظة كيف كان رد فعل الطفل تجاه شخص ما يدخل الغرفة أثناء ارتداء قناع الهالوين.

وتشرح نيكماير: "أردنا حقا أن تكون التجربة ممتعة للأطفال وأولياء أمورهم على حد سواء. وكان الآباء هناك طوال الوقت ويمكنهم القفز وقتما يريدون. هذه هي بالفعل أنواع التجارب التي قد يمر بها الأطفال في حياتهم اليومية".

وعند تجميع كافة البيانات، رأى الباحثون ارتباطات مهمة بين السمات المحددة لميكروبيوم الأمعاء وقوة استجابة الرضع للخوف.

وعلى سبيل المثال، كان الأطفال المصابون بالميكروبيوم غير المتكافئ في عمر شهر واحد أكثر خوفا في عمر السنة. وتهيمن مجموعة صغيرة من البكتيريا على الميكروبيومات غير المتساوية.

واكتشف الباحثون أيضا أن محتوى المجتمع الميكروبي في سن عام واحد مرتبط باستجابات الخوف. وبالمقارنة مع الأطفال الأقل خوفا، فإن الأطفال الذين يعانون من ردود أفعال متزايدة لديهم المزيد من بعض أنواع البكتيريا وأقل من أنواع أخرى.

ومع ذلك، لم يلاحظ الفريق وجود علاقة بين ميكروبيوم أمعاء الأطفال وكيفية تفاعل الأطفال مع الغرباء الذين لم يرتدوا أقنعة.

وقالت نيكماير إن هذا يرجع على الأرجح إلى الأجزاء المختلفة من الدماغ المسؤولة عن معالجة المواقف التي يحتمل أن تكون مخيفة.

وأوضحت: "مع الغرباء  هناك عنصر اجتماعي. لذلك قد يكون لدى الأطفال حذر اجتماعي، لكنهم لا يرون الغرباء على أنهم تهديدات فورية".

وكجزء من الدراسة، قام الفريق أيضا بتصوير أدمغة الأطفال باستخدام تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي. ووجدوا أن محتوى المجتمع الميكروبي في عام واحد كان مرتبطا بحجم اللوزة، وهي جزء من الدماغ يشارك في اتخاذ قرارات سريعة بشأن التهديدات المحتملة.

ويشير هذا إلى أن الميكروبيوم قد يؤثر على كيفية تطور وعمل اللوزة. وهذا واحد من العديد من الاحتمالات المثيرة للاهتمام التي كشفت عنها هذه الدراسة الجديدة، والتي يعمل الفريق حاليا على تكرارها لبدء خطوط استفسار جديدة.

 المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

مكتب أحمدي نجاد يرد على تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" بشأن الإقامة الجبرية وعلاقته بالموساد

قدم معلومات أدت إلى مقتل قادة.. لبنان يعتقل عميلا مقربا من حزب الله بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

"إنهم لا يريدونك هناك".. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان

القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء جولة جديدة من الهجمات ضد إيران

الدفاع الروسية: استهداف منشآت للصناعات العسكرية في كييف وميناء يوجني بأوديسا بضربات جماعية ليلا

شاهد.. تداول فيديوهات توثق استهداف مطار صنعاء الدولي في اليمن

"الرد قادم".. الإعلام الحربي الحوثي ينشر فيديو لأهداف حيوية في العمق السعودي

لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: "مذكرة التفاهم" لم تعد سارية المفعول

ترامب يطالب دول الخليج وإسرائيل بدفع فاتورة الحماية الأمريكية ضد إيران وحراسة مضيق هرمز

ترامب: سنقضي على المنشآت النووية الإيرانية تحت الجبال

الثوري الإيراني: استهدفنا في الموجة الـ 3 عدة مخازن أسلحة وسفنا وطائرات العدو ومنصة إطلاق طائرات MQ9

ترامب: مجتبى خامنئي قتل بنسبة 90% (فيديو)

عضو مجلس الشورى الإيراني: سلطتنا امتدت إلى مضيق هرمز وستستمر وترامب لا يستطيع فعل أي شيء

رسميا.. القوات الأمريكية تعلن إعادة فرض الحصار البحري على إيران