مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

تجربة عملية لنشر عدوى الإنفلونزا تكشف عن نتائج غير متوقعة

أمضى متطوعون عدة أيام في غرفة فندق صغيرة مع أشخاص مصابين بالإنفلونزا، حيث لعبوا الألعاب وتبادلوا الأشياء ومارسوا التمارين الرياضية معا، في ظروف صُممت لتسهيل انتقال الفيروس.

تجربة عملية لنشر عدوى الإنفلونزا تكشف عن نتائج غير متوقعة
صورة تعبيرية / metamorworks / Gettyimages.ru

ومع ذلك، لم يُصب أي شخص بالعدوى. واستهدفت هذه الدراسة، التي أُجريت في جامعة ماريلاند بالولايات المتحدة، الإجابة على سؤال رئيسي: كيف تنتشر الإنفلونزا فعليا؟.

ويُعرف الفيروس بأنه ينتقل عبر الهباء الجوي من السعال أو العطس أو حتى التنفس، كما يمكن أن ينتقل عبر الأسطح الملوثة مثل مقابض الأبواب أو الهواتف. وتعتمد كفاءة انتقاله على كمية الفيروس ودرجة الحرارة والرطوبة ومدى قرب الأشخاص من بعضهم.

وللتقرب من الواقع، جمع الباحثون "المانحين" المصابين طبيعيا بالإنفلونزا مع متطوعين غير مصابين، أطلقوا عليهم اسم "المتلقيون"، في غرفة محكمة التهوية. وأُجريت نسختان من التجربة: في الأولى، شارك مانح واحد مع ثمانية متلقين، وفي الثانية، أربعة مانحين مع ثلاثة متلقين. وتراوحت أعمار المانحين بين 20 و22 عاما، والمتلقين بين 25 و45 عاما، وحافظ الباحثون على درجة حرارة بين 22 و25 درجة مئوية، ورطوبة بين 20٪ و45٪، مع تقليل التهوية عمدا.

وعلى مدار ثلاثة إلى سبعة أيام، أمضى المشاركون ساعات معا في الغرفة، ولعبوا ألعاب الورق وشاركوا في دروس الرقص أو اليوغا، وتبادلوا أدوات مشتركة مثل الأقلام وأجهزة الميكروفون والأجهزة اللوحية. وراقب الباحثون انتقال العدوى عبر قياس الفيروس في الزفير واللعاب ومسحات الفم، وفحصوا الهواء والأشياء المشتركة.

النتائج

على الرغم من التأكد من وجود عدوى نشطة لدى المانحين، لم يُصب أي متلق بالإنفلونزا. وأبلغ بعض المتلقين عن أعراض خفيفة مثل الصداع، لكن لم يكن هناك دليل على الإصابة الفعلية.

ويرى الباحثون أن السبب يعود إلى ثلاثة عوامل رئيسية:

1.  كمية الفيروس التي أفرزها المتبرعون كانت منخفضة، ربما بسبب عمرهم أو قلة الأعراض أو سلالة الفيروس.

2.  المتلقون قد يتمتعون بمناعة جزئية، إذ عاش معظمهم خلال مواسم إنفلونزا سابقة، وتلقى الكثير منهم لقاحات متعددة.

3.  حركة الهواء في الغرفة، إذ أدت المراوح إلى تشتيت الهواء المحمل بالفيروسات، ما قلل من كمية الفيروس المستنشقة.

وتشير الدراسة إلى أن السعال والعطس هما المحركان الرئيسيان لانتشار الإنفلونزا، خاصة من الأشخاص الذين يفرزون كميات كبيرة من الفيروس، فيما تلعب المناعة الفردية وحركة الهواء في الأماكن المغلقة دورا حاسما.

كما تؤكد الدراسة أن الإنفلونزا لا تزال شديدة العدوى عالميا، وأن مشاركة غرفة مع شخص مصاب لا تكفي وحدها لانتقال الفيروس؛ إذ تختلف كمية الفيروس التي يفرزها المصابون، كما يختلف تعرض الأشخاص للإصابة. لذا يُنصح المصابون بعزل أنفسهم وارتداء الكمامة، مع الحرص على تهوية جيدة في الأماكن المغلقة.

التقرير من إعداد كونور ميهان، أستاذ مشارك في المعلوماتية الحيوية الميكروبية، جامعة نوتنغهام ترنت.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟