مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

  • بوتين يصل إلى كازاخستان في زيارة دولة تستمر ثلاثة أيام

    بوتين يصل إلى كازاخستان في زيارة دولة تستمر ثلاثة أيام

حقن إنقاص الوزن تحقق نتائج واعدة في كبح انتشار السرطان

أظهرت دراسة جديدة أن حقن إنقاص الوزن، مثل "أوزمبيك" و"مونجارو"، لا تساعد فقط في فقدان الوزن الزائد، بل قد تبطئ أيضا انتشار بعض أنواع السرطان وتحسن فرص بقاء المرضى على قيد الحياة.

حقن إنقاص الوزن تحقق نتائج واعدة في كبح انتشار السرطان
Gettyimages.ru

وأجرى الدراسة علماء في "كليفلاند كلينك" بالولايات المتحدة، وشملت 12112 مريضا في مراحل مبكرة من السرطان. وقارن الفريق بين مجموعة تناولت حقن إنقاص الوزن (المعروفة باسم أدوية GLP-1) ومجموعة أخرى تناولت أدوية السكري من نوع "مثبطات DPP-4".

ووجد العلماء أن المرضى الذين بدأوا استخدام حقن إنقاص الوزن بعد تشخيص إصابتهم بالسرطان كانوا أقل عرضة لتطور المرض إلى المرحلة الرابعة، وهي المرحلة التي ينتشر فيها السرطان إلى أعضاء أخرى وتصبح الأورام أقل استجابة للعلاج.

وكان التأثير الأكثر وضوحا لدى مرضى سرطانات الرئة والثدي والقولون والمستقيم والكبد، حيث انخفضت لديهم احتمالية التقدم إلى المرحلة الرابعة بنسبة تتراوح بين 38 و50% مقارنة بمرضى مجموعة أدوية السكري.

كما لوحظ تأثير وقائي محتمل لسرطانات البروستاتا والبنكرياس والكلى، لكن النتائج لم تكن قوية بما يكفي من الناحية الإحصائية.

وبشكل عام، تشير النتائج إلى أن أدوية GLP-1 قد تكون وقائية ضد سبعة أنواع من السرطان.

أما عن الآلية، فلم يدرس العلماء ذلك بشكل مباشر، لكنهم يعتقدون أن هذه الأدوية – التي تعمل أساسا عبر تقليل الشهية – قد تحد من الالتهاب والدهون المتراكمة حول الأورام، والتي تشكل مصدر طاقة للخلايا السرطانية للنمو والانتشار في الجسم.

ويؤكد الدكتور مارك أورلاند، المؤلف الرئيسي للدراسة، أن استخدام أدوية GLP-1 ارتبط بانخفاض ملموس في تطور السرطان. ويدعو الخبراء الآن إلى إجراء تجارب سريرية أكبر على مرضى السرطان لتأكيد هذه النتائج وتوفير أدلة أقوى على التأثيرات الوقائية.

وتأتي هذه الدراسة في وقت تتفوق فيه السمنة على التدخين كعامل الخطر القابل للتعديل الرئيسي لمعظم أنواع السرطان. وتشير دراسات حديثة إلى أن الوزن الزائد يرتبط بعشرة من أصل أحد عشر نوعا من السرطان التي تتصاعد بين الشباب، بما في ذلك سرطان الكلى والأمعاء والبنكرياس.

ورغم هذه النتائج الواعدة، حذر الخبراء مرضى السرطان من التوجه إلى حقن إنقاص الوزن كحل سريع دون استشارة الطبيب المختص. والسبب أن هذه الأدوية قد تبطئ امتصاص الجسم للأدوية الأخرى، ما يقلل من فعاليتها.

ويوضح الدكتور أوين كارتر، المستشار السريري الوطني في مؤسسة "ماكميلان لمكافحة السرطان"، أن التأثيرات طويلة المدى لهذه الأدوية على مرضى السرطان ما تزال غير معروفة بما يكفي، وبالتالي لا يمكن التوصية بها إلا إذا وصفها أخصائي.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟