مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

52 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

    الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

ليست المدة وحدها.. دراسة تحدد نوع الجلوس الذي يرفع خطر الخرف

حذر الباحثون مرارا من أن الجلوس الطويل يزيد من خطر الإصابة بالخرف، لكن دراسة حديثة تكشف أن نوع النشاط الذي تمارسه أثناء الجلوس قد يكون أكثر أهمية من مجرد المدة التي تقضيها جالسا.

ليست المدة وحدها.. دراسة تحدد نوع الجلوس الذي يرفع خطر الخرف
Gettyimages.ru

فقد وجدت الدراسة، التي نشرت في ععهد مارس من مجلة American Journal of Preventive Medicine، أن استبدال سلوك الجلوس السلبي ذهنيا (مثل مشاهدة التلفزيون) بسلوك جلوس نشط ذهنيا (كالقراءة أو العمل المكتبي) يرتبط بانخفاض كبير في خطر الخرف.

والفرق بين النوعين بسيط لكنه حاسم: السلوكيات النشطة ذهنيا هي تلك التي تبقي الدماغ منشغلا أثناء الجلوس، مثل القراءة وحل الكلمات المتقاطعة والعمل على الكمبيوتر. أما السلوكيات السلبية فتشمل مشاهدة التلفزيون أو التمرير السلبي على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث لا يتطلب الدماغ جهدا يذكر.

وللوصول إلى هذه النتائج، حلل باحثون سويديون بيانات أكثر من 20 ألف بالغ تتراوح أعمارهم بين 35 و64 عاما، وتابعوهم لمدة 19 عاما (من 1997 إلى 2016).

وأجاب المشاركون عن أسئلة حول عادات الجلوس والنشاط البدني ونمط حياتهم، بينما تم تشخيص الخرف باستخدام سجلات الصحة والوفيات في السويد.

وتبين أن من كانوا يمارسون أنشطة ذهنية أثناء الجلوس كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف بشكل ملحوظ مقارنة بمن كانوا يتبنون سلوكيات سلبية.

ورغم أن الدراسة أجريت في السويد، يؤكد الباحثون أن النتائج قابلة للتعميم على نطاق أوسع من السكان عالميا، ويمكن أن تسهم في توجيه الإرشادات الصحية العامة والاستراتيجيات الوقائية للحد من الخرف.

ويقول الدكتور ماتس هالغرين، الباحث الرئيسي من معهد كارولينسكا السويدي: "على الرغم من أن كل أنواع الجلوس تنطوي على إنفاق طاقة متشابه، إلا أن مستوى نشاط الدماغ هو ما يحدث الفارق. كيف نستخدم أدمغتنا أثناء الجلوس يبدو عاملا حاسما في وظائفنا الإدراكية المستقبلية، وقد يتنبأ ببداية الخرف".

ويضيف هالغرين أن سلوك الجلوس يعتبر "عامل خطر واسع الانتشار لكنه قابل للتعديل للعديد من الحالات الصحية، بما فيها الخرف. دراستنا تضيف أن ليست كل سلوكيات الجلوس متساوية، فبعضها يزيد الخطر، بينما قد يكون البعض الآخر وقائيا. لذلك من المهم أن نبقى نشيطين بدنيا وذهنيا مع تقدم العمر، خاصة أثناء الجلوس".

ويأتي هذا البحث في وقت تتسارع فيه الجهود لفهم الخرف، حيث تتوقع مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) أن يصاب نحو 14 مليون بالغ أمريكي بمرض ألزهايمر بحلول عام 2060. وقد وجدت دراسات حديثة أخرى أن العمر البيولوجي للشخص قد يرتبط بخطر الخرف، وأن تناول كميات أكبر من اللحوم غير المصنعة قد يحمي من الخرف لدى كبار السن الذين لديهم متغير معين في جيناتهم.

المصدر: نيويورك بوست

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

أوشاكوف: أبلغنا واشنطن بضرورة إجلاء دبلوماسييها من كييف

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟