مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

18 خبر
  • حرب الخليج
  • المواجهة الحوثية السعودية
  • قمة المواجهات في نيويورك
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • المواجهة الحوثية السعودية

    المواجهة الحوثية السعودية

  • قمة المواجهات في نيويورك

    قمة المواجهات في نيويورك

  • من دونيتسك لكييف والتطويق الكبير

    من دونيتسك لكييف والتطويق الكبير

  • ريال مدريد يعلن التشخيص النهائي للاعبه وموقفه من الكلاسيكو أمام برشلونة

    ريال مدريد يعلن التشخيص النهائي للاعبه وموقفه من الكلاسيكو أمام برشلونة

  • ميسي يفاجئ جماهيره بخصوص اعتزاله دوليا (صورة)

    ميسي يفاجئ جماهيره بخصوص اعتزاله دوليا (صورة)

أفضل التمارين للحفاظ على صحة العظام

حلل باحثون من الصين بيانات 18429 شخصا تبلغ أعمارهم 40 عاما فأكثر، بالاعتماد على نتائج 124 دراسة سابقة، بهدف معرفة أنواع التمارين الأكثر فائدة لصحة العظام.

رسم توضيحي لركبة عداء
Gettyimages.ru

وتعد كثافة المعادن في العظام مؤشرا رئيسيا على قوتها، فيما يرتبط انخفاضها مع التقدم في العمر بزيادة خطر الإصابة بهشاشة العظام والكسور.

وأظهرت النتائج أن المشي السريع أو الهرولة كانا من أكثر الأنشطة ارتباطا بتحسين كثافة المعادن في العظام، كما حقق الجمع بين التمارين الهوائية وتمارين المقاومة فوائد ملحوظة، وإن اختلف تأثيرها بين مناطق الهيكل العظمي.

ووجد الباحثون أن ممارسة نحو 600 وحدة من "المكافئ الأيضي للمهمة" (MET) أسبوعيا ترتبط بظهور فوائد ملموسة لصحة العظام، وهو ما يعادل بصورة تقريبية ساعتين إلى ثلاث ساعات من المشي السريع أو الهرولة أسبوعيا.

كما أشارت الدراسة إلى أن بعض التمارين الهوائية وتمارين العقل والجسم، مثل اليوغا، قد ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالكسور، إلا أن الأدلة المتعلقة بهذا الجانب كانت أقل وضوحا.

ولم تكن الاستجابة للتمارين متساوية بين جميع المشاركين، إذ ظهرت فوائد أكبر لدى الأشخاص في منتصف العمر ومن يتمتعون بوزن ضمن النطاق الصحي، بينما كانت أقل لدى كبار السن والأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة.

وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة مع انتشار هشاشة العظام، التي تصيب ملايين الأشخاص حول العالم، وقد لا يكتشفها المصاب إلا بعد تعرضه لكسر. 

ويشير الباحثون إلى أن ممارسة التمارين بانتظام قد تساعد في الحد من تراجع صحة العظام وتقليل بعض مخاطر الكسور مع التقدم في العمر، لكنهم يؤكدون الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد الجرعة والنوع الأكثر ملاءمة من التمارين لكل فئة.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات