Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مقاطعة سومي.. تدمير نقطة تحكم بالطائرات المسيرة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو لوقف الهجمات على المنشآت النووية بعد مقتل مهندس بزابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: الغرب شريك في جرائم كييف بتشجيعه "جنون" نظام زيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوتسكي: الاتحاد الأوروبي يشعل حربا عالمية ثالثة من خلال تزويد أوكرانيا بالأسلحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دول الاتحاد الأوروبي تختلف حول الحزمة الـ21 من العقوبات ضد روسيا ولكل أسبابها
#اسأل_أكثر #Question_Moreالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
البنتاغون: مبيعات صواريخ باتريوت لدول الخليج قد تتجاوز 37 مليار دولار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأردن يعلن إسقاط 8 صواريخ إيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تدمير رادار "C-RAM" للإنذار المبكر.. إيران تنفيذ عمليات مركبة في الكويت والأردن (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. ضربات أمريكية على جزيرة طنب الكبرى
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
مونديال 2026
RT STORIES
بعد لافتة "المالفيناس".. هل يواجه منتخب الأرجنتين عقوبات من فيفا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليوم الـ37 آخر نبضات المونديال.. نهائي تاريخي وصراع لا يقل أهمية على البرونزية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هاري كين يتحسر على ضياع حلم كأس العالم.. ويشيد بميسي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فضيحة جديدة تتكشف في معسكر السنغال بكأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مثل سيناريو مصر.. الأرجنتين تقلب الطاولة على إنجلترا في مونديال 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. مشادة بين ميسي وجود بيلينغهام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سيناريو قد يؤثر على إسبانيا.. "فيفا" يثير جدلا قبل نهائي كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودي محمد الدعيع يصدم المصري عصام الحضري بتصريح "غريب" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
ماذا يحصل لجسدك عندما تصبح نباتيا؟
تشير الأبحاث إلى أن النظام الغذائي النباتي يمكن أن يكون ذي فوائد صحية في حال تم التخطيط له بشكل جيد، ولكن لا يمكن نكران الأضرار التي قد يلحقها بالجسم أيضا.
وبالنسبة للأشخاص الذين اتبعوا نظاما غذائيا غنيا باللحوم ومنتجات الألبان معظم حياتهم، يمكن أن يؤدي اتباع نظام غذائي نباتي إلى تغييرات كبيرة داخل الجسم.
ويمكن القول إن أول ما قد يلاحظه شخص ما بدأ نظاما غذائيا نباتيا، زيادة الطاقة مع التخلص من اللحوم المصنعة الموجودة في العديد من الحميات الغذائية، لصالح الفواكه والخضروات والمكسرات. وتعزز هذه الأطعمة مستويات الفيتامينات والمعادن والألياف والتفكير بتناول وجبات خفيفة.
ومع مرور الوقت دون تناول المزيد من المنتجات الحيوانية لأسابيع، من المحتمل أن تشهد وظيفة الأمعاء تحولا، إما نحو نمط صحي أكثر انتظاما أو زيادة في الانتفاخ. ويرجع ذلك إلى ارتفاع محتوى الألياف في النظام الغذائي النباتي، وكذلك زيادة في الكربوهيدرات التي تتخمر في الأمعاء، ويمكن أن تسبب متلازمة القولون العصبي.
ويمكن أن يستقر هذا الأمر في نهاية المطاف، وقد يؤدي إلى بعض التغيرات الإيجابية في تنوع البكتيريا في القولون، اعتمادا على ما إذا كان النظام الغذائي النباتي يتكون من طعام معالج وكربوهيدرات مكررة.
وعلى الرغم من عدم ثبات ذلك حتى الآن، يعتقد الباحثون أن تنوع أنواع البكتيريا الهضمية، يمكن أن يكون مفيدا للنظام بأكمله، بالطريقة نفسها التي تصبح بها النظم البيئية أقوى.

حمية مثالية تنقص الوزن وتطيل العمر
وبعد مرور عدة أشهر على اتباع نظام غذائي نباتي، يمكن أن يشهد بعض الأشخاص زيادة في استهلاك الفواكه والخضروات مع الحد من المواد الغذائية المصنعة. وعند هذه النقطة، قد تنخفض مخزونات فيتامين D، المتوافر في اللحوم والأسماك ومنتجات الألبان. وللأسف لا يمكن ملاحظة ذلك إلا بعد فوات الأوان.
ويرتبط انخفاض مستويات فيتامين D في الجسم، بالسرطان وأمراض القلب والصداع النصفي والاكتئاب.
ومع مرور سنة على اتباعنا للنظام الغذائي النباتي، يمكن أن تنخفض مستويات B12 في الجسم، وهو عنصر غذائي ضروري للعمل الصحي للدم والخلايا العصبية، ولا يمكن العثور عليه إلا في المنتجات الحيوانية.
وتشمل أعراض نقص فيتامين B12، ضيق التنفس والإرهاق وضعف الذاكرة، وكذلك الوخز في اليدين والقدمين.
ويمكن الوقاية من نقص B12 بسهولة، عن طريق تناول 3 وجبات مدعمة يوميا أو تناول مكملات غذائية. ويمكن القول إن نقص B12 ينفي فوائد النظام الغذائي النباتي بالنسبة لأمراض القلب ومخاطر السكتة الدماغية.
وبعد بضع سنوات، تبدأ عظامنا بملاحظة التغيير، حيث يخزن هيكلنا العظمي المعادن حتى سن الثلاثين، ولكن لا تستطيع عظامنا امتصاص المعادن بعد ذلك، وبالتالي فإن الحصول على ما يكفي من الكالسيوم في الصغر أمر حيوي.
وعند التفكير في السنوات اللاحقة لاتباع النظام الغذائي النباتي، فإن التوازن أمر أساسي لدعم الصحة الجسدية.
المصدر: ديلي ميل
التعليقات