مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • فيديوهات
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

خبير يكشف لـRT لماذا تلجأ مصر للطاقة النووية رغم قيامها بمشاريع رياح عملاقة

كشف نائب رئيس هيئة المحطات النووية السابق في مصر علي عبد النبي عن سبب قيام مصر ببناء مفاعلات نووية في الضبعة رغم تنفيذها مشاريع طاقة رياح نظيفة ضخمة.

خبير يكشف لـRT لماذا تلجأ مصر للطاقة النووية رغم قيامها بمشاريع رياح عملاقة

وأوضح عبد النبي في تصريحات لـRT أن مصادر الطاقة المتجددة "شمسية ورياح" هي مصادر نظيفة، لكنها لا تنتج كهرباء طوال اليوم، ولا طوال الأسبوع، ولا طوال السنة، فهي مصدر كهرباء متقطع، عدد ساعات إنتاج الكهرباء في حدود 30% من ساعات السنة، ولذلك لا تعتبر مصادر طاقة بديلة لمصادر الطاقة الأحفورية، فهي مصادر طاقة مكملة.

وأشار إلى أنه لذلك كانت الرؤية المصرية الالتجاء إلى مصادر الطاقة النووية، والتي يمكنها العمل 92% من عدد ساعات السنة، وتعتبر البديل لمصادر الطاقة الأحفورية، ويمكن الاعتماد عليها في تحقيق التنمية المستدامة، ونجاح عمليات الربط الكهربي مع دول أوروبا وآسيا وأفريقيا.

وتايع: "نظرا لخطورة وأهمية المشروع النووي من الناحية السياسية، حيث تلعب السياسة الدور الرئيسي في تنفيذ محطات نووية على أرض مصر، فقد كان الحل الوحيد هو اللجوء إلى دولة روسيا الصديقة، والذي بموجبة تم الاتفاق بالأمر المباشر على عدد 4 وحدات نووية من الجيل الثالث المطور، قدرة الوحدة 1200 ميغاوات، لتكون محطة الضبعة هي أول موقع في أفريقيا يشمل على 4 وحدات نووية".

ونوه بأن مصر تمكنت من القيام بالصبة الخرسانية الأولى للوحدة النووية الأولى يوم الأربعاء 20 يوليو 2022، ثم يكون اليوم السبت 19 نوفمبر 2022 الاحتفال بالصبة الخرسانية للوحدة النووية الثانية، وهذا له دلالة غاية في الأهمية، وهي أن روسيا متمثلة في شركة "روس آتوم"، تؤدي عملها على أكمل وجه، وطبقا للجدول الزمني لتنفيذ مشروع محطة الضبعة، وأن الأعمال الخاصة التي يقوم بها الجيش الروسي داخل الأراضي الأوكرانية، هي أعمال هامشية، ولا تؤثر على مشاريع روسيا مع دول العالم.

وأكد أنه مثل قناة السويس، موقع الضبعة سيكون علامة مميزة لمصر على المستوى العالمي، واسم "الضبعة" سيتم تداوله على المستوى العالمي، فهو قبلة التكنولوجيا المتطورة في أفريقيا.

وأشار الخبير المصري في إشارة إلى صب الخرسانة الخاصة بالمفاعل الثاني في محطة الضبعة النووية إلى أن: "احتفال اليوم هو غالي علينا وعلى شعب مصر، والحمد لله جاء اليوم الذي كنا ننتظره ككوادر فنية عاشت تحلم بتنفيذ مشروع مصر النووي، وعاصرت جميع الأحداث التي حدثت في موقع الضبعة منذ عام 1980، والتي شملت دراسات الموقع، وتنفيذ البنية التحتية".

المصدر: RT

القاهرة - ناصر حاتم

التعليقات

ناقلتان محملتان بالنفط السعودي تعبران باب المندب وسط حصار الحوثيين

السخرية تلاحق ترامب بعد تراجعه عن ضرب إيران

تضم تركيا والسعودية ومصر.. إيران تقترح تشكيل "آلية أمنية إسلامية مشتركة"

ترامب: مفاوضات جديدة مع إيران الاثنين وألغيتُ هجوما كان سيصبح الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية

"الحرب العالمية الثانية" تعود إلى القاموس العسكري الأمريكي.. رسالة هيغسيث وترامب إلى إيران

ساويرس يعلق على تراجع ترامب عن ضرب إيران

وزير الدفاع الإيراني: إعلان ترامب إلغاء الهجوم يندرج في حرب نفسية لن تخدعنا

أزمة جديدة قرب قناة السويس قد تدفع الناتو للتدخل

مشروع لحماية الملاحة أم بداية لنظام أمني إقليمي جديد.. ماذا وراء التحالف البحري السعودي؟

قيادة الأمن الداخلي السوري توضح ملابسات ما جرى في بلدة تل منين بريف دمشق

إسرائيل تتأهب.. تقنيات التخفي والصواريخ الذكية لمواجهة "أس 300"

مصدر إيراني ينفي إعادة فتح مضيق هرمز

أكسيوس: محمد بن سلمان أبلغ ترامب مخاوفه من شن ضربات واسعة على إيران ودعاه إلى خفض التصعيد

كواليس تعليق الضربات الأمريكية.. هل رضخ ترامب لضغوط بن سلمان بشأن أهداف إيران؟

مرندي: ربما هذه الليلة الأخيرة من الهدوء في قطر والسعودية والكويت والبحرين والإمارات والأردن وعُمان

الجيش اللبناني: إصابة 5 عسكريين في بلدة كفرا جنوبي لبنان في انفجار جسم مشبوه

"شكرا لكم يا جنود سيدنا موسى!"... إيران تُعدم عميلين للموساد وتصف أحدهما بـ"جندي نتنياهو"

ترامب يعلن تعليق الهجوم على إيران وقبول اتفاق مبدئي لفتح مضيق هرمز وإنهاء التهديد النووي

اعتراضات إسرائيلية جديدة على اتفاق غزة بينها تدمير سلاح "حماس" واستبعاد دور قطر وتركيا

ثاني اتصال خلال 24 ساعة.. عراقجي وبن فرحان ومنير يسابقون الزمن لتفادي "الانفجار الكبير"