مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

رئيس مجلس علمي في المغرب: الكوارث الطبيعية ليست عقابا إلهيا وضحايا الفيضانات شهداء

كلما حلت كارثة طبيعية تكثر الأقاويل فيتبنى شق نظرية "العقاب الإلهي" ويؤكد شق آخر أن الطبيعة أقوى من الإنسان وأن الأخير مسير وليس مخيرا، فيما يعتمد طرف ثالث النظريات العلمية.

رئيس مجلس علمي في المغرب: الكوارث الطبيعية ليست عقابا إلهيا وضحايا الفيضانات شهداء
فيضانات في المغرب / AP

وفي السياق وعقب الفيضانات الأخيرة في المغرب والسيول الجارفة وما تركته من دمار وخسائر مادية وبشرية، قال لحسن بن إبراهيم السكنفل رئيس المجلس العلمي المحلي لعمالة الصخيرات تمارة: "إن الله تعالى يقول في الآية الحادية عشرة من سورة التغابن "مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ"، كما يقول في سورة التوبة: "قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ"، مضيفا أنه "جاء في حديث نبوي أن "أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل" وعليه ما يصيب الإنسان من نصب أو مصيبة فليصبر عليها وهذا ابتلاء من الله.

وشدد رئيس المجلس العلمي المحلي لعمالة الصخيرات تمارة على أن "الجفاف والفيضان يقعان بأمر الله وتدبيره لينظر كيف نعمل".

وتساءل المتحدث ذاته: "أفيكون هذا عقابا إلهيا؟.. لا والله بل ابتلاء للمؤمنين، سواء بانحباس الغيث أو وقوع الفيضان.. والحمد لله على كل حال".

وأفاد السكنفل أن "الكثير من الناس يرجعون ما يقع إلى كثرة المعاصي فيقولون إن ذلك "عقاب إلهي" والحقيقة أن الحق سبحانه وتعالى أرحم بعباده من الأم بابنها، ورحمته سبقت غضبه، والمؤمن مطالب بترك المعاصي كبيرها وصغيرها في السراء والضراء طاعة لله وتقربا منه مع كثرة الاستغفار عند ارتكاب المعصية والرجوع إلى الله"، مشيرا في هذا الصدد إلى قوله تعالى في الآية الخامسة والأربعين من سورة فاطر: "وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ'".

وتفاعلا مع سؤال طرحته صحيفة "هسبريس" حول منزلة الشخص الذي قضى حتفه بسبب الزلازل والفيضانات وغيرها من الكوارث الطبيعية، قال رئيس المجلس العلمي المحلي لعمالة الصخيرات تمارة "إن الذين قضوا في الفيضانات والزلازل من المؤمنين نحسبهم شهداء عند الله فالغريق والمهدوم، أي الذي مات بسبب الهدم الناتج عن الزلازل أو الفيضان من الشهداء كما أخبر بذلك النبي محمد".

المصدر: "هسبريس"

التعليقات

عراقجي: ما أقدم عليه المتطفل زيلينسكي بتحريض من إسرائيل لن يمر دون رد

طهران عقب الهجمات الأوكرانية: أي اعتداء على إيران له ثمن ولن نتركه دون رد

ترامب ينشر صورا مولدة بالذكاء الاصطناعي تضمنت تهديدات مباشرة لإيران

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر

ترامب يطلق تصريحات جديدة عن فضله في عدم تدمير إسرائيل وبقاء نتنياهو

خشية من التخلي عن الدولار.. ترامب يسعى لحضور بوتين لقمة مجموعة العشرين في ميامي

"بلغت أقصى قدر من الفاعلية".. قائد القيادة المركزية الأمريكية يوصي بوقف الضربات حول مضيق هرمز