مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • قطاع غزة.. آثار القصف الإسرائيلي على منطقة سكنية في المغازي

    قطاع غزة.. آثار القصف الإسرائيلي على منطقة سكنية في المغازي

مصر.. مشادة كلامية على الهواء بين مجدي الجلاد ومصطفى بكري تشعل التلفزيون

نشبت مشادة كلامية بين الكاتب الصحفي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري، والكاتب الصحفي مجدي الجلاد، خلال حوار تلفزيوني تناول مستقبل العمل الحزبي وانتخابات البرلمان المقبلة.

مصر.. مشادة كلامية على الهواء بين مجدي الجلاد ومصطفى بكري تشعل التلفزيون

وأكد الجلاد، في مستهل حديثه، أن لا توجد أحزاب حقيقية في مصر، مشيرا إلى أن مجلس النواب هو الجهة الوحيدة التي تمثل الشعب، لكنه انتقد بعض قراراته، وعلى رأسها قانون الإجراءات الجنائية، الذي وصفه بأنه "ظالم ومجحف".

كما رأى الجلاد أن نظام القائمة المطلقة المقرر تطبيقه في انتخابات مجلس النواب القادمة لا يتناسب مع النموذج المصري، موضحا أن أي تحالف حزبي يخوض الانتخابات يجب أن يستند إلى أفكار وأيديولوجيات واضحة، لا أن يكون مجرد تكتل انتخابي مؤقت.

واعترض مصطفى بكري خلال الحوار علي حديث الكاتب الصحفي مجدي الجلاد على وصفه للبرلمان قائلا: البرلمان كويس خلاص، معتبرا أن حديث الجلاد ينطوي على نغمة إحباط لا تليق بخطاب إعلامي موجه إلى المواطنين.

وشدد مصطفى بكري على أن البرلمان المصري أدى رسالته خلال الفترة الماضية، مشيرا إلى أن ما تحقق من تشريعات وإنجازات يؤكد الدور الوطني الذي يقوم به المجلس في دعم الدولة ومساندة مؤسساتها.

ووجة بكري حديثه للجلاد: البرلمان كويس وأدى رسالته يا مجدي، وبلاش اللغة دي، متعودتش عليك باللغة دي، وأن توصل الإحباط للناس بهذه الطريقة، مؤكدًا أن النقد يجب أن يكون موضوعيا وبناء، ولا يثير مشاعر الإحباط لدى المواطنين.

و أعرب الكاتب الصحفي مجدي الجلاد عن استيائه من غياب الأجواء الانتخابية الطبيعية التي تميز أي استحقاق برلماني، موضحًا أن هناك حالة من الجمود السياسي، وأن بعض الأحزاب تشتكي من عدم قدرتها على ممارسة دورها في الشارع.

وأكد الجلاد أن المشاركة السياسية الحقيقية تتطلب مناخا يسمح بتعدد الأصوات وفتح المجال أمام النقاش الحر، معتبرًا أن المشهد الحالي لا يعكس الحراك الديمقراطي المنشود في ظل اقتراب الانتخابات البرلمانية المقبلة.

المشاركة السياسية واجب وطني على الأحزاب

ورد مصطفى بكري على حديث الجلاد قائلاً: على الأحزاب أن تشارك في العمل السياسي، وجميع الأحزاب تشارك في الانتخابات وتعمل على الأرض وتقيم مؤتمرات.

وأضاف أن المشهد الانتخابي لا يخلو من التنافس، وأن الأحزاب التي تشكو من ضعف حضورها هي التي تفتقر إلى التنظيم والعمل الميداني، مشددًا على أن الساحة السياسية مفتوحة أمام الجميع، وأن الدولة لا تقصي أحدًا من المشاركة.

وأشار إلى أن البرلمان السابق شهد وجود أحزاب "معيّنة"، على حد تعبيره، مضيفًا أن الانتخابات الحالية ستشهد أول مشاركة رسمية لحزب الجبهة الوطنية.

ولفت إلى وجود 284 مقعدًا داخل قوائم الانتخاب لم يتم الاتفاق عليها بعد، فضلاً عن أن 19 رئيس لجنة من أصل 25، كانوا مسؤولين عن الإشراف على الانتخابات السابقة، تم استبعادهم هذه المرة.

المصدر: الحكاية

التعليقات

أول رد رسمي إيراني على إعلان ترامب التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب وموعد توقيعه

وكالة "مهر": دوي انفجار في البحر على بعد نحو كيلومترين من ساحل سيريك جنوبي إيران

اعتراف جديد من فانس عن الأزمة بين إسرائيل وأمريكا والخلاف بين ترامب ونتنياهو

14 نقطة.. وكالة "مهر" تنشر البنود الكاملة لمسودة التفاهم المرتقبة بين إيران والولايات المتحدة

شريف يؤكد توصل طهران وواشنطن لاتفاق سلام نهائي يجري وضع لمسات أخيرة عليه

اختراق في المفاوضات الأمريكية - الإيرانية وحسم 3 ملفات رئيسية عالقة بوساطة قطرية

"أفضت إلى تقدم".. أمير قطر وترامب يستعرضان نتائج المشاورات والتفاهمات بين واشنطن وطهران

وصفهم بـ"عديمي الشرف".. الحرس الثوري يرد بقسوة على حرب ترامب الكلامية ضد القادة الإيرانيين

"رويترز": الإمارات ستفرج عن مليارات الدولارات لإيران

مستشار قائد الحرس الثوري: إيران على أعتاب تحقيق نصر كبير

البنتاغون ينشر الدفعة الثالثة من ملفات الأجسام الطائرة المجهولة (فيديو)

إيران تدرج شركات إيلون ماسك ضمن قائمة أهدافها العسكرية.. ما السبب؟