مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

27 خبر
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

روسيا وعُمان: 40 عامًا من الشراكة القائمة على الاحترام المتبادل

روسيا وعُمان: 40 عامًا من الشراكة القائمة على الاحترام المتبادل
روسيا وعُمان: 40 عامًا من الشراكة القائمة على الاحترام المتبادل / RT

تحتفل روسيا وسلطنة عُمان هذا العام بمرور أربعة عقود على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين—أربعة عقود رسّخت شراكة قائمة على الاحترام المتبادل والثقة وتطابق الرؤى في كثير من الملفات الإقليمية والدولية. وقد شكّلت الزيارة الرسمية التاريخية التي قام بها جلالة السلطان هيثم بن طارق إلى موسكو في أبريل 2025 محطة مفصلية فتحت آفاقًا أوسع للتعاون في الطاقة والأمن الغذائي واللوجستيات والثقافة والسياحة، وصولًا إلى مسارات ابتكارية في التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي. كما عزّزت المبادرات الثقافية المتبادلة—من "المواسم الروسية" في مسقط إلى الحفلات والعروض والمتاحف—روابط التبادل الإنساني، وتُوّجت باتفاقية ثنائية لإلغاء التأشيرات تُسهّل حركة الأعمال والتعليم والثقافة والسياحة.

وفي هذا السياق كتب سفير روسيا الاتحادية في سلطنة عُمان السيد أوليغ  ليفين:

في السادس والعشرين من سبتمبر عام 2025، تحتفل روسيا وسلطنة عمان بمرور أربعين عامًا على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بينهما. فقد افتُتحت السفارة السوفيتية في مسقط عام 1987، وفي عام 1991 أنشأت السلطنة سفارتها في موسكو. وعلى مدار هذه السنوات، تم بناء العلاقات بين بلدينا على مبادئ الصداقة والمساواة والاحترام المتبادل، مع أخذ مصالح بعضنا البعض بعين الاعتبار.

 

وقد تُوّجت سنة اليوبيل هذه بالزيارة الرسمية الأولى في تاريخ سلطنة عمان إلى روسيا، والتي قام بها السلطان هيثم بن طارق آل سعيد، حيث جرت في الواحد والعشرين والثاني والعشرين من أبريل 2025. خلال هذه الزيارة، أجرى السلطان محادثات مع رئيس الاتحاد الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين، وتم خلالها توقيع اتفاقيات ومذكرات تعاون تفتح آفاقًا جديدة لتوسيع التعاون المثمر في مجالات متعددة.

 

خلال السنوات الأخيرة، شهدت العلاقات التقليدية الودية بين بلدينا نموًا ديناميكيًا، حيث يتم توسيع الحوار السياسي القائم على الثقة، والذي يستند إلى تقارب نهجي دولتينا بشأن القضايا الإقليمية والدولية الراهنة. كما يتم الحفاظ على التواصل المنتظم بين وزارتي الخارجية لدينا. وهناك تنسيق وثيق يسعى لتحقيق الاستقرار والأمن في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط بشكل عام، سواء من خلال الصيغة الثنائية أو من خلال آلية الحوار الاستراتيجي بين روسيا ودول مجلس التعاون الخليجي. يدعو كلا الجانبين إلى تعزيز الجهود الدولية للتوصل إلى وقف إطلاق نار فوري في قطاع غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، ويعبّران عن دعمهما لإعادة تنشيط عملية السلام وفقًا للقرارات المعروفة لمجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة.

 

تمثل الذكرى الأربعون علامة فارقة في تقدم علاقاتنا الثنائية مع سلطنة عمان. على مدار العقود الماضية، تمكن بلدانا من توسيع نطاق التعاون بشكل كبير. تشمل المجالات الرئيسية للتعاون الطاقة والزراعة والأمن الغذائي ولوجستيات النقل والثقافة والسياحة. وتنظر روسيا وعمان في فرص التعاون في مشاريع مشتركة لتطوير مجال النفط والغاز، وتحديث البنية التحتية التجارية، وإنتاج وتوريد السلع الصناعية والمنتجات الزراعية. وتشمل المجالات الابتكارية الواعدة: التكنولوجيا المتطورة، وإنتاج الطاقة من المصادر المتجددة، والمجموعات الابتكارية المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي في مجال الأمن السيبراني.

 

أحد أكثر مجالات التعاون نجاحًا بين روسيا وعمان هو المجال الثقافي. ففي فبراير من هذا العام، انطلق مشروع ثقافي دولي ضخم بعنوان "المواسم الروسية" في مسقط، حيث شاركت وزيرة الثقافة الروسية أولغا لوبيموفا في حفل الافتتاح. في هذا الإطار أُقيمت في دار الأوبرا السلطانية والمتحف الوطني ومنصات أخرى عروض لفرق موسيقية ومسرحية ورقص روسية، بالإضافة إلى معارض فنية من أبرز المتاحف وورش عمل في مجالات الثقافة والفنون.

 

وفي يناير من هذا العام أصبحت حفلات الأوركسترا السيمفونية لمسرح "مارينسكي" بإشراف قائد الأوركسترا الشهير فاليري غيرغييف حدثًا بارزًا في الحياة الثقافية بمسقط. ومن المتوقع أن يزور الأوركسترا الوطني لآلات الشعب باسم نيكولاي أوسيبوف مسقط في نوفمبر من هذا العام، بالإضافة إلى إقامة معرض لمقتنيات من متاحف الكرملين في موسكو. وعلى هامش منتدى سانت بطرسبرغ الدولي للثقافات المتحدة، تم توقيع اتفاقية لإنشاء مركز تابع لمتحف الارميتاج باسم "إرميتاج - سلطنة عمان" في صلالة، والذي سيوفر منصة لإقامة المعارض والبحوث العلمية والبرامج التعليمية في محافظة ظفار.

 

كما تخصص روسيا 35 منحة دراسية لعمان للحصول على التعليم العالي بتمويل من الميزانية الفيدرالية.

وفي مسقط، يوجد مركز للتعليم المفتوح مخصص لدراسة اللغة الروسية، وقد أُنشئ هذا المركز بواسطة جامعة الشيشان الحكومية للتربية، بدعم من وزارة التعليم الروسية. إن الاهتمام باللغة الروسية وبثقافة روسيا يتزايد بشكل مستمر.

 

من الأحداث البارزة أيضاً في عام اليوبيل هذا، توقيع اتفاقية ثنائية تُلغي متطلبات التأشيرات، مما يسهل بشكل كبير رحلات الأعمال والتبادلات التعليمية والثقافية، ويعزز من تطوير السياحة.

 

يُمثل 40 عاماً من العلاقات الدبلوماسية بين روسيا وعمان خطوة واثقة نحو تعزيز التقارب بين بلدينا، إذ تستند هذه العلاقات إلى الاحترام المتبادل والثقة والاهتمام المشترك.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟