Stories
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
الحرس الثوري يعلن شن ضربات جديدة ردا على هجمات أمريكية على قواعد عسكرية إيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي: أنهينا جولة جديدة من الضربات ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسائل إعلام: أنباء عن مقتل 3 جنود أمريكيين وإصابة آخرين في هجمات صاروخية على الكويت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول أمريكي يكشف تفاصيل عما يريده ترامب من مفاوضات البرنامج النووي مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هجوم صاروخي إيراني يستهدف موقع وحدة الصواريخ التابعة للقوات البرية الأمريكية في الكويت (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب وجيشه يناقضان الحرس الثوري الإيراني: مضيق هرمز مفتوح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير خارجية باكستان يدعو عراقجي إلى "ضبط النفس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الإيرانية تكشف تفاصيل اجتماع عراقجي بنظيره العماني بشأن هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإيراني يتهم واشنطن بعدم الالتزام بمذكرة التفاهم ويتوعد برد ساحق على أي عدوان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف: لقد انتهى عهد الاتفاقات أحادية الجانب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيئة بريطانية: طاقم السفينة المتضررة قبالة عمان غادرها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي يعلن انتهاء الجولة الثالثة من الضربات ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس": الولايات المتحدة قصفت رادارات إيرانية ومستودعات صواريخ
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
مونديال 2026
RT STORIES
نبض اليوم الـ34 من كأس العالم 2026..الهدوء يسبق العاصفة والمربع الذهبي يترقب ساعة الحسم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصريح "عنصري" يشعل الجدل قبل موقعة فرنسا وإسبانيا بكأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فيفا" يعلن أفضل هدف في دور الـ16 من كأس العالم (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نصف نهائي كأس العالم 2026.. موعد مباراة إنجلترا والأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
يديره مجموعة مافيا.. ميدو يشن هجوما لاذعا على "فيفا" بسبب الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سر الراية الركنية.. لماذا يطوف ميكل ميرينو حول "راية الزاوية" بعد كل هدف مونديالي؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق لكورتوا بعد الإصابة بمباراة بلجيكا وإسبانيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل سجل بيلينغهام هدف التعادل أمام النرويج بمساعدة "جسم خارجي"؟.. "الفيفا" يحسم الجدل (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سر البطاقة الحمراء.. تعرف على القانون الجديد الذي طرد بموجبه إيمبولو أمام الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. إقالة باب ثياو من تدريب منتخب السنغال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"مندهش".. هالاند يتغنى ببيلينغهام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سابقة تاريخية في كأس العالم 2026.. كبار تصنيف فيفا يبلغون المربع الذهبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مأساة إسكوبار تعود إلى الواجهة.. تهديدات بالقتل تطارد نجم كولومبيا بعد مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دافع عن التحكيم.. فكان الـVAR سبب خروجه! ياكين يتجرع مرارة الإقصاء أمام الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اكتمال عقد المتأهلين إلى نصف نهائي مونديال 2026.. 4 عمالقة يقتربون من اللقب العالمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الفار" يقلب قرار الحكم.. قصة أغرب طرد في مباراة الأرجنتين وسويسرا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأرجنتين تنجو من كمين سويسرا وتضرب موعدا ناريا مع إنجلترا في نصف النهائي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اتهامات خطيرة تهز فيفا والاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بسبب قضايا مالية
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
موسكو تتصدى للهجوم الأوكراني الأكبر بالمسيّرات منذ سنوات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائب في "البديل من أجل ألمانيا" يحذر: برلين تورط نفسها في أوكرانيا وتعرض أمنها للخطر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عمدة موسكو: الدفاع الجوي دمر حوالي 300 مسيرة أوكرانية كانت متجهة نحو العاصمة خلال 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تدمير أكثر 40 مسيرة أوكرانية متجهة إلى موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة سومي.. تدمير نقطة تحكم بالطائرات المسيرة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. مدفع هاوتزر الروسي "D-30" يدمر مواقع لقوات كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جمهورية دونيتسك.. مدفع من طراز "غياتسينت-بي" يستهدف مواقع أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,4 ألف جندي أوكراني وإسقاط 585 مسيرة خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل امرأة وإصابة 4 آخرين في هجوم أوكراني على موقف حافلات في مدينة إنيرغودار بمقاطعة زابوروجيه (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن استهداف منشآت موانئ عسكرية في أوديسا وتشرنومورسك بضربات دقيقة
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
طاجيكستان.. فيضانات عارمة تضرب منطقة سغد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري ينشر مشاهد للحظة إطلاق الصواريخ باتجاه قواعد عسكرية أمريكية
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
جوليان ألفاريز يقترب من الانضمام إلى أحد أندية الدوري الإنجليزي
RT STORIES
جوليان ألفاريز يقترب من الانضمام إلى أحد أندية الدوري الإنجليزي
#اسأل_أكثر #Question_More -
بصورتين.. وكيل أعمال محمد صلاح يثير الجدل
RT STORIES
بصورتين.. وكيل أعمال محمد صلاح يثير الجدل
#اسأل_أكثر #Question_More -
برقم قياسي و27 ميدالية.. روسيا تهيمن على بطولة أوروبا للمصارعة للشباب
RT STORIES
برقم قياسي و27 ميدالية.. روسيا تهيمن على بطولة أوروبا للمصارعة للشباب
#اسأل_أكثر #Question_More
لماذا لا يمكن تأجيل خطة إدارة غزة؟
أمام الرئيس دونالد ترامب فرصةٌ لبدء إعادة إعمار قطاع غزة. والتأخير لن يؤدي إلا إلى زعزعة الاستقرار. توماس وريك – ناشيونال إنترست
يحتاج مشروع السلام الذي طرحه الرئيس دونالد ترامب لغزة، والذي يُعدّ أمله الأكبر في نيل جائزة نوبل للسلام، إلى دفعة قوية خلال لقائه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 29 ديسمبر. وحتى عيد الميلاد، بدا أن المشروع قد تعثّر، لكن هذا ليس صحيحًا تمامًا. فرفض حماس تسليم أسلحتها هو المشكلة الكبرى، إلا أن الحل يكمن في يد الرئيس ترامب أكثر مما يدركه كثيرون.
لقد توليتُ قيادة التخطيط لمرحلة ما بعد الحرب في العراق بوزارة الخارجية الأمريكية، وعملتُ على عمليات ما بعد النزاعات في البوسنة وكوسوفو والعراق وتيمور الشرقية وليبيا وأفغانستان. وبعد هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023، حذّرتُ، مع كثيرين غيري، من مخاطر التقاعس عن التخطيط لمرحلة ما بعد الحرب في غزة، وانضممتُ إلى مجموعة من كبار المسؤولين السابقين لوضع خطة لمرحلة ما بعد الحرب في غزة. ويستحق الرئيس ترامب وفريقه، بالتعاون مع إسرائيل والحلفاء العرب، الفضل في خطة ترامب للسلام المكونة من 20 نقطة، والتي تم تدوينها في قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803.
لقد كانت خطتنا أقرب إلى خطة ترامب النهائية من أي خطة أخرى، وتتلخص في حوكمة دولية لفترة انتقالية وهيئة إشراف دولية، تعمل مع الفلسطينيين في غزة، مدعومة بقوة استقرار دولية، مُخوّلة بقرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ويتولى فيها مسؤول غير أمريكي زمام الجهود المدنية، بينما يرأس قوة الاستقرار الدولية جنرال أمريكي.
وقد تمت إعادة جميع الرهائن الإسرائيليين الأحياء، باستثناء واحد متوفى، لكن حماس لم تُسلّم سلاحها ولم تتخلَّ عن حكم غرب "الخط الأصفر" الذي يقسم غزة إلى نصفين. وباستثناء مركز التنسيق المدني العسكري في كريات جات بإسرائيل، لم ترسل أي دولة قوات لقوة الاستقرار الدولية التي ستوفر الأمن، وتشرف على نزع سلاح حماس، وتسمح للجيش الإسرائيلي بالانسحاب إلى حدود غزة.
في الواقع لن يُعلن عن مجلس السلام، الذي سيرأسه ترامب، حتى يناير. ولم تتم بعد تسمية اللجنة التكنوقراطية الفلسطينية المكلفة بإعادة بناء البنية التحتية لغزة. وتضم اللجنة التنفيذية التي ستتولى التنسيق اليومي الحيوي بين الأطراف الدولية والفلسطينيين والإسرائيليين والمصريين والدول المانحة 4 أسماء معروفة فقط: الدبلوماسي البلغاري المحترم نيكولاي ملادينوف، والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، وصهر ترامب جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير.
ورغم وجود خطط طموحة، لم يقدّم أحد التمويل اللازم لبدء أي شيء. كما لن تموّل الحكومات العربية إعادة إعمار غزة ما دامت حماس تحتفظ بأسلحتها، إذ أن استخدامها سيستدعي ردًا إسرائيليًا يدمر كل ما أُعيد بناؤه. وهناك اعتقاد بأن حماس وإسرائيل تُماطلان في تنفيذ خطة ترامب، مما يزيد من معاناة مليوني مواطن في غزة يعيشون في ظروف مزرية، ويعرض أمن الإسرائيليين والفلسطينيين للخطر، بينما تُحكم حماس قبضتها على نصف أراضي غزة ومعظم سكانها.
مع ذلك، تجري تحركات كثيرة في الخفاء، لكن على ترامب الآن أن يختار خيارًا حاسمًا بين 3 رؤى متضاربة.
إحداها، والتي من المرجح أن يدفع بها رئيس الوزراء نتنياهو، هي موافقة ترامب على عمل عسكري إسرائيلي ضد مقاتلي حماس. والمنطق الاستراتيجي هو أن حماس، إذا ما أُضعفت أكثر، لن تتمكن في نهاية المطاف من التدخل في خطة ترامب للسلام. إلا أن هذا سيؤدي إلى سقوط ضحايا إسرائيليين وغزيين كثر، وتعطيل وصول المساعدات الإنسانية.
ويبقى من غير الواضح كم سيستغرق هذا الأمر. كما يُقال إن نتنياهو يسعى للحصول على دعم أمريكي لشن هجوم على برنامج الصواريخ الإيراني، الذي تعمل إيران على إعادة بنائه بنشاط. وقد يطلب أيضاً تفويضاً من ترامب لمهاجمة حزب الله إذا رفض تسليم أسلحته للقوات المسلحة اللبنانية. وقد يوافق ترامب على أحد هذه المقترحات، لكنه لن يوافق عليها جميعاً.
أما الخطة الثانية فهي التي وضعها معهد توني بلير الصيف الماضي. وقد سربت صحيفة هآرتس مسودة لها في سبتمبر الماضي، تتضمن "أمانة تنفيذية" دولية صغيرة تضم 5 "مفوضين" يشرفون على السلطة التنفيذية الفلسطينية التي تدير غزة فعلياً. وتُلقي هذه الخطة بمسؤوليات جسيمة على عاتق الفلسطينيين المحليين، الذين لن يكونوا تابعين لحماس. ومع ذلك، فإن المسودة المسربة ضعيفة فيما يتعلق بكيفية نزع سلاح حماس، وكيفية منعها من إجبار سكان غزة، بمن فيهم أعضاء السلطة التنفيذية الفلسطينية، على الخضوع لها.
كما تدعو الخطة إلى نشر جزئي للقوات في العامين الأولين، على أن تبدأ العمليات الكاملة في العام الثالث فقط، وهو وقت متأخر جداً. ويبدو أن آليات التدقيق تعاني من نقص حاد في الموظفين. ويُعد الفساد سبباً رئيسياً لعدم ثقة عديد من الفلسطينيين بالسلطة الفلسطينية في رام الله، وسيتلاشى الدعم لإعادة إعمار غزة إذا تكرر هذا الفشل.
وتبدو الخطة، بميزانية إجمالية لا تتجاوز 90 مليون دولار في السنة الأولى، غير كافية للإشراف على حجم العمل المطلوب لبدء إعادة إعمار غزة مادياً واجتماعياً. ومن شبه المؤكد أن هذه الخطة قد خضعت لتحسينات منذ سبتمبر، لكن ترامب سيرغب في معرفة ما إذا كانت هذه المشاكل قد تم حلها.
أما الخيار الثالث فهو "نظام إمداد غزة"، الذي طوره أمريكيون تحت إشراف ويتكوف وكوشنر، والذي من شأنه استخدام رؤوس أموال خاصة لتسريع إعادة إعمار غزة، مادياً واجتماعياً، شرق الخط الأصفر، مع توظيف شركات أمنية خاصة في أدوار ترفض قوة الاستقرار الدولية القيام بها.
وسيساهم هذا الخيار في تجاوز عقبتين رئيسيتين: أولاً، لم تُساهم أي حكومة عربية فعلياً بمليارات الدولارات في إعادة إعمار غزة، وثانياً، شركات الأمن الخاصة مستعدة للعمل في غزة حتى في ظل إصرار الولايات المتحدة على عدم وجود قوات برية أمريكية، ورفض دول أخرى إرسال قواتها لمواجهة حماس.
وبحسب مقال في صحيفة الغارديان، سيتم تعويض المستثمرين من القطاع الخاص عن دعمهم لإعادة إعمار غزة من خلال فرض رسوم جمركية على شاحنات المساعدات والشاحنات التجارية التي تدخل غزة. وقد اعتمدت حكومة الولايات المتحدة، على نحو مماثل، على الرسوم الجمركية لتمويل الخدمات العامة والأمن حتى تطبيق ضريبة الدخل.
لقد فرضت حماس تاريخيًا، أيضًا، رسومًا على شاحنات المساعدات، وفرضت ضرائب على سكان غزة الذين يجلبون أموالًا من وظائفهم في إسرائيل. ويُشجِّع فرض رسوم على الشاحنات الوافدة المستثمرين من القطاع الخاص على زيادة عدد الشاحنات الداخلة إلى غزة، ما يُوَحِّد مصالحهم مع مصالح سكان غزة، مع ضمان إجراء عمليات تفتيش أمني دقيقة دون إفراط.
وسيتعين على ترامب أن يقرر قريبًا أياً من هذه المقترحات الثلاثة المتنافسة سيدعم. ومن غير المرجح أن ينجح انتظار حماس لنزع سلاحها طواعيةً، إذ سيُطيل أمد معاناة مليوني غزة، ويُفاقم المخاطر الأمنية على كلٍّ من الإسرائيليين والفلسطينيين. ولم تُؤيِّد الحكومات العربية خطة بلير.
في النهاية يحتاج سكان غزة وإسرائيل إلى رؤية تقدم ملموس، والانتظار حتى منتصف عام 2026 لتمويل وتفعيل نسخة موسعة من خطة الحكم ما بعد الحرب يُعدّ تأخيراً خطيراً. وينبغي على الرئيس ترامب الموافقة على خطة تبدأ، على وجه السرعة، بإعادة إعمار غزة مادياً واجتماعياً. ويُعدّ نموذج نظام إمداد غزة، رغم كل ما فيه من قصور، أفضل نهج متاح حالياً لإطلاق مستوى من الأمن وإعادة الإعمار في نصف غزة على الأقل. ولا بدّ من البدء من مكان ما، ويجب أن نبدأ الآن.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
"بينها أطباء بلا حدود".. إسرائيل تعلق عمل أكثر من 20 منظمة إنسانية في غزة
أعلنت إسرائيل يوم الثلاثاء تعليق عمل أكثر من عشرين منظمة إنسانية دولية في قطاع غزة، بما فيها منظمة "أطباء بلا حدود" بدعوى عدم امتثالها للقواعد الجديدة الخاصة بفحص المنظمات الدولية.
التعليقات