مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

58 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

    الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

ترامب يزيد الضغط على إيران

يدرس الرئيس ترامب استهداف ثلاثة مواقع حيوية بضربات عسكرية لم يسبق لها مثيل. ريبيكا غرانت – فوكس نيوز

ترامب يزيد الضغط على إيران
Gettyimages.ru

لا أحد يضاهي الرئيس دونالد ترامب في ممارسة أقصى الضغوط على إيران. فمع استمرار الاحتجاجات ضد النظام، يتحدث ترامب عن الخيارات العسكرية كوسيلة أخرى لتفاقم معضلات الحكومة الإيرانية. وكتب ترامب على موقع "تروث سوشيال" في 2 يناير، مع تصاعد الاحتجاجات الشعبية الإيرانية: "جاهزون ومستعدون".

لطالما كان لدى الجيش الأمريكي قائمة بخيارات الأهداف فيما يتعلق بإيران. فقد استهدفت عملية "ميدنايت هامر" مجموعة محددة من منشآت تخصيب اليورانيوم وتصميم الأسلحة النووية بهدف القضاء على قدرة إيران على امتلاك قنبلة نووية. إلا أن غارة قاذفة B-2 في 22 يونيو 2025 لم تستهدف المواقع الإيرانية تحت الأرض التي تخفي الصواريخ وقاذفاتها ومواقع إنتاج الوقود.

إن أي عمل من جانب إيران كفيل بشن ضربات مؤكدة: فقد صرّح ترامب يوم الأحد بأنه إذا تم استهداف القوات الأمريكية فسيضرب "بمستويات لم يسبق لها مثيل"، وهذا خط أحمر هام. ويُذكر أن إيران هاجمت القوات الأمريكية في قاعدة العديد الجوية بالدوحة، قطر، في 23 يونيو 2025؛ كما هاجمت سابقاً القوات الأمريكية في قاعدة الأسد الجوية بالعراق في 8 يناير 2020.

فيما يلي ثلاثة مواقع محتملة قد يستهدفها الرئيس ترامب:

أولا: إنتاج الصواريخ

لا تزال إيران تُصنّع صواريخ باليستية وتستورد مواد أولية لوقود الصواريخ الصلبة، مثل بيركلورات الصوديوم، من الصين. وتُظهر خريطة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية أكثر من 20 موقعاً فوق الأرض وتحتها في جميع أنحاء إيران، مرتبطة باختبار وتطوير وإنتاج وتخزين الصواريخ.

وقد أعلن نتنياهو في أواخر ديسمبر أن إيران تسعى لإعادة بناء مخزونها من الصواريخ ودفاعاتها الجوية. وربما كشف عن مزيد من التفاصيل خلال زيارته لترامب في مارالاغو في 30 ديسمبر. أنفقت إيران مئات الصواريخ في ضربات على إسرائيل في الفترة 2024-2025، وترغب في استعادة قدرتها على استهداف إسرائيل بوابل من الصواريخ. وسيكون ذلك أمرًا سيئًا.

ثانيا: منشآت إطلاق الصواريخ الفضائية

إن لدى إيران أكثر من 30 قمراً صناعياً في المدار، وهذا آخر ما نحتاجه، أقمار صناعية إيرانية مارقة. والأسوأ من ذلك، أن صواريخ الإطلاق الفضائية الإيرانية يسهل تحويلها إلى صواريخ هجومية. وقد أطلقت إيران صاروخاً باليستياً غير معلن من قاعدة إيمان خوميني الفضائية في سبتمبر الماضي، وهو ما يُعد انتهاكاً لعقوبات الأمم المتحدة. ولن يُفاجئني أن تكون منشأة الإطلاق الجديدة قيد الإنشاء في تشابهار أيضاً على قائمة المراقبة.

ثالثاً: مصانع الطائرات المسيّرة

تقوم إيران بتصنيع الطائرات المسيرة تمن قِبل شركة شاهد للصناعات الجوية، التي يُديرها جزئيًا الحرس الثوري الإيراني. ولا ننسى أن الحرس الثوري الإيراني يُمثّل أيضًا مؤسسة تجارية ضخمة. وتجارة الطائرات المسيّرة تُعدّ هدفًا عسكريًا مشروعًا.

وسيتم تقديم خيارات مختلفة للرئيس مصحوبة بتقييم شامل لسبل منع الأضرار الجانبية أو وقوع وفيات غير مقصودة بين المدنيين. فالهدف، في نهاية المطاف، هو الضغط على النظام.

إن كل هذا يُعدّ عملاً سهلاً للقيادة المركزية الأمريكية. فقد قادت مقاتلات إف-15 إي الأمريكية غارات على أهداف تنظيم داعش في سوريا يوم السبت، ويمكن لمقاتلات إضافية من طراز إف-35 وإف-16 وقاذفات بي-2 وبي-1 التابعة لسلاح الجو الأمريكي أن تُعزز هذه القدرات إلى جانب المدمرات والغواصات التابعة للبحرية الأمريكية والمجهزة بصواريخ توماهوك كروز الهجومية البرية (TLAM).

ولكن ماذا عن رد الفعل العالمي؟

لقد أدانت فرنسا وألمانيا وبريطانيا رسمياً أنشطة إيران في مجال إطلاق الصواريخ الفضائية. ويمكن للصواريخ الإيرانية الوصول إلى جنوب أوروبا. ومن هنا جاء تفعيل نظام رادار إيجيس آشور في بولندا ورومانيا عام 2023، وهو نظام مصمم لتتبع الصواريخ التي تُطلق من إيران.

كنتيجة طبيعية للإحاطة الإعلامية في البيت الأبيض، سيتم إطلاع الرئيس على الوضع الدفاعي للقوات الأمريكية في الشرق الأوسط. وبناءً على معلومات من القوات الفضائية الأمريكية، استخدمت مدمرات البحرية الأمريكية صواريخ ستاندرد SM-3 لتدمير عدة صواريخ إيرانية عام 2024، وهي على أهبة الاستعداد لتكرار ذلك.

فهل نحن أمام تنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران؟

المصدر: فوكس نيوز

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

أوشاكوف: أبلغنا واشنطن بضرورة إجلاء دبلوماسييها من كييف

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟