مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

17 خبر
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الاتحاد السنغالي يكشف سبب تفتيش لاعبي المنتخب بشكل مثير للجدل في الولايات المتحدة

    الاتحاد السنغالي يكشف سبب تفتيش لاعبي المنتخب بشكل مثير للجدل في الولايات المتحدة

  • بريطانيا.. احتجاجات واسعة  بعد حادثة اعتداء في بلفاست

    بريطانيا.. احتجاجات واسعة بعد حادثة اعتداء في بلفاست

هل تتمتع أمريكا بتفوق جوي على إيران؟

من المفترض أن تتمتع الولايات المتحدة بـ "تفوق جوي" على إيران، لكن هذا أبعد ما يكون عن ضمان السيطرة الكاملة على المجال الجوي الإيراني. هاريسون كاس – ناشيونال إنترست

هل تتمتع أمريكا بتفوق جوي على إيران؟
Gettyimages.ru

بدأت عملية "الغضب الملحمي" بجهود متعددة المجالات للسيطرة على المجال الجوي الإيراني، وهي جهود تكللت بالنجاح إلى حد كبير، ما أدى إلى ما يُعرف "بالتفوق الجوي" أو "السيطرة الجوية"، بحسب وجهة النظر.

غالباً ما يُستخدم هذان المصطلحان بشكل متبادل في النقاشات العامة، إلا أنهما في العقيدة العسكرية يصفان مستويات مختلفة من السيطرة على الأجواء، وفهم هذا التمييز يساعد في تفسير ما حققته قوات التحالف خلال 3 أسابيع من عملية "الغضب الملحمي"، والمخاطر التي لا تزال قائمة.

 ما هي "السيطرة الجوية"؟

تُعدّ السيطرة الجوية الهدف الأكثر شيوعًا في الحروب الحديثة، أي أن يمتلك أحد الطرفين سيطرة كافية على المجال الجوي لتنفيذ مهامه دون تدخل كبير من العدو. ويمكن للطائرات شنّ غارات جوية، كما يمكن للطائرات غير الشبحية، مثل القاذفات وطائرات الاستطلاع والمراقبة والطائرات المقاتلة، العمل في المجال الجوي، ويمكن تنفيذ العمليات البرية بدعم جوي.

مع ذلك، حتى في ظل السيطرة الجوية، يبقى قدر من المخاطر قائمًا. فقد يمتلك العدو طائرات قد تُنفّذ طلعات جوية متفرقة. وفي حالة خصم كإيران، فمن المرجح أن يستخدم صواريخ أرض-جو، الأرخص والأسهل نقلًا، والتي غالبًا ما تكون بنفس فعالية الطائرات في تعطيل المجال الجوي. ورغم أن هذه التهديدات غالبًا ما تكون ضعيفة التنسيق وغير مؤثرة - أي غير قادرة على تعطيل العملية بشكل فعلي - إلا أنها قد تُشكّل تهديدًا محدود النطاق.

ومن الأمثلة على السيطرة الجوية في التاريخ الحديث عمليات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في كوسوفو؛ حيث أدت الضربات الجوية لحلف الناتو إلى تعطيل القوات الجوية الصربية بسرعة، لكن بلغراد حافظت على دفاعاتها الجوية - حيث أسقطت بشكل سيئ السمعة قاذفة الشبح F-117 نايت هوك التابعة لسلاح الجو الأمريكي في مارس 1999. 

ما هي "السيادة الجوية"؟ 

تمثل السيادة الجوية مستوىً أعلى من الهيمنة الجوية. وفي ظل هذه الحالة، يصبح العدو عاجزًا تمامًا عن التدخل الفعال. وتعني السيادة الجوية عملياً تدمير طائرات العدو أو إيقافها عن العمل أو جعلها غير قادرة على العمل، وتحييد شبكات الدفاع الجوي أو قمعها، ما يعني أن الطائرات الصديقة تستطيع العمل دون خوف من أي تهديد أرضي. كما تتيح السيادة الجوية تنفيذ عمليات مثل طلعات الاستطلاع على ارتفاعات عالية، ودوريات الطائرات البطيئة، وعمليات الضربات الجوية المتواصلة. 

إن السيادة الجوية الحقيقية نادرة نسبيًا، ولا تتحقق عادة إلا بعد حملات قمع واسعة النطاق للدفاعات الجوية للعدو (SEAD). ومن الأمثلة الكلاسيكية على السيادة الجوية حرب الخليج، التي حققت خلالها قوات التحالف سيادة جوية شبه كاملة بعد تدمير معظم شبكة الدفاع الجوي الفرنسية الصنع (والمركزية) التابعة لصدام حسين. وفي الآونة الأخيرة، تضمنت "عملية العزم الصلب"، وهي الحملة التي قادتها الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي، التفوق الجوي، حيث لم يكن للتنظيم أي وسيلة تقريبًا للرد على طائرات التحالف.

هل حققت الولايات المتحدة تفوقًا جويًا على إيران؟

تشير التقارير الواردة من عملية "الغضب الملحمي" إلى أن القوات الأمريكية والإسرائيلية قد حققت على الأقل تفوقًا جويًا واضحًا على إيران. ومن المؤشرات العملياتية قدرة طائرات التحالف على ضرب أهداف في مختلف أنحاء إيران مع تدخل محدود. وتشير التقارير إلى أن طائرات مثل "يو-2 دراغون ليدي" قد نفذت مهام استطلاع فوق الأراضي الإيرانية، وهو أمر ما كان ليحدث لولا التفوق الجوي، نظرًا لبطء هذه الطائرات وتحليقها على ارتفاعات عالية، مما يصعب استبدالها، كما أنها لا تُنشر إلا في المجال الجوي المسموح به. 

ولكن على الرغم من هذه المزايا، قد لا تكون عملية "الغضب الملحمي" قد حققت سيطرة جوية كاملة. فمن المرجح أن التهديدات المتبقية لا تزال قائمة، بما في ذلك أنظمة صواريخ أرض-جو متنقلة، ووحدات الدفاع الجوي "التي تطلق النار وتنسحب"، وما تبقى من الطائرات الإيرانية. ومن المؤكد أن هذه الأنظمة لا تستطيع إيقاف عمليات التحالف، لكنها قادرة على مضايقتها وإلحاق خسائر فادحة بها. وباختصار يبدو أن قوات التحالف تتمتع "بتفوق جوي"، لكن الأجواء لم تعد خالية تمامًا من التنازع بعد.

المصدر: ناشيونال إنترست

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

نتنياهو: سنواجه الإيرانيين وحدنا دون دعم أمريكي وسندفع أثمانا من الذخائر والعزلة.. سنصل إلى ذلك

طهران تصدر بيانا حول ردها على الهجوم الأمريكي الأخير وتوجه تحذيرا لدول المنطقة

عراقجي: القوات الأجنبية قرب أراضينا معرضة لخطر دائم نتيجة لأخطائها أو حوادث وقواتنا في حالة تأهب

انفجارات تهز سيريك وبندر عباس بعد إعلان الجيش الأمريكي بدء هجوم ضد إيران

اتهامات إسرائيلية تلاحق فانس وتسريبه لأردوغان خطة الإطاحة بالنظام الإيراني

"أكسيوس" عن مسؤول أمريكي: طائرة مسيّرة إيرانية أصابت المروحية الأمريكية وتسببت في سقوطها

الأردن والكويت والبحرين تتصدى لصواريخ وأهداف جوية معادية (فيديوهات)

التلفزيون الإيراني: انحسار الهجمات الأمريكية وعودة الهدوء إلى الساحل الجنوبي