مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

إذا لم تهزم إيران...؟

وفي اليوم الثالث والثلاثين، يتفاقم الدمار، يزداد التخبط؛ ويتضاعف الإصرار.

إذا لم تهزم إيران...؟
RT

تتعرض المدن الإيرانية إلى قصف بأثقل الصواريخ ويتساقط المئات؛ ويعم الدمار؛ فيما تستفحل حالة انفصام الشخصية إما تكلفا، أو مرضا مشخصا من خلال معاينة تصرفات وتصريحات دونالد ترامب. في المقلب الآخر إصرار على تحمل الضربات ومواصلة الرد بصواريخ تؤذي مستوطني دولة الفصل العنصري من الشمال إلى الجنوب في تنسيق لم يتوقعه استراتيجيو الحرب والقتل والاغتيالات والإبادة. تصريحات نتنياهو بالأمس تتلاقى مع هلوسات ترامب وقد أدمن على الإدلاء بتصريحات لمختلف وسائل الإعلام الأمريكية القريبة إلى قلبه وتوجيه الإهانات للصحافة المعارضة. تصريحات عنوانها الرئيس "حققنا أغلب أهدافنا وما تبقى نؤجله إلى المستقبل" عبارة تشي بأن "تحالف إبستين" يبحث عن مخرج من ورطة لم يحسبوا تداعياتها أو استهان بقدرات العدو ولم يأخذ بعين الاعتبار البعد العقائدي لبلد عاش أزيد من أربعة عقود تحت الحصار والتهديد بالحرب وخاض حربا استغرقت ثمانية أعوام خرج منها قادته بمشروع إقليمي يستند إلى نشر القدرات والنفوذ على مساحة أكبر من حدود الدولة الإيرانية شملت أربع دول مفصلية في الشرق الأوسط؛ العراق وسوريا ولبنان واليمن. تمددت إيران؛ وطورت برامج صاروخية يبدو أن الموساد، الحاذق في ملاحقة العلماء والقادة وتصفيتهم، لم يتمكن من سبر أغوار كهوفه العميقة، كما أخفق في قراءة العقل الإيراني والذهاب أبعد من العمائم السوداء والبيضاء. ركنت بلدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى القواعد الأمريكية والأسطول الخامس حاميا ورادعا؛ ليتضح اليوم كما يقول أهل الخليج العربي إنهم باتوا يحمون القوات الأمريكية من صواريخ  آيات الله وليتضح أن دولة عظمى تبعد عن المنطقة آلاف الكيلومترات، خارج التغطية؛ تخوض حربا مع دولة إقليمية صارت دول الجوار هدفا لضرباتها الانتقامية وسط تكبيرات تنطلق في مختلف الدول العربية والإسلامية تهلل لتساقط الصواريخ الإيرانية على إسرائيل وتشنف الآذان بصفارات الإنذار في تل أبيب الكبرى وحيفا ويافا وشمال فلسطين والنقب. لا تصل الصواريخ الإيرانية إلى الولايات الأمريكية وراء المحيط؛ لكن بلدان الخليج تدفع ثمن رعونة رئيسها. من غير المحتمل أن يكون الموساد الماهر في الاغتيالات والتجسس؛ توقع أن لدى الإيرانيين هذه الطبقات المتعددة للقيادات؛ حين اتضح أن غياب المرشد والعشرات في أعلى هرم السلطة؛ السياسية والأمنيّة والعسكرية؛ لم يمنع صواريخ الرؤوس المتفجرة حمما من الانطلاق واختراق القبة الحديدية لتشل بعضها مقلاع داوود وباتت الضربات الناجحة تحديا حقيقيا للطبقات الخمسة الحامية للمدن الإسرائيلية وقد بات سكانها يعيشون أغلب ساعاتهم  في الملاجئ وسط تقارير تحرص الدعاية الاسرائيلية على منع تسربها تتحدث عن نزوح عشرات الألوف إلى الخارج وثمة من يتحدث عن مليون هارب. إضافة إلى الخسائر الكبيرة في اقتصاديات دول مجلس التعاون الخليجي والتقديرات المتشائمة عن تعويضها في وقت قريب؛ يعيش العراق حالة استعصاء ويتعرض إلى الهجمات من جهات أربع؛ إيران وإسرائيل والولايات المتحدة والفصائل المسلحة، ما يعرض التوازنات الاجتماعية والسياسية الهشة أصلا إلى مزيد من الاهتزاز والمخاوف من عمليات عنف تهدد السلم الأهلي الضعيف. على خلفية كوارث الحرب تجد سوريا نفسها وسط عدوّين يتحينان بها الفرص؛ إيران التي لن تنسى هزيمتها في بلاد الشام،وإسرائيل المحتلة لأراض أبعد وأوسع من الجولان مستغلة الضعف البنيوي وتدمير قدرات سوريا الدفاعية وقد تركها الهارب بشار الأسد تحت مرمى النيران الإسرائيلية بلا قادة. وحين يشدد الرئيس السوري على أنه يسعى للنأي ببلاده عن الصراع الإيراني الأمريكي الإسرائيلي؛ فإنه يدرك مخاطر الانزلاق إلى مواجهة يخوضها عدوان شرسان لديهما حسابات طويلة مع سوريا. فإيران لن تنسى تلك اللحظات حين توجه وفقا لتصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكثر من أربعة آلاف مسلح إيراني؛ يلوذون بقاعدة حميميم إثر هروب بشار الأسد وحاشيته دون أن يبلغ الحليف الإيراني؛ فيما تدرك إسرائيل عمق جرح الجولان المحتل في الوجدان السوري وأن النظام البديل لن يكون حارسا لأمن الجارة العبرية إلى الأبد وأن سوريا إذ تخرج من كبوتها لن تقبل بأن تصبح حديقة خلفية كما يحلم نتنياهو.و لعل روسيا ستلعب دورا مميزا في إعادة ترسيم الأوضاع بعد الهزيمة الجيوسياسية المحتملة لواشنطن، الأمر الذي يفسر حرص الشرع على تعطيل ذاكرة الماضي المرير والتوجه نحو الكرملين بعيون المستقبل. لا تلوح في الأفق هزيمة إيران المنتظرة في الصالات المذهبة للبيت الأبيض ولا في دهاليز الموساد، كما لا يبدو على ترامب ولا على نتنياهو علامات النصر في الوجوه المخادعة، وسواء اتفق المحللون أو اختلفوا حول معنى النصر والهزيمة؛ فإن واشنطن لم تنتصر بالحجم المناسب لأحلام خازن البيت الأبيض.

لم تنهزم طهران كما تخيل المراهنون على دحر التمدد الإيراني في المنطقة، وتبقى المسافة الرمادية بين النصر والهزيمة؛ ساحة لتحولات خطيرة في المنطقة عنوانها:

إذا لم تهزم إيران؟

سلام مسافر.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ترامب: مجتبى خامنئي قتل بنسبة 90% (فيديو)

ترامب يبلغ الكونغرس الأمريكي رسميا باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران

"لا يمكنني أن أموت الآن".. "أكسيوس" ينشر تفاصيل سعي غراهام لاتفاق تطبيع السعودية وإسرائيل قبل وفاته

بتوجيه من ترامب.. القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء موجة جديدة من الضربات على إيران

بخط يده.. الكشف عن تفاصيل وثيقة كتبها يحيى السنوار قبل عام من "طوفان الأقصى"

شاهد.. تداول فيديوهات توثق استهداف مطار صنعاء الدولي في اليمن

"الرد قادم".. الإعلام الحربي الحوثي ينشر فيديو لأهداف حيوية في العمق السعودي

مقر خاتم الأنبياء يرد على تهديد ترامب بالسيطرة على هرمز وفرض رسوم حماية للمضيق

وسائل إعلام: أنباء عن مقتل 3 جنود أمريكيين وإصابة آخرين في هجمات صاروخية على الكويت

القيادة المركزية الأمريكية تعلن شن هجمات جديدة ضد إيران والتلفزيون الرسمي يكشف تفاصيل الضربات

هجوم صاروخي إيراني يستهدف موقع وحدة الصواريخ التابعة للقوات البرية الأمريكية في الكويت (فيديو)