مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

52 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

  • قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

    قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

  • الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

    الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

إصلاح الأمم المتحدة أم إطلاق رصاصة الرحمة عليها!

عن جدوى توسيع مجلس الأمن وإصلاح منظمة الأمم المتحدة، نشرت أسرة تحرير "نيزافيسيمايا غازيتا" المقال التالي:

إصلاح الأمم المتحدة أم إطلاق رصاصة الرحمة عليها!
RT

في قمة برشلونة للديمقراطية، التي جمعت سياسيين يساريين من مختلف أنحاء العالم، دعا رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إلى إصلاح الأمم المتحدة. ووفقًا له، يجب على الأمم المتحدة الجديدة أن تستجيب لواقع القرن الحادي والعشرين. يجب أن تصبح المنظمة "أكثر فاعلية، وانفتاحًا، وديمقراطية، وشمولية، وتمثيلًا".

من هذا الخطاب، يُمكن استنتاج أن أزمة الأمم المتحدة ومنظومة القانون الدولي برمتها حقيقة لا يُنكرها أحد، لا اليمين ولا اليسار. مع ذلك، لا يُمكن وصف ما تحدث عنه سانشيز في القمة بأنه خطة أو برنامج لمواجهة الأزمة. فالواقع في السنوات الأخيرة يقول بالاستخدام الواسع النطاق للقوة.

لا يستطيع أحد، بمن فيهم بيدرو سانشيز، حاليًا تقديم بديل مناسب قابل للحياة للأمم المتحدة. حاول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فعل ذلك من خلال مجلس السلام التابع له. لكن بقيت استمرارية هذا الهيكل مرهونة تمامًا بشخص ترامب نفسه.

من الصعب مطالبة اليمين واليسار على حد سواء بإنقاذ النظام العالمي المتداعي وتعزيز دعائمه. وثمة مشكلة أخرى تتمثل في أن السياسيين، في تصريحاتهم، لا يُظهرون فهمًا لعمق الأزمة. فقد اكتفى بيدرو سانشيز، في خطابه ببرشلونة، بتكرار حجج الأجندة اليسارية. ماذا سيحدث لو انضمت إيران أو السعودية أو سلوفاكيا، على سبيل المثال، إلى مجلس الأمن التابع لمنظمة مختلة وظيفيًا إلى جانب الولايات المتحدة والصين وروسيا؟ لن يتغير شيء، لأن أي دولة تقرر استخدام القوة باتت تتجاهل قرارات مجلس الأمن. والأمم المتحدة لا تملك أدوات ضغط فعالة، فهي لا تملك في جوهرها سوى منصات.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

قدم معلومات أدت إلى مقتل قادة.. لبنان يعتقل عميلا مقربا من حزب الله بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

"ثغرات SS7".. تقرير استخباراتي يكشف كيف حددت إيران مواقع القوات الأمريكية في بلدان الشرق الأوسط

صور أقمار صناعية حديثة تظهر أضرار هجمات إيران على القواعد الأمريكية في الأردن وسلطنة عُمان وقطر

الحرس الثوري يهدد بإغلاق طرق تصدير النفط والغاز في المنطقة

إسرائيل تعلن وفاة كاتس بعد 3 أشهر من إصابته بشظايا صاروخ إيراني

"إنهم لا يريدونك هناك".. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان

القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء جولة جديدة من الهجمات ضد إيران

رسميا.. القوات الأمريكية تعلن إعادة فرض الحصار البحري على إيران

الجيش الإيراني يستهدف مرابض مقاتلات إف 18 ومنشآت أخرى للجيش الأمريكي في قاعدة الأزرق بالأردن

لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: "مذكرة التفاهم" لم تعد سارية المفعول

عاصفة في الأفق".. إسرائيل في حالة تأهب وسط تهديدات ترامب بمسح محطات الطاقة والجسور الإيرانية