Stories
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
طهران تدين انتهاك واشنطن لوقف إطلاق النار وتعرب عن تضامنها مع سلطنة عمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ناقلات نفط عملاقة تغادر مضيق هرمز مع إغلاق أجهزة الإرسال والاستقبال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قاعدة جوية أمريكية ردا على هجوم قرب مطار بندر عباس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة تدرج "هيئة مضيق الخليج الفارسي" الإيرانية على قائمة عقوبات جديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: لست متأكدا من إبرام صفقة مع إيران إذا لم تنضم السعودية وقطر إلى اتفاق أبراهام مع إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
زيارة بوتين إلى كازاخستان
RT STORIES
موسكو وأستانا توقعان اتفاقية لبناء محطة للطاقة النووية في كازاخستان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: العلاقات بين روسيا وكازاخستان بلغت مستوى الشراكة الاستراتيجية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين وتوكايف يعلنان أرقاما قياسية في التعاون الثنائي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا وكازاخستان تبحثان مد أنبوب غاز إلى الصين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استقبال رسمي حافل في قصر الاستقلال.. بوتين يجتمع مع توكايف في أستانا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالأرقام.. انجازات الاتحاد الاقتصادي الأوراسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يصل إلى كازاخستان في زيارة دولة تستمر ثلاثة أيام
#اسأل_أكثر #Question_More
زيارة بوتين إلى كازاخستان
-
نبض الملاعب
RT STORIES
مدرب السنغال يهدد بمقاطعة كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رغم عدم التواصل معه.. أول مدرب يعلن موافقته على تدريب الأهلي المصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. محمد صلاح يوجه رسالة مؤثرة للجماهير المصرية قبل كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كريستيانو رونالدو يثير الجدل مجددا وهو يصلي مع لاعبي النصر فهل اعتنق "الدون" الإسلام؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيمار يعود إلى منتخب "السامبا" بطريقة استعراضية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رمي الجمرات بطريقة "الكريكيت".. أسطورة باكستان يخطف الأنظار أثناء مناسك الحج (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد 20 لقبا مع السيتي.. غوارديولا مطلوب في السعودية
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
كالاس: سنشترط تقييد القوات الروسية قبل أي مفاوضات مستقبلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شويغو يتحدث عن أسباب رفض كييف للسلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوليانسكي: الغرب يقف عند حافة المواجهة المباشرة مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوتسكي: روسيا ستحقق كل أهداف العملية العسكرية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
كاتس تعليقا على مقتل جندية جنوب لبنان: حزب الله سيدفع الثمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي: استهدفنا البنية التحتية لحزب الله في منطقة صور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل توسع حربها شمال الليطاني.. غارات عنيفة تضرب صور ومحيطها وسط موجة نزوح واسعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يصدر إنذارا عاجلا جديدا لسكان جنوب لبنان ويدعوهم للإخلاء شمال نهر الزهراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حزب الله ينشر لقطات لاستهداف منصة إسرائيلية مضادة للمحلقات وأخرى للقبة الحديدية.. (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
صندوق تسوية ترامب عرضة لسوء الاستخدام
صندوق تسوية ترامب البالغ أكثر من تريليون دولار ستديره لجنة مكونة من 5 أشخاص يعينهم القائم بأعمال المدعي العام تود بلانش، ويمكن لترامب عزل أعضائها. ديس بوتاس – USA Today
أعلنت وزارة العدل، في 18 مايو، عن إنشاء صندوق بقيمة تقارب 1.8 مليار دولار لتعويض الأشخاص الذين يدّعون أن الحكومة الفيدرالية استُخدمت كسلاح ضدهم.
وقد أُنشئ هذا الصندوق بالتزامن مع إسقاط الرئيس دونالد ترامب دعواه القضائية ضد مصلحة الضرائب الأمريكية، والتي طالب فيها بتعويضات تصل إلى 10 مليارات دولار بعد أن سرب أحد المتعاقدين معه إقراراته الضريبية في عام 2019.
تثير تسوية ترامب مع مصلحة الضرائب الأمريكية مجموعة من المخاوف، أبرزها أن الأشخاص الذين يشرفون على الصندوق لديهم كل الحافز للتصرف بما يخدم المصلحة السياسية للرئيس.
يدّعي ترامب أنه لم يكن له أي دور في إنشاء الصندوق، لكنه انبثق مباشرة من تسوية دعواه القضائية ضد مصلحة الضرائب الأمريكية. وسيتولى إدارة الصندوق لجنة مؤلفة من 5 أشخاص يعيّنهم القائم بأعمال المدعي العام تود بلانش، ويحق لترامب نفسه عزل أعضائها في نهاية المطاف.
هذا صندوق لا يخضع لإشراف الكونغرس، ويتولى حلّ المظالم خارج نطاق الإجراءات القضائية المعتادة. وجميع المشاركين في إنشائه يعملون في نهاية المطاف لصالح ترامب، سواء بصفته رئيسًا أو كمواطنين عاديين. ورغم ادعاءات وزارة العدل بخلاف ذلك، يصعب تصوّر أن يتحوّل هذا الأمر إلى أي شيء آخر غير فوضى حزبية.
حتى لو لم يتلق ترامب أو أفراد عائلته أموالاً مباشرة من الصندوق، فمن المستحيل فصل مصالحه عن هذا الترتيب. إذ يمكن استخدام هذه الأموال لتعويض مثيري الشغب في مبنى الكابيتول الأمريكي في 6 يناير 2021، أو غيرهم ممن ارتكبوا جرائم حققت مكاسب سياسية لترامب. ومن الواضح أن نظاماً يُكافئ مالياً من خالفوا القانون نيابة عن رئيس ما، يُعدّ إشكالياً.
والأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن الصندوق سينتهي في ديسمبر 2028، قبل أسابيع قليلة من تولي الرئيس القادم منصبه. وسيكون دونالد ترامب الرئيس الوحيد الذي يملك صلاحية إدارته.
إن إدارة ترامب تمارس السلوك نفسه الذي يدّعي هذا الصندوق معالجته. والمفارقة الكبرى في كل هذا هي أن ترامب أبدى استعداداً أكبر من معظم الرؤساء لاستخدام سلطة الحكومة ضد خصومه السياسيين.
لقد استهدفت وزارة العدل في عهد ترامب عدداً من خصوم الرئيس لأسباب مشكوك فيها. ففي قضيتي مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي والمدعية العامة لولاية نيويورك ليتيتيا جيمس، سعت الإدارة علناً إلى إجراء تحقيقات مرتبطة بمظالم سياسية بقدر ارتباطها بالمساءلة العامة.
وفي حالات أخرى، استخدم ترامب التهديد بالتدخل الحكومي للضغط على المؤسسات لتبني سياسات تصب في مصلحته السياسية. واعتُبرت تهديداته ضد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول على نطاق واسع محاولة للضغط على المجلس لاتخاذ قرارات تُفيد ترامب اقتصادياً وسياسياً.
وبطبيعة الحال لن يكون لإدارة ترامب مصلحة تُذكر في السماح للأشخاص الذين استُهدفوا في إطار الملاحقات القضائية التي جرت في عهده بالسعي لاحقًا للحصول على تعويضات من هذا الصندوق. ويحول تاريخ انتهاء البرنامج دون ذلك، إذ ينتهي قبل تولي إدارة أخرى السلطة.
لو أنشأت إدارة ديمقراطية ترتيبًا مماثلًا، لكان الجمهوريون غاضبين. وفي الواقع كان الجمهوريون محقين في غضبهم عندما استخدمت إدارة أوباما أموال تسوية مماثلة بطرق زعم النقاد أنها أفادت حلفاءهم السياسيين. وإذا أنشأ رئيس ديمقراطي صندوقًا قد يُعوّض شخصيات مثل جيمس كومي أو جيمي كيميل، فسيدينه المحافظون بحق باعتباره محاباة سياسية سافرة.
لم يُبدِ ترامب أي تردد يُذكر في مكافأة الحلفاء واستهداف الخصوم، وهو السلوك الذي يُفترض أن هذا الصندوق وُجد لمعالجته. وفي الواقع يبدو هذا الأمر أقل شبهاً بجهد محايد لمعالجة تجاوزات الحكومة، وأكثر شبهاً بآلية حزبية أخرى لمكافأة الحلفاء ومعاقبة الأعداء.
المصدر: USA Today
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات