مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

22 خبر
  • مونديال 2026
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بريطانيا.. احتجاجات واسعة  بعد حادثة اعتداء في بلفاست

    بريطانيا.. احتجاجات واسعة بعد حادثة اعتداء في بلفاست

فن استعادة الوقت الضائع!

تحتفل عدة دول في العالم باليوم العالمي للتمهل في 26 فبراير من كل عام، بهدف التوقف واستعادة السكينة، والاستمتاع على مهل بكل لحظة من الحياة.

فن استعادة الوقت الضائع!
AP

فكرة الاحتفال بهذا اليوم العالمي للتمهل، ظهرت لأول مرة في إيطاليا عام 2007، بمبادرة من جمعية تدعى "فن العيش بتمهل". النشاط ينظم تحت شعار " لا تتعجل واستمتع باللحظة".

هذه الجمعية الإيطالية روجت للفكرة بـ 14 توصية تمكن متبعيها من الإحساس بالجوانب الإيجابية في الحياة، وجعل العيش أكثر راحة، من بينها اليقظة والتأمل والتخلي عن الجري بلا نهاية، ودعم حركة التمهل في الطعام على نقيض الوجبات السريعة، وفي السفر المتمهل والانغماس في الثقافة. ومن أوجهها ايضا اتباع الموضة البطيئة المستدامة.

يوصى في هذا اليوم بالتخلي عن الاستعجال والتغلب على التوتر، والاستمتاع بهدوء بتفاصيل الحياة الصغيرة مثل مزاولة رياضة المشي أو قراءة كتاب أو حتى مجرد النوم.

 يجري الاحتفال بهذا اليوم تحت شعارات متنوعة تقول، تمهل ما أمكن حين تضطر إلى الجري، وخذ وقتك واستمتع باللحظة ولو مرة واحدة في كل عام. جرّب مباهج الحياة وابتعد عن التوتر، وكرّس هذا الوقت للاستماع للموسيقى أو حتى مجرد الحديث مع أي شخص بالجوار.

الاحتفال باليوم العالمي للتمهل في العاصمة الإيطالية روما يشمل "ماراثون بطيء"، يسمح بالمشاركة فيه لأي مقيم أو ضيف في البلاد. مسافة الماراثون 300 متر فقط، ويتوجب قطعها في مدة لا تزيد عن 87 دقيقة.

من التقاليد أيضا في مدينة ميلانو الإيطالية على سبيل المثال، فرض غرامات رمزية على المارة الذين يتعجلون في سيرهم في هذا اليوم.

الاحتفال بهذا اليوم بمثابة دعوة للأشخاص المشغولين الذي لا يجدون وقتا للاستمتاع بالتفاصيل اليومية البسيطة، إلى التوقف والتمهل في حياتهم والاستمتاع بعمق بكل لحظة تمر في هذا الوقت، والالتفات إلى الأشياء التي لا يتسع لها الوقت في الحياة اليومية.

بهذا الشأن تقول الأستاذة الروسية في علم النفس إيرينا ملوديك: "يعيش الأشخاص السريعون بنشاط أكبر وينجحون ويحققون المزيد، لكنهم أيضا يتعبون أكثر.. الأشخاص غير المستعجلين، إذا كانوا على تواصل مع أنفسهم في نفس الوقت، وليس فقط سلبيين ومكتئبين، يعيشون بإحساس أكبر بالحياة ويتمكنون من إدراك أنهم يعيشون فيها".

تعلق عالمة النفس كسينيا كوكوليفا في هذا السياق قائلة: "حين نكون مشغولين باستمرار، لا يكون لدينا وقت لطرح أسئلة على أنفسنا حول مدى رضانا عن الطريقة التي نعيش بها وما نفعل.. عادة، التسرع يبعدنا عن أنفسنا، عن مشاعرنا وتجاربنا، وكل ذلك يؤثر على المدى الطويل على حالتنا. على العكس من ذلك، عندما نأخذ وقتنا، يكون من الأسهل علينا الاستماع إلى أنفسنا، لفهم ما نريده فعلا".

كوكوليفا تلفت إلى أننا "حين نأخذ وقتنا ويكون لدينا متسع للراحة، نصبح أكثر كفاءة ونرتكب أخطاء أقل. لذلك، فإن التمهل مفيد أيضا من وجهة نظر عقلانية"، مشددة في نفس الوقت على أنه "حين نتوقف عن الخوف من التوقف المؤقت، لا نصبح قادرين على الإنصات إلى أنفسنا فحسب، بل وتظهر لدينا أيضا رغبة في الإبداع".

أما ماريا إيريل، أخصائية علم النفس والعلاج الأسري فتلفت إلى ضرورة مراقبة مستويات التوتر والقلق باستمرار وعدم السماح لها بأن تغمرنا تماما، ولا بد أحيانا من كسر مثل هذه السلسلة من السعي الدائم وانعدام وقت الفراغ.  

كارلو بيتريني، مؤسس منظمة "سلو فود" الإيطالية يلفت إلى أن التسرع المتواصل مضر بصحة المرء وعلاقاته، مشددا على أن القدرة على التمهل ليست كسلا، بل طريقة لتوفير الموارد والاستمتاع بالحياة"، مضيفا أن "السرعة أصبحت شكلا من أشكال العنف، وحان الوقت لأن تستعيد حقك من الوقت".

المصدر: RT

التعليقات

طهران تصدر بيانا حول ردها على الهجوم الأمريكي الأخير وتوجه تحذيرا لدول المنطقة

تضارب بشأن وقوع اشتباكات أمريكية إيرانية في الخليج.. وانفجارات وتفعيل للدفاعات الجوية داخل إيران

نتنياهو: سنواجه الإيرانيين وحدنا دون دعم أمريكي وسندفع أثمانا من الذخائر والعزلة.. سنصل إلى ذلك

"الأمن القومي" في البرلمان الإيراني: لن تقتصر الحرب هذه المرة على المنطقة

من سينهار أولا: الولايات المتحدة الأمريكية أم الصين أم روسيا؟

"واحدة بواحدة": إسرائيل دخلت في فخ الجولات الإيراني

عراقجي: القوات الأجنبية قرب أراضينا معرضة لخطر دائم نتيجة لأخطائها أو حوادث وقواتنا في حالة تأهب

الأردن والكويت والبحرين تتصدى لصواريخ وأهداف جوية معادية (فيديوهات)

نشر صورة للدكتور حسام أبو صفية خلال محاكمته تظهر عليه آثار الإرهاق والتعذيب

انفجارات تهز سيريك وبندر عباس بعد إعلان الجيش الأمريكي بدء هجوم ضد إيران