مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

8 خبر
  • اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • من يمثل الدول العربية في الجمعية العامة للأمم المتحدة لعام 2026 ومتى يلقي القادة كلماتهم؟
  • بزشكيان في ديار ترامب.. هل يتكرر "مشهد السادات" بنسخة إيرانية؟
  • اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

    اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

  • إعلام عبري: مصر تعتقل 3 إسرائيليين

    إعلام عبري: مصر تعتقل 3 إسرائيليين

  • أمريكا: الحرية مقابل الحرب!

    أمريكا: الحرية مقابل الحرب!

  • نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد

    نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد

قتل أم انتحار؟.. مصر تعيد التحقيق في قضية وفاة غامضة لبرلماني

كشف المحامي طارق العوضي، عن اتخاذ النيابة العامة قرارات جديدة في قضية وفاة عضو مجلس النواب السابق عبد الحميد الشيخ، التي رجحت الأجهزة الأمنية في وقت سابق انتحاره.

قتل أم انتحار؟.. مصر تعيد التحقيق في قضية وفاة غامضة لبرلماني

وفي يوليو الماضي، قالت وزارة الداخلية في بيان، إنها تلقت بلاغا في 10 يونيو الماضي، بوفاة البرلماني السابق ووجود آثار جروح نافذة بجثمانه وبجواره أداة تستخدم في إعداد الطعام.

ورفضت الأسرة احتمالية الانتحار ولفتت إلى وجود شكوك حول تعرض البرلماني السابق للقتل.

وفي منشور اليوم، قال المحامي طارق العوضي، إن "النيابة العامة أصدرت قرارات هامة في قضية مقتل الدكتور عبد الحميد الشيخ، تقضي بإعادة فتح ملف القضية بالكامل".

وأوضح المحامي أن القرارات تتضمن إعادة جميع المعاينات في مسرح الجريمة ومراجعة وفحص جميع التقارير الفنية والطبية بدقة بالغة واستدعاء وسماع أقوال جميع الشهود مجددا وإعادة سؤال جميع الضباط.

وفي السابق كشفت وزارة الداخلية تفاصيل التحقيقات الأولية في وفاة البرلماني السابق، بعد تداول أنباء حول وجود شبهات جنائية في ملابسات الحادث، وأفادت بأن التحقيقات بينت أن نجلي عمومة الشيخ توجها لمنزله بعد عدم استجابته لاتصالاتهم، ولجآ إلى كسر باب الشقة بمساعدة أحد النجارين، واكتشفا وفاته وبجواره أداة تستخدم فى إعداد الطعام.

وأشارت إلى أنه لم يبد أي منهما شكا في طبيعة الوفاة، وأشارا إلى تدهور الحالة النفسية للمتوفى خلال الفترة الأخيرة، مما يرجح فرضية الانتحار.

وجاء في التحريات الأولية أن الشيخ كان يعاني من اضطرابات نفسية ويتعاطى أدوية مضادة للاكتئاب، وتم العثور على تلك الأدوية داخل المسكن، كما تم استخراج خطاب من ثماني صفحات مفصلة تركه المتوفى، يتضمن إشارات واضحة إلى نيته إنهاء حياته.

وأظهر الكشف الطبي الأولي وجود عدد من الجروح، التي قد لا تكون كلها سببا مباشرا في الوفاة، وهو ما دفع البعض للتشكيك في الرواية الرسمية.

ومع ذلك، أكدت الوزارة أن جميع أبواب ومخارج الشقة كانت سليمة، ولا توجد أي آثار لخلع أو كسر أو تدخل خارجي.

وقدم العوضي، في وقت سابق، طلبا مقدما من زوجة البرلماني الراحل الدكتورة دعاء، بإسناد التحقيق في القضية إلى قطاع الأمن العام، وجددت الزوجة اتهاماتها بوجود شبهة جنائية، مشيرة إلى تناقض بين طبيعة الإصابات ورواية الانتحار.

وذكر المحامي أن الجثمان يحمل سبع طعنات نافذة، بعضها في أماكن حيوية مثل الصدر والبطن، وهي إصابات تتنافي -بحسب رأيه- مع فكرة أن يكون الشخص قد انتحر بنفسه بهذه الطريقة.

المصدر: RT

التعليقات