مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

13 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

اكتشاف يفسر سبب وجود عناصر أرضية غامضة في عينات تربة القمر

كشفت دراسة حديثة أن ذرات من غلافنا الجوي لا تكتفي بالبقاء حول الأرض، بل تقوم برحلات فضائية طويلة لتستقر أخيرا على سطح القمر. 

اكتشاف يفسر سبب وجود عناصر أرضية غامضة في عينات تربة القمر
Gettyimages.ru

وهذا الاكتشاف لا يحل لغزا علميا طويلا فحسب، بل ويعد بفتح نافذة فريدة على تاريخ مناخ الأرض وحتى بإمكانية دعم الحياة البشرية المستقبلية على القمر.

ولطالما حيرت العلماء كميات غير مبررة من عناصر مثل النيتروجين والماء في عينات التربة القمرية التي جلبها رواد "أبولو". وبينما كان معلوما أن بعضها يأتي مع الرياح الشمسية، بقي تفسير الوفرة الكاملة، وخاصة للنيتروجين، غامضا.

وطرح علماء يابانيون قبل عقدين فكرة أن مصدرا إضافيا قد يكون الأرض نفسها، حيث تنتزع الجسيمات الشمسية النشيطة ذرات من طبقات الغلاف الجوي العليا وتقذفها نحو الفضاء. لكن الاعتقاد السائد كان أن هذه الظاهرة توقفت بمجرد اكتمال تشكل المجال المغناطيسي القوي للأرض، الذي يفترض أنه يحمي الكوكب كدرع منيع.

وجاءت المفاجأة من فريق بحثي في جامعة روتشستر، حيث أظهرت نماذج محاكاة حاسوبية متقدمة أن الواقع قد يكون عكس ذلك تماما. فبدلا من أن يكون حاجزا، يتحول المجال المغناطيسي للأرض في ظروف معينة إلى "طريق سريع" كوني. 

وبعض خطوط هذا المجال المغناطيسي تمتد لمسافات هائلة لتصل إلى القمر، حاملة الجسيمات المشحونة من غلافنا الجوي في رحلتها الطويلة. والأكثر إثارة هو أن هذه العملية تكون أكثر فعالية في ظل الظروف الحالية للأرض بشمسها الهادئة نسبيا ومجالها المغناطيسي القوي، مقارنة بالأرض الفتية في الماضي السحيق.

وهذا التدفق المستمر الذي يدعمه دليل جيولوجي على قوة المجال المغناطيسي للأرض منذ 3.7 مليار سنة على الأقل، يعني أن القمر قد يكون بمثابة أرشيف سماوي ضخم. فهو يسجل بتفاصيل دقيقة قصة تطور غلافنا الجوي ومجالنا المغناطيسي عبر العصور الجيولوجية، ما قد يكشف عن تحولات مناخية كبرى، وتغيرات في البيئة، وحتى مراحل من تطور الحياة على كوكبنا.

وتتجاوز أهمية هذا الاكتشاف نظامنا الأرضي-القمري، إذ تقدم أدوات لفهم مصير كواكب أخرى. فهي تساعد على تفسير كيف فقد المريخ، الذي كان يملك يوما غلافا جويا سميكا ومجالا مغناطيسيا، معظم هوائه ليبقى عالما باردا مقفرا. كما تشرح ظواهر مشابهة في أطراف النظام الشمسي، مثل التسرب الجوي بين بلوتو وقمره تشارون.

وبالنظر إلى المستقبل، يحمل هذا الاكتشاف بشرى للمشاريع الطموحة لاستيطان القمر. فالتدفق الممتد لمليارات السنين للمواد المتطايرة من الأرض، إلى جانب ما حمله القمر من نيازك ومذنبات، يعني أن مخزونا خفيا من موارد ثمينة كالماء والعناصر الأخرى قد يكون متراكما تحت سطح القمر بكميات أكبر مما كنا نعتقد. 

المصدر: سبيس

التعليقات

إيران تقترح على دول الجوار مبادرة أمنية مشتركة

ترامب: مضيق هرمز "أرض أمريكية"

إعلام: ترامب أوعز شخصيا لمدير "CIA" بالسفر إلى روسيا في مهمة "حساسة للغاية"

الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة

قناة مفتوحة تبث قرعة دوري أبطال أوروبا.. تعرف على الموعد والمستويات وموعد انطلاق مرحلة الدوري

استخبارات الحرس الثوري تصدر بيانا حول "المواجهة المصيرية مع العدو": مخطط للموساد ورسائل للشعب

اللاذقية.. اعتقال أحد أبزر الضباط الميدانيين في عهد الأسد بعملية أمنية في القرداحة

هل وجهت موسكو إنذارا لواشنطن؟.. لافروف يرد

ترامب يعلق على إمكانية فرض عقوبات جديدة على روسيا: لا نرى ضرورة لهذا

الدفاع الروسية: تدمير مجمع مستودعات لصواريخ "فلامينغو" في ضواحي كييف

دمشق ترحب بضم وحدات حماية المرأة YPJ الكردية وتبحث آلية دمجها

لافروف: البيت الأبيض لم يرد على التصريحات الأوروبية بشأن "دفن" تفاهمات أنكوريج

الخارجية الروسية: احتجاز فرنسا لناقلات النفط "قرصنة ونهب بحري"