مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

8 خبر
  • رياضة
  • غضب عارم في ليفربول.. مدرب "الريدز" يهاجم الحكم وأليسون يركل لوحة التبديلات (فيديو)
  • مصر إلى نهائي كرة اليد في ألعاب المتوسط على حساب الجزائر
  • رياضة

    رياضة

ابنة مارادونا أمام المحكمة: غرفة العلاج كانت مقززة والإهمال الطبي أودى بحياته

أدلت دالما مارادونا إحدى بنات أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا بشهادتها أمام المحكمة في قضية سبعة أطباء وممرضين متهمين بالإهمال، والتسبب بوفاة والدها عام 2020.

ابنة مارادونا أمام المحكمة: غرفة العلاج كانت مقززة والإهمال الطبي أودى بحياته

 ووصفَت دالما الظروف التي خضع فيها مارادونا للعلاج المنزلي بأنها "مقززة" و"برائحة البول"، مشيرةً إلى أن الأطباء خدعوا عائلته بشأن جودة الرعاية المقدمة.

قالت دالما، وهي أكبر بنات قائد المنتخب الأرجنتيني الفائز بكأس العالم 1986: "أقنعونا بأنهم سيوفرون علاجا منزليا غير مسبوق. لكنهم خدعونا بأبشع الطرق".

وأشارت إلى أن الأطباء وعدوا بتقديم رعاية شاملة تتضمن ممرضين على مدار الساعة لمراقبة حالته وإعطائه الأدوية، لكن هذا الوعد لم يتحقق.

توفي مارادونا في 25 نوفمبر 2020 عن عمر يناهز 60 عاما، بعد أيام قليلة من إجرائه عملية جراحية لإزالة ورم دموي بين الجمجمة والدماغ، حيث كان يخضع لعلاج منزلي في ضواحي بوينس آيرس.

وأكدت دالما أن المنزل الذي نُقل إليه والدها لم يكن مهيئا لتلقي العلاج الطبي المناسب، وقالت: "كان هناك مرحاض محمول، ونوافذ مغلقة بألواح لمنع الضوء، والسرير كان مقززا. المطبخ أيضا كان في حالة سيئة للغاية".

ويخضع سبعة من المتخصصين الصحيين، بمن فيهم جراح أعصاب وطبيب نفسي، للمحاكمة بتهمة الإهمال الطبي، وقد تصل عقوبتهم إلى السجن لمدة 25 عاما إذا ثبتت إدانتهم.

ومن بين المتهمين جراح الأعصاب ليوبولدو لوكي، والطبيبة النفسية أجوستينا كوساتشوف، والطبيب النفسي كارلوس ديياز، الذين اقترحوا العلاج المنزلي بناء على رغبة مارادونا بعدم البقاء في المستشفى.

وتذكرت دالما أن الأطباء قدموا العلاج المنزلي كأنه الخيار الوحيد المتاح، رغم وجود بدائل أخرى مثل العلاج الطوعي أو القسري. وقالت: "أخبرونا أن العلاج المنزلي هو الحل الأمثل، لكن ذلك كان خداعا. لم يكن هناك شيء مما وعدوا به".

آخر مرة رأت فيها دالما والدها حيا كانت في المستشفى، إذ لم يُسمح لها بدخول المنزل الذي كان يتلقى فيه العلاج حتى وفاته.

وروت باكية: "بعد وفاته، ذهبت إلى الغرفة، كان جسده منتفخا بشدة. كان مغطى بملاءة، لكن التورم كان واضحا في وجهه ويديه وبطنه وكل شيء. ارتميت عليه ظنا مني أنه سيستيقظ، لكنه لم يعد موجودا".

اختتمت دالما شهادتها بحزن بالغ، قائلة: "أشعر بالألم كل يوم بسبب فقدانه. لو قام الأطباء بواجبهم، لكانت وفاته يمكن تفاديها. ما يؤلمني أكثر هو أنني لم أكن أعلم بما كان يحدث له. لو كنت أعلم، لتعاملت مع الأمر بشكل مختلف".

المصدر: "أ ب"

التعليقات

"خاتم الأنبياء" لنتنياهو: نحن بحاجة للسلاح النووي لوقف جنونكم

اللواء والمعلق العسكري يسرائيل زيف: السعودية لم تعد تنتظر إسرائيل.. والثمن قد يكون باهظا

عراقجي يكشف عن معلومات استخباراتية تتعلق بالتلاعب بأسواق الطاقة

"فارس": "القوات الشعبية" الإيرانية تتوجه بالقوارب نحو مضيق هرمز ردا على "ترهات" ترامب (فيديو)

الخارجية الأمريكية: نحذر مواطنينا في أوكرانيا من مخاطر اضطرابات وتهديدات أمنية

"أ ب": بعد 6 أشهر.. غيرت حرب إيران وجه الشرق الأوسط لكن ليس كما أراده له مهندسوها

رسالة تحذيرية لإيران.. ترامب المسلح يعيد نشر صورته