مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

20 خبر
  • رياضة
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • نتيجة قرعة الدوري الأوروبي لموسم 2026-2027

    نتيجة قرعة الدوري الأوروبي لموسم 2026-2027

بعد نصف قرن ستعيش غالبية البشرية في حر لا يطاق

بينت حسابات العلماء أنه بعد نصف قرن سيعيش ثلث سكان الأرض في ظروف مناخية نموذجية لمناخ الصحراء حاليا، وسيكون سكان البلدان الفقيرة من أكثر المتضررين .

بعد نصف قرن ستعيش غالبية البشرية  في حر لا يطاق
صورة تعبيرية / Winfried Schäfer/http://imagebroker.com/#/search/ / Globallookpress

وتفيد مجلة PNAS، بأن مناخ الأرض على مدى مليارات السنين من تاريخها كان متقلبا جدا. فكانت هناك فترات غطت طبقات الجليد مناطق إلى خط الاستواء، وفترات أخرى نمت في القارة القطبية الجنوبية غابات مطيرة، واليوم توجد على الأرض مناطق مناخية مختلفة من الغابات الاستوائية إلى صحارى القطب الشمالي. ولكن أي درجات حرارة تعتبر مثالية للإنسان العاقل Homo sapiens الذي ظهر مؤخرا وفق المعايير الجيولوجية؟

ووفقا لحسابات الباحثين، عاش غالبية البشر على الأقل خلال ستة آلاف سنة الأخيرة في ظل درجات حرارة 11-15 درجة مئوية، وعاشت نسبة ضئيلة من البشر في مناطق أكثر برودة أو حرارة .

واليوم يعيش نحو 20 مليون إنسان في مناطق متوسط درجة الحرارة فيها 29 درجة مئوية ، ومساحة هذه المناطق أقل من 1% من مساحة سطح الكرة الأرضية، وهذه المناطق معظمها صحراوية.

ولكن في المستقبل المنظور قد يتغير كل شيء، حيث وفقا لحسابات الخبراء، بسبب الاحترار العالمي بحلول عام 2070 سوف يسود المناخ المتطرف نفسه في مناطق واسعة من إفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية وأستراليا. وبالاقتران مع نمو سكان العالم، ستصبح هذه المناطق الحرارية الجهنمية موطنًا لـ 1-3.5 مليار إنسان.

وللمقارنة: سيبلغ عدد سكان الأرض عام 2070 وفقا لتوقعات الخبراء 10.5 مليار نسمة. أي أنه في أفضل الأحوال سيعيش عشر سكان الأرض في ظروف جهنمية وفي أسوأ الأحوال سيعيش ثلث السكان في ظروف لا تطاق. وليس سرا أن العديد من البلدان الواقعة ضمن مناطق الخطر لا يمكنها التفاخر بأوضاع جيدة. أي أن سكان البلدان الفقيرة هم  الأكثر تضررا من ارتفاع درجات الحرارة لعدم تمكنهم من توفير المعدات اللازمة للتكيف مع هذه الظروف.

وتجدر الإشارة، إلى أن الحديث لا يدور فقط حول صعوبة العيش في منازل دون مكيفات الهواء، بل يشمل انخفاض المحاصيل الزراعية وبالتالي انتشار المجاعة. كما لا يستبعد تأثير هذه الظروف الحارة في توفر المياه الصالحة للاستهلاك البشري.

ويشير العلماء في الختام، إلى وجود طريقين للتعامل مع هذا الخطر الوشيك. اولا، تخفيض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، المسبب للاحترار العالمي، وثانيا، مكافحة الفقر في البلدان النامية، لكي يتمكن الناس من التصدي للكارثة.

المصدر: فيستي. رو

التعليقات

إيران تقترح على دول الجوار مبادرة أمنية مشتركة

ترامب: مضيق هرمز "أرض أمريكية"

إعلام: ترامب أوعز شخصيا لمدير "CIA" بالسفر إلى روسيا في مهمة "حساسة للغاية"

الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة

استخبارات الحرس الثوري تصدر بيانا حول "المواجهة المصيرية مع العدو": مخطط للموساد ورسائل للشعب

دمشق ترحب بضم وحدات حماية المرأة YPJ الكردية وتبحث آلية دمجها

قناة مفتوحة تبث قرعة دوري أبطال أوروبا.. تعرف على الموعد والمستويات وموعد انطلاق مرحلة الدوري

هل وجهت موسكو إنذارا لواشنطن؟.. لافروف يرد

الدفاع الروسية: تدمير مجمع مستودعات لصواريخ "فلامينغو" في ضواحي كييف

ترامب يعلق على إمكانية فرض عقوبات جديدة على روسيا: لا نرى ضرورة لهذا

لافروف: البيت الأبيض لم يرد على التصريحات الأوروبية بشأن "دفن" تفاهمات أنكوريج

سوريا.. جسر الرستن بعد حادث سير مروع.. أضرار متداولة وتوضيح رسمي يحسم الجدل (فيديوهات)

الخارجية الروسية: احتجاز فرنسا لناقلات النفط "قرصنة ونهب بحري"