مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

76 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • باريس.. مئات من المشردين يطالبون بتجهيز الملاجئ المؤقتة بأجهزة تكييف

    باريس.. مئات من المشردين يطالبون بتجهيز الملاجئ المؤقتة بأجهزة تكييف

  • الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

    الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

ورقة بردى فرعونية عمرها 3 آلاف عام تعيد إحياء الجدل حول "العمالقة" في الكتاب المقدس

أعادت ورقة بردى فرعونية نادرة محفوظة في المتحف البريطاني، إحياء النقاش حول أحد أكثر الادعاءات إثارة للجدل في الكتاب المقدس: وجود عمالقة في العصور القديمة.

ورقة بردى فرعونية عمرها 3 آلاف عام تعيد إحياء الجدل حول "العمالقة" في الكتاب المقدس

ويعود تاريخ هذه الوثيقة المسماة "أناستاسي الأولى" (Anastasi I)، إلى نحو القرن الثالث عشر قبل الميلاد، قبل أكثر من 3300 عام، وقد بيعت للتاجر وعالم الآثار جيوفاني أناستاسي (Giovanni d'Anastasi) ودخلت مجموعة المتحف البريطاني عام 1839. 

وفي الآونة الأخيرة، سلطت منظمة "Associates for Biblical Research" الضوء عليها مرة أخرى، مشيرة إلى ما ورد فيها بشأن شعب يدعى "الشاسو" (Shosu).

وتصف الورقة، التي تأخذ شكل رسالة كتبها كاتب يدعى حوري لزميله أمنحتب في زمن الحرب، مخاطر الممرات الجبلية الضيقة، محذرة: "الممرات الضيقة تعج برجال الشاسو المختبئين بين الأشجار. بعضهم يبلغ طوله أربعة أو خمسة أذرع من الرأس إلى القدمين، ووجوههم شرسة، وقلوبهم لا تعرف الرحمة، ولا يستجيبون للإقناع".

وبحسب القياس المصري القديم للذراع (نحو 50.8 سم)، فإن طول أربعة إلى خمسة أذرع يعادل تقريبا ما بين 6 أقدام (203 سم) و8 أقدام (254 سم). وهذا يعني أن الوثيقة تصف أناسا بأطوال تفوق بكثير متوسط طول الإنسان في ذلك العصر، بل وتفوق حتى أطول الناس في عصرنا الحالي.

ويشير العلماء إلى أن الورقة تعود على الأرجح إلى عصر المملكة الحديثة في مصر، ما يضعها في السياق التاريخي لحروب تلك الفترة. ويجادل النقاد بأن النص هو في الواقع رسالة تعليمية ساخرة، يهجو فيها الكاتب حوري زميله أمنحتب على جهله بالجغرافيا والإستراتيجية العسكرية واللوجستيات، ولا يقصد الوصف الحرفي لعمالقة خارقين.

وفي هذا الصدد، أشار عالم الكتاب المقدس الراحل الدكتور مايكل هايزر إلى أن الأطوال المذكورة (ما بين 203 و254 سم) تعتبر طويلة جدا ولكنها ليست مستحيلة، ويمكن مقارنتها بأطول الأفراد في العصر الحديث، ولا تشكل بالضرورة دليلا على كائنات خارقة للطبيعة.

وتتكرر إشارات العمالقة في الكتاب المقدس، ففي سفر التكوين الإصحاح 6 يذكر: "كان في الأرض طغاة (جبابرة) في تلك الأيام..."، ويستخدم النص العبري كلمة "نفيليم" (Nephilim) التي تترجم غالبا إلى "عمالقة". وفي سفر العدد (13:33) يصف المستكشفون العبرانيون سكان أرض كنعان قائلين: "رأينا العمالقة... حتى كنا في أعين أنفسنا كالجراد، وهكذا كنا في أعينهم".

ولقرون، اعتبر كثيرون هذه الروايات مجرد أساطير أو مبالغات رمزية. لكن ظهور بردية أناستاسي الأولى قدم شيئا مختلفا: وثيقة رسمية غير دينية، كتبت بيد كاتب مصري محترف، تصف فعلا أناسا ذوي أطوال استثنائية في نفس المنطقة الجغرافية ونفس الحقبة التاريخية التي تتحدث عنها النصوص الدينية.

وقد انقسم العلماء إلى فريقين: فريق يرى في هذه البردية دليلا تاريخيا نادرا يؤكد صحة الروايات القديمة. ويقول مؤيدو هذه النظرية: "هذه أول وثيقة إدارية رسمية تصف أناسا بهذه الأطوال. إنها ليست قصة أسطورية، بل تقرير عملي كتبه موظف حكومي".

أما الفريق الآخر فيحذر من التسرع في الاستنتاجات. فكثير من الباحثين يشيرون إلى أن "الشاسو" كانوا جماعة بدوية معروفة في بلاد الشام، وليسوا مخلوقات خارقة. كما أن الرسالة قد تكون - حسب رأيهم - مجرد تمرين تعليمي للكتابة، أو تحتوي على مبالغات أدبية.

والأمر الأكثر أهمية الذي يؤكده المشككون هو غياب الدليل المادي القاطع. فحتى اليوم، لم يعثر في أي موقع أثري على هياكل عظمية بشرية يصل طولها إلى مترين ونصف، أو على مساكن وأدوات تناسب مثل هذه الأجسام العملاقة.

ويصف المتحف البريطاني الورقة على أنها وثيقة تاريخية توضح جوانب من الحياة العسكرية والوعي الجغرافي في مصر القديمة، دون الخوض في استنتاجات حول كائنات خارقة للطبيعة. وبالتالي، يبقى الجدل قائما بين من يرون في هذه النصوص التاريخية تأييدا للرواية التوراتية، ومن يعتبرونها مجرد مبالغات أدبية أو أوصافاً نسبية ضمن سياقها التاريخي والثقافي، في انتظار اكتشاف أدلة مادية حاسمة.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

"أكسيوس": واشنطن وطهران توصلتا إلى اتفاق هام بانتظار موافقة ترامب ليصبح مبرما ونهائيا

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

أوشاكوف: أبلغنا واشنطن بضرورة إجلاء دبلوماسييها من كييف

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

مصدر إسرائيلي: المرشد الإيراني لم يوافق على الاتفاق وبالتالي ترامب لن يوافق عليه

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط