مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

9 خبر
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

اكتشاف جديد يعزز فعالية العلاج المناعي ضد السرطان

يُحدث العلاج المناعي تحولا لافتا في طرق علاج السرطان، بعدما غيّر نهج المواجهة من استهداف الخلايا بشكل واسع إلى تنشيط جهاز المناعة نفسه لمهاجمة الأورام بدقة أكبر.

اكتشاف جديد يعزز فعالية العلاج المناعي ضد السرطان
صورة تعبيرية / wildpixel / Gettyimages.ru

وخلال السنوات الأخيرة، برزت مثبطات نقاط التفتيش المناعية كأحد أهم هذه العلاجات، إذ تعمل على تعزيز نشاط الخلايا التائية، وهي خلايا مناعية قادرة بطبيعتها على القضاء على الخلايا السرطانية. ويتم ذلك عبر تعطيل بروتينات مثل PD-1 وPD-L1 التي تستخدمها الأورام للتهرب من جهاز المناعة.

ورغم النتائج الإيجابية التي يحققها هذا النوع من العلاج، فإن فائدته لا تشمل جميع المرضى؛ إذ تشير التقديرات إلى أن نحو 30% فقط يحققون استجابة كاملة، بينما يعاني آخرون من ضعف الاستجابة أو انتكاس المرض. ويعود السبب الرئيسي في ذلك إلى ما يُعرف بـ"استنزاف الخلايا التائية"، حيث تفقد هذه الخلايا قدرتها على الاستمرار في محاربة الورم مع مرور الوقت.

وفي محاولة لحل هذه المشكلة، توصل باحثون في شنغهاي إلى اكتشاف قد يساعد في إعادة تنشيط الخلايا التائية المرهقة. فقد حددوا بروتينا يسمى "بروثيموسين ألفا" (PTMA)، يتمتع بقدرة واعدة على حماية مكونات حيوية داخل الخلية من التلف.

وأظهرت الدراسة، التي أجراها فريق بقيادة الدكتور كيلينغ هوانغ في معهد شنغهاي لعلم المناعة، أن هذا البروتين يساعد في الحفاظ على كفاءة الخلايا التائية ومنع تدهور وظائفها، ما يعيدها إلى حالة تمكنها من مواصلة مهاجمة السرطان.

ويعمل بروتين PTMA من خلال حماية الحمض النووي داخل الميتوكوندريا، وهي الجزء المسؤول عن إنتاج الطاقة في الخلية، من الإجهاد التأكسدي الذي يُضعف الخلايا. ويؤدي الحفاظ على سلامة الميتوكوندريا إلى دعم قدرة الخلايا التائية على أداء دورها المناعي بكفاءة.

كما اكتشف الباحثون أن هذا البروتين يُفرز بكميات كبيرة من نوع خاص من الخلايا التائية المنهكة، إلا أن هذه الخلايا لا تستفيد منه بشكل كاف بسبب حالة الإجهاد الشديد التي تعانيها نتيجة التحفيز المستمر أثناء مواجهة الورم.

ويؤكد الباحثون أن العوامل المستمرة، مثل تعرض الخلايا التائية للمستضدات لفترات طويلة وتأثير بروتينات مثل PD-1، تساهم في إضعافها وفقدانها لقدرتها على التجدد. ورغم أن إفراز PTMA قد يكون محاولة طبيعية لمقاومة هذا الإرهاق، فإنه لا يكفي وحده دون تدخل علاجي داعم.

ويرى الباحثون أن تعزيز دور هذا البروتين قد يفتح الباب أمام تحسين فعالية العلاجات المناعية الحالية، من خلال دعم الخلايا التائية نفسها بدلا من التركيز فقط على إزالة العوائق أمامها.

ويخلص الفريق إلى أن هذا الاكتشاف يقدم فهما أعمق للعلاقة بين صحة الخلايا المناعية وقدرتها على مكافحة السرطان على المدى الطويل، وقد يمهد الطريق لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية في المستقبل.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

إيران تقترح على دول الجوار مبادرة أمنية مشتركة

إعلام: ترامب أوعز شخصيا لمدير "CIA" بالسفر إلى روسيا في مهمة "حساسة للغاية"

اللاذقية.. اعتقال أحد أبزر الضباط الميدانيين في عهد الأسد بعملية أمنية في القرداحة

ترامب: مضيق هرمز "أرض أمريكية"

قناة مفتوحة تبث قرعة دوري أبطال أوروبا.. تعرف على الموعد والمستويات وموعد انطلاق مرحلة الدوري

استخبارات الحرس الثوري تصدر بيانا حول "المواجهة المصيرية مع العدو": مخطط للموساد ورسائل للشعب

ترامب يعلق على إمكانية فرض عقوبات جديدة على روسيا: لا نرى ضرورة لهذا

هل وجهت موسكو إنذارا لواشنطن؟.. لافروف يرد

لافروف: البيت الأبيض لم يرد على التصريحات الأوروبية بشأن "دفن" تفاهمات أنكوريج