مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

اكتشاف علمي مفاجئ بشأن جينات التوحد واسعة الانتشار

تكشف دراسة علمية حديثة عن تقدم مهم في فهم العوامل الجينية المرتبطة باضطراب طيف التوحد، ما قد يساهم في تحسين طرق تشخيصه مستقبلا.

اكتشاف علمي مفاجئ بشأن جينات التوحد واسعة الانتشار
صورة تعبيرية / Stanislaw Pytel / Gettyimages.ru

ففي واحدة من أكبر الدراسات من نوعها، حلّل باحثون في نيويورك بيانات جينية لأكثر من 15 ألف شخص من مختلف أنحاء الأمريكتين، من بينهم نحو 4700 مصاب بالتوحد. وتمكن الفريق من ربط 35 جينا بزيادة خطر الإصابة بالحالة، وهو ما اعتبروه خطوة قد تمهّد لوضع "خارطة طريق" للتشخيص الجيني.

وتميّزت هذه الدراسة بتركيزها على أشخاص من أصول أمريكية لاتينية، بخلاف دراسات سابقة ركزت أساسا على ذوي الأصول الأوروبية. وتعد هذه الفئة من أكثر المجموعات تنوعا جينيا، إذ تجمع بين أصول من السكان الأصليين للأمريكتين وغرب إفريقيا وأوروبا، ما أتاح للباحثين فهما أوسع لكيفية ارتباط الجينات بالتوحد عبر خلفيات سكانية مختلفة.

وتشير النتائج إلى أن الأساس الجيني للتوحد قد يكون مشتركا بين مختلف الأعراق، وهو ما أكده الدكتور جوزيف بوكسباوم، المشارك في الدراسة، موضحا أن هذا الاكتشاف يعزز أهمية تمثيل جميع الفئات السكانية في الأبحاث العلمية، ويساعد في تطوير أدوات تشخيص أكثر دقة وشمولا.

وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة Nature Medicine، اعتمد الباحثون على بيانات "تحالف جينوم التوحد لدى ذوي الأصول الأمريكية اللاتينية" (GALA)، حيث جرى تحليل معلومات تتعلق بنحو 18 ألف جين، ما أتاح رصد أنماط جينية مرتبطة بارتفاع احتمالات الإصابة.

وتبيّن أن الجينات التي تم تحديدها ترتبط ارتباطا وثيقا بوظائف الدماغ ونموه، ومن بينها PACS1 وYWHAG، اللذان يلعبان دورا مهما في العمليات الحيوية داخل الدماغ. كما لوحظ أن هذه الجينات نادرا ما تتغير عبر الزمن، ما يعزز أهميتها في فهم الحالة.

ويُشخّص التوحد عادة من خلال تقييمات سريرية تعتمد على ملاحظة سلوك الفرد وقدرته على التواصل والتفاعل الاجتماعي، وفقا للدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (DSM-5). وفي بعض الحالات، تُستخدم الفحوصات الجينية لدعم التشخيص أو لاستبعاد اضطرابات أخرى.

ويشمل اضطراب طيف التوحد مجموعة من التحديات، أبرزها صعوبات في التواصل الاجتماعي، مثل ضعف الاستجابة للآخرين أو محدودية تعابير الوجه، إضافة إلى صعوبات في بناء العلاقات وفهم الإشارات الاجتماعية. وتتفاوت شدة هذه الأعراض بين الأفراد، من حالات أكثر حدة إلى أخرى أخف مثل متلازمة أسبرجر.

وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة في ظل الارتفاع الملحوظ في معدلات تشخيص التوحد، لا سيما في الولايات المتحدة، حيث تشير التقديرات إلى إصابة طفل واحد من كل 31 طفلا حاليا، مقارنة بطفل واحد من كل 150 في عام 2000. ويرجّح الخبراء أن هذا الارتفاع يعود إلى زيادة الوعي بالحالة وتوسيع معايير تشخيصها.

ورغم عدم توفر علاج شاف للتوحد حتى الآن، يركز التدخل الطبي على دعم المصابين في مجالات التعلم والسلوك والتواصل. ويؤكد المختصون أن التشخيص المبكر والتدخل المناسب يمكن أن يساعدا بشكل كبير في تحسين مهارات الأفراد وتعزيز قدرتهم على التفاعل مع المجتمع.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

ترامب: مجتبى خامنئي قتل بنسبة 90% (فيديو)

"لا يمكنني أن أموت الآن".. "أكسيوس" ينشر تفاصيل سعي غراهام لاتفاق تطبيع السعودية وإسرائيل قبل وفاته

ترامب يبلغ الكونغرس الأمريكي رسميا باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران

بخط يده.. الكشف عن تفاصيل وثيقة كتبها يحيى السنوار قبل عام من "طوفان الأقصى"

بتوجيه من ترامب.. القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء موجة جديدة من الضربات على إيران

"الرد قادم".. الإعلام الحربي الحوثي ينشر فيديو لأهداف حيوية في العمق السعودي

شاهد.. تداول فيديوهات توثق استهداف مطار صنعاء الدولي في اليمن

مقر خاتم الأنبياء يرد على تهديد ترامب بالسيطرة على هرمز وفرض رسوم حماية للمضيق

وسائل إعلام: أنباء عن مقتل 3 جنود أمريكيين وإصابة آخرين في هجمات صاروخية على الكويت

القيادة المركزية الأمريكية تعلن شن هجمات جديدة ضد إيران والتلفزيون الرسمي يكشف تفاصيل الضربات

هجوم صاروخي إيراني يستهدف موقع وحدة الصواريخ التابعة للقوات البرية الأمريكية في الكويت (فيديو)

"ليس اشتباكا عسكريا".. الخارجية الإيرانية ترد على تصريح المتحدث باسم الأمم المتحدة