مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • رياضة
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • "حرب الخليج"

    "حرب الخليج"

قصة سقوط "ابن السماء" في قبضة قوات المظليين السوفيتية!

تمكنت وحدات من قوات المظليين من طلائع القوات السوفيتية في 9 أغسطس عام 1995 من السيطرة على مطار كان يستعد "بو يي" آخر أباطرة الصين من سلالة تشينغ، الفرار منه مع حاشيته.

قصة سقوط "ابن السماء" في قبضة قوات المظليين السوفيتية!
AP

ابن السماء السابق كما كان يلقب، كان على رأس  "مانشوكو" الدولة الدمية التي كان يسيطر عليها اليابانيون في منشوريا الصينية. هذه الدولة المصطنعة اختفت من الوجود مع دخول الاتحاد السوفيتي الحرب ضد اليابان نهاية الحرب العالمية الثانية.

اليابان كانت شكلت دولة "مانشوكو" بعد أن استولت على منطقة منشوريا. هذه الدولة استمرت في الوجود بين عامي 1932 – 1945. منشوريا كانت متطورة اقتصاديا، وكانت تؤمن للإمبراطورية اليابانية حوالي 20 بالمئة من الإنتاج الصناعي بكامله.

آخر أباطرة الصين "بو يي" سيئ الحظ، كان ولد في عام 1906، وأصبح إمبراطورا وهو لم يتجاوز من العمر عامين، وفي سن السادسة شهد الانهيار النهائي للنظام الملكي في الصين.  حين بلغ من العمر 18 عاما أعلن أنه مواطن عادي في الجمهورية وجرد من جميع الألقاب التي كان يحملها.

اليابانيون استغلوا "بو يي" لإحكام سيطرتهم على إقليم منشوريا وعينوه في عام 1932 حاكما للكيان الجديد الذي تشكل، وفي عام 1934 نُصب إمبراطورا، إلا أنه كان دمية في يد اليابانيين، وتحت حراب قواتهم.

لم يسعف الوقت اليابانيين لإخراج الإمبراطور وحاشيته من المنطقة قبل وصول القوات السوفيتية الزاحفة. الإمبراطور المخلوع الذي اشتهر بقدرته الكبيرة على التكيف السريع مع مختلف الظروف وقع في قبضة السوفييت. ابن السماء السابق حاول جاهدا تملق القيادة السوفيتية بعد أن نقل إلى معسكر خاص في مدينة خاباروفسك، 

هو روى واقعة المطار بطريقة مختلفة قائلا: "قبل وصول الجيش الأحمر إلى شينجينغ، أخبرني رئيس أركان جيش كوانتونغ (الياباني)، اللواء هاتا هيكوسابورو، أن الحرب بين اليابان والاتحاد السوفيتي ستستمر، وأمرني وحاشيتي وحكومتي بإخلاء شينجينغ. لقد أخرت الإخلاء لأنني لم أرغب به. ثم وصل الجنرال يامادا أوتودزو إلى شينجينغ وأمرني أنا وحكومة مانشوكو بالإخلاء إلى تونغهوا. جمعت جميع الوزراء وأبلغتهم بأمر قائد جيش كوانتونغ بإخلاء حكومتنا إلى تونغهوا. معظمهم لم يرغبوا في الإخلاء. شعرنا جميعا بالبهجة، وأخرنا الإخلاء، وانتظرنا وصول الجيش الأحمر".

في وقت لاحق تحول إمبراطور الصين الأخير إلى شاهد في محكمة طوكيو ضد مجرمين الحرب اليابانيين في أغسطس عام 1946، كما أعرب في طلب أرسله إلى الزعيم السوفيتي يوسف ستالين عن رغبته في أن يصبح شيوعيا. هكذا استمات في محاولاته للتكيف مع كل الظروف.

الموقع الخاص – 45 الذي أرسل إليه في خاباروفسك الروسية، كان مخصصا للقادة العسكريين الكبار. احتجز معه في الطابق الثاني من المبنى 142 جنرالا واثنين من الأدميرالات، إضافة إلى حاشية من ثمانية أشخاص، فيما وضع في الطابق الأرضي أسرى حرب من الضباط اليابانيين. الإمبراطور الأخير الذي قرر الشهادة ضد الجنرالات اليابانيين، كان يخشى على حياته من هؤلاء وكان يعرف أن الحراس السوفييت ضمانته الوحيدة.

محاولة الإمبراطور المخلوع لتقمص الشيوعية وقصة كنوزه الضائعة:

إمبراطور الصين الأخير "بو يي" كان سأل في مراسلة القيادة السوفيتية عما إذا كان أباطرة قد انضموا من قبل إلى الحزب الشيوعي. تلقى بخيبة أمل إجابة نافية، لكنه حين استرد أنفاسه، تنهد بحرارة وقال: "يمكنني أن أكون الأول"!

حين فقد الإمبراطور المخلوع قيمته كشاهد بالنسبة للاتحاد السوفيتي، حاول أن يعطي لنفسه أهمية جديدة، وقرر أن يتبرع بكنوزه لصالح إعادة بناء اقتصاد الاتحاد السوفيتي الذي دمرته الحرب. بو كتب رسالة خاصة إلى ستالين بهذا الشأن.

 لم تلتفت القيادة السوفيتية إلى عرض إمبراطور الصين الأخير، وقام ستالين في عام 1950 بتسليمه مع أعضاء سابقين في حكومة مانشوكو إلى ممثلين عن الحكومة الصينية بقيادة ماو تسي تونغ، إضافة إلى المقتنيات الثمينة التي تخص الإمبراطور وحاشيته.

 لاحقا روى هذه الحادثة بطريقته في كتاب بعنوان "النصف الأول من حياتي" قائلا: "لتجنب العقاب، استخدمت طريقة مجربة... بما أن الاتحاد السوفيتي كان يقرر مصيري، كان عليّ أن أتعامل معه. وتحت ذريعة المساعدة في البناء الاقتصادي بعد الحرب، سلمت كنوزي ومجوهراتي إلى الاتحاد السوفيتي".

عاش الإمبراطور الأخير في سجن خاص بمجرمي الحرب لمدة 9 سنوات. بعد "إعادة تأهيله"، أطلق ماو تسي تونغ سراحه في عام 1959. زاول فيما بعد مهنة البستنة في حديقة محلية، ثم عمل في المكتبة الوطنية.

مرت بسلام على الإمبراطور المخلوع الذي أصبح مواطنا كادحا عاديا، فترة الثورة الثقافية في الصين ستينيات القرن الماضي، وتوفى بعد صراع مع سرطان الكبد، من دون أن يخلف ذرية في عام 1967.

 فقد أثر مجوهرات الإمبراطور الأخير. إحدى الروايات ذكرت أنها سلمت إلى معبد بوذي. لاحقا أقيم معرض خاص في كييف في عام 2003، تم خلاله عرض حوالي 400 قطعة من خزانة "بو يي". لا أحد يعلم حتى الآن كيف وصلت هذه القطع الثمينة إلى مالكها الحالي، وزاد لغز الكنز الضائع غموضا.

المصدر: RT

 

التعليقات

بعد ثبوت صحة صورته مع نتنياهو.. بيروت تصدر بلاغ بحث وتحر بحق رجل الأعمال اللبناني أنطون صحناوي (صور)

"رويترز": خالد بن سلمان حث واشنطن على تجنب استهداف الحوثيين

"رويترز": مسيرة تستهدف منشأة تخزين غاز طبيعي مسال عائمة أمريكية في دمياط بمصر

فصائل عراقية تعد بالرد على الهجوم الأمريكي السعودي خلال 72 ساعة

الثوري الإيراني يتحدى إجراءات الحظر ويعلن إطلاق بوابة إلكترونية آمنة للتواصل المباشر

ترامب يعلق على حادث ناقلة الغاز الطبيعي المسال الأمريكية في ميناء دمياط المصري (فيديو)

عراقجي: أمن مصر يشكل أهمية قصوى لإيران.. يجب أن نكون يقظين تجاه مخططات إسرائيل

وزارة البترول المصرية تصدر بيانا عقب حريق في سفينتين بميناء دمياط

مستشار خامنئي يهدد بتغيير استراتيجي بعد الضربات على العراق

"أمبري": تعرض ناقلة غاز طبيعي مسال يونانية ترفع علم برمودا لهجوم بمسيرة في ميناء دمياط المصري

"فارس" تنشر صورا فضائية لـ"الأضرار" بقاعدة "موفق السلطي" وحرس الثورة يوجه رسالة للجيش الأمريكي(صورة)

القيادة المركزية الأمريكية تعلن شن ضربات جديدة على إيران

الحرس الثوري الإيراني يقول إنه "دمر مروحيات عسكرية في قاعدة علي السالم" ويوجه رسالة لشعب الكويت

صحيفة: انفجار ضخم في بولندا تزامنا مع ضربات روسية لأوكرانيا (فيديوهات)

نتنياهو عقب لقائه هيغسيث: وزير الحرب الأمريكي أخبرني بشيء مثير للاهتمام (صور + فيديو)