مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

56 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

    الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

مسؤولون أمريكيون: الهوة بين نتنياهو وترامب تتسع والتوتر يزداد.. هجوم المتحف اليهودي لا يغير شيئا

سارع الرئيس دونالد ترامب إلى إدانة مقتل موظفين بالسفارة الإسرائيلية في واشنطن واصفا نفسه بأكثر رؤساء أمريكا تأييدا لإسرائيل في التاريخ، في حين تتسع الهوة بينه وبين بنيامين نتنياهو.

مسؤولون أمريكيون: الهوة بين نتنياهو وترامب تتسع والتوتر يزداد.. هجوم المتحف اليهودي لا يغير شيئا
Gettyimages.ru

وبحسب ما نقلته صحيفة "بوليتيكو" عن خمسة مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين، فإن علاقة ترامب مع نتنياهو توترت في الأسابيع الأخيرة بسبب خلافاتهما حول التعامل مع أزمات الشرق الأوسط المتعددة - ومن غير المرجح أن يغير الحادث في واشنطن من هذا الواقع.

وبينما يقول مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون إن وصف الوضع الحالي بـ"القطيعة" سيكون مبالغا فيه، إلا أن عددا متزايدا داخل إدارة ترامب يشعرون بالإحباط من إسرائيل ومن نهجها تجاه واشنطن والشرق الأوسط.

وقال مسؤول سابق في إدارة ترامب: "هناك مجموعة في الإدارة لا تعطي أهمية خاصة لإسرائيل، ولا تربطها بها علاقة مميزة. يرونها شريكا لكن ليس شريكا يستحق بذل جهود استثنائية لخدمته".

كما أن أسلوب نتنياهو في التعامل مع العلاقة الأمريكية يخلو من الإطراء والترحيب اللذين يقدرهما ترامب وفريقه عند التعامل مع شركاء آخرين في الشرق الأوسط، مما يفاقم التوتر.

وقال شخص مقرب من البيت الأبيض: "الكثيرون في الإدارة يرون أن أصعب شخص يمكن التعامل معه في كل هذه الملفات هو نتنياهو".

وهذه هوة من غير المرجح أن يغيرها حادث إطلاق النار الذي وقع الأربعاء وأودى بحياة موظفين بالسفارة الإسرائيلية. يبدو أن ترامب يرى الحادث كمؤشر على الحاجة لمزيد من قمع معاداة السامية في الولايات المتحدة. وقال مسؤول في الإدارة إن "رؤية ترامب لإسرائيل وموقفه من معاداة السامية هما أمران منفصلان".

بينما يتخذ المسؤولون الإسرائيليون نهجا معاكسا، حيث وصفوا هجوم الأربعاء بأنه "فتح جبهة جديدة في حرب الشرق الأوسط الأوسع"، بما في ذلك من قبل حماس في غزة وإيران ووكلائها عبر الحدود.

وقال السفير الإسرائيلي في واشنطن يتسحاق ليتر يوم الخميس: "هذا يتم باسم أجندة سياسية تهدف لاقتلاع دولة إسرائيل. هذه هي الجبهة الثامنة في الحرب لتشويه وإسقاط شرعية وإنكار حق دولة إسرائيل في الوجود".

وقال مكتب نتنياهو إنه تحدث مع ترامب الخميس، وأعرب الرئيس عن "حزنه العميق على الجريمة الصادمة في واشنطن"، وناقش الطرفان أيضا ملف إيران وحرب غزة بحسب الرواية الإسرائيلية للمكالمة.

لكن الشعور السائد داخل البيت الأبيض هو أن الإسرائيليين يطالبون باستمرار بالمزيد من دعم الولايات المتحدة، رغم أن العلاقة لم تحقق النجاحات الدبلوماسية السريعة التي يبحث عنها ترامب وفريقه.

وقال مسؤول أمريكي سابق: "نتنياهو من النوع الذي يضغط باستمرار، وهذا قد يزعج ترامب". وقد ضغطت إدارة ترامب على نتنياهو وحكومته للسماح بدخول المزيد من المساعدات إلى قطاع غزة المدمر. كما وضع ترامب مسافة بينه وبين الحكومة الإسرائيلية - حيث توصل لهدنة مع الحوثيين في اليمن استثنت إسرائيل، وتحدى معارضة نتنياهو في أثناء سعيه للتوصل لاتفاق مع إيران حول برنامجها النووي. كما أن قرار ترامب بعدم زيارة إسرائيل خلال جولته الأخيرة في الشرق الأوسط اعتبره الكثيرون إهانة علنية.

إذا دفع الهجوم بالقرب من المتحف اليهودي في العاصمة إدارة ترامب للتحرك، فمن المرجح أن يكون ذلك على الصعيد الداخلي.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت في تعليق الخميس حول الحادثة: "يجب استئصال شر معاداة السامية من مجتمعنا".

إلى جانب العلاقة الشخصية المتوترة بين ترامب ونتنياهو، هناك عوامل أخرى تفسر تحول ولاءاته في الشرق الأوسط، كما ظهر جليا خلال أول رحلة خارجية كبرى له شملت زيارة لحلفاء عرب في الخليج دون إسرائيل.

وقال شخص مقرب من فريق الأمن القومي للرئيس: "إنه أكثر التزاما حاليا تجاه السعوديين والإماراتيين من إسرائيل، وهو أمر مدهش لكنه صحيح". وأضاف أن الحلفاء العرب "يلعبون وفق قواعده - يوقعون شيكات كبيرة - ويدعمون المحادثات النووية مع إيران".

وبينما أيد ترامب في البداية قرار نتنياهو تصعيد هجومه على غزة، فقد شعر الآن بالإحباط من جراء الصراع. لأنه -بحسب المصدر- يرى أن الحرب تعرقل رؤيته لإعادة إعمار غزة وتوسيع اتفاقيات إبراهيم التي بموجبها قامت عدة دول عربية بتطبيع العلاقات مع إسرائيل. بينما ترفض السعودية هذه الخطوة طالما إسرائيل في حرب مع حماس.

وقال المصدر: "هناك الكثير مما يفسر التحول" نحو الحلفاء العرب بعيدا عن إسرائيل، مضيفا: "يمكنه دائما إعادة ضبط العلاقة مع بيبي، لكن هذا التوتر يتطور منذ فترة".

المصدر: بوليتيكو

التعليقات

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

أوشاكوف: أبلغنا واشنطن بضرورة إجلاء دبلوماسييها من كييف

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟