مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

53 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

    الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

"هآرتس": ماكرون محق وإسرائيل ستجد نفسها تغرق مرة أخرى في عزلة دولية إلى جانب الولايات المتحدة

نشرت صحيفة "هآرتس" العبرية في نسختها العربية افتتاحية انتقدت من خلالها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته.

"هآرتس": ماكرون محق وإسرائيل ستجد نفسها تغرق مرة أخرى في عزلة دولية إلى جانب الولايات المتحدة
ماكرون / AP

وقالت الصحيفة في الافتتاحية: "من المشكوك فيه أن قادة ائتلاف الموت، والدمار، والضم، وعلى رأسهم بنيامين نتنياهو، كلفوا أنفسهم عناء قراءة بيان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حتى نهايته قبل أن يهاجموه على إعلانه نيته الاعتراف رسميًا بدولة فلسطينية".

وأضافت: "لو فعلوا ذلك، لاكتشفوا أن الوثيقة تتضمن سلسلة من الشروط، تتماشى معظمها مع مطالب إسرائيل قبل أن تسقط السلطة في يد "جبهة الرفض اليهودية": الاعتراف بدولة إسرائيل، ديمقراطية الدولة الفلسطينية، ونزع سلاح قطاع غزة من عناصر حماس، كما يصر ماكرون على الإفراج عن جميع الأسرى ووقف فوري لإطلاق النار في القطاع".

وتابعت قائلة: "لرد الفعل الانعكاسي والشرطي لهذا الائتلاف انضم ويا للأسف ولكن دون مفاجأة  قادة المعارضة، حيث رئيس المعارضة يائير لبيد وصف إعلان ماكرون بأنه "خطأ أخلاقي" واتهمه بمنح جائزة للشعب الفلسطيني بأكمله على أحداث 7 أكتوبر وعلى دعمه لحماس".

ويضيف المصدر: "أما رئيس حزب "الديمقراطيين" يائير غولان، فلم ير من المناسب أن يعبر عن دعمه لحل الدولتين، واكتفى بتحميل نتنياهو مسؤولية "الفشل" المتمثل باعتراف فرنسا الأحادي الجانب بدولة فلسطينية.. أما رئيس حزب "أزرق أبيض" بيني غانتس، فقد تفوق على الجميع حين لوح بقرار الكنيست الأحمق والضار الذي صوّتت كتلته لصالحه والذي يرفض إقامة دولة فلسطينية، ووصف إعلان ماكرون بأنه "تصريح وهمي زائف يخدم المتطرفين بدلا من المعتدلين".

وبالفعل، فقد رحبت عدة دول أوروبية، من بينها إسبانيا، سلوفينيا وإيرلندا، بمبادرة الرئيس الفرنسي، ومن المرجح أنه خلال التصويت المرتقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة على الاعتراف بدولة فلسطينية، ستجد إسرائيل نفسها تغرق مرة أخرى في عزلة دولية، إلى جانب الولايات المتحدة وقلة من "الأصدقاء القدامى" مثل دولة ميكرونيزيا.

وفي ختام افتتاحيتها تقول الصحيفة: "في السنوات الأخيرة، تذوّق الرئيس ماكرون بنفسه أفعال آلة التحريض الإسرائيلية التي تدار على يد أعلى المستويات السياسية.. ومع ذلك، وبصفته صديقا حقيقيا لإسرائيل وقف إلى جانبها في الحرب مع إيران، وكان أول زعيم في قمة القيادة العالمية يرفض الوقوف موقف المتفرج بينما تتحول حكومة إسرائيل إلى العدو الأكبر لمواطنيها وتجعلهم منبوذين.. ماكرون محق: الحل الوحيد الذي يتيح حياة طبيعية للشعبين بين البحر والنهر هو حل الدولتين الذي تقوم في إطاره دولة فلسطينية".

المصدر: "هآرتس"

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

أوشاكوف: أبلغنا واشنطن بضرورة إجلاء دبلوماسييها من كييف

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟