مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • جرائم العقيد جيكوفيتش

    جرائم العقيد جيكوفيتش

"نتنياهو يعاني من حالة خطيرة للغاية من متلازمة الملك لويس الرابع عشر": كتلته تهدد وجود إسرائيل

رأى رئيس التحرير السابق لوكالة أسوشيتد برس في أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط دان بيري أن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو ببساطة لا يفهم، ويقود نفسه إلى خسارة أكيدة في الانتخابات.

"نتنياهو يعاني من حالة خطيرة للغاية من متلازمة الملك لويس الرابع عشر": كتلته تهدد وجود إسرائيل
رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو / Gettyimages.ru

وفي مقال نشرته صحيفة "معاريف" العبرية، قال دان بيري: "على مدى معظم حياته المهنية الطويلة، كان بنيامين نتنياهو رهينة للأحزاب الدينية والقومية التي أبقته في السلطة. عندما يكون الائتلاف ضيقا يمينيا أو يساريا - أي لا يتجاوز كثيرا الـ 60 عضواً في الكنيست - فإن المتطرفين، إذا كانوا مستعدين حقاً لإسقاطه، يمتلكون قوة هائلة. وقد ظهر ذلك بوضوح في الولاية الحالية".

وبالنسبة له، فمن الشائع "الاعتقاد بأن نتنياهو، لإرضاء الوزيرين بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، لا يزال يرغب في استمرار الحرب ويسعى إلى تجديدها بأي ذريعة - وحماس توفر الكثير من الذرائع"، مضيفا: "لست متأكدا من أن هذا هو الوضع. الائتلاف يعيش على وقت محدود وقابل للتقلص. ومع اقتراب الانتخابات، فإن الحرب ليست هي الطريق للنصر. فالجمهور منهك من الثكْل، وإرضاء الناخب يصبح هدفا أهم من إرضاء المتعصبين والمتهربين [من الخدمة]".

وحسب بيري، "يعاني نتنياهو من حالة خطيرة للغاية من متلازمة الملك لويس الرابع عشر، الذي آمن بصدق بأن "الدولة هي أنا". إنه يعتقد أنه يجب أن يحكم، يقرر، ويوجه. لذلك، من المؤكد أنه سيترشح مرة أخرى. الاستطلاعات، وباستمرار، لا تبشر بالخير منذ مذبحة 7 أكتوبر، المسجلة باسمه. ونجا، على نحو فاجأ الكثيرين، لكن لا يبدو أنه نجح في محو ذكرى ذلك الفشل المروع من ذاكرة الجمهور، وربما أيضاً لا يستطيع محو الخلاف الذي بدأه، مختبئا خلف ياريف ليفين ( سياسي ومحامٍ إسرائيلي من حزب الليكود، ويُعتبر من المقربين جدا من نتنياهو)، بـ الإصلاح القضائي".

وأضاف بيري: "لو كان عليّ أن أنصح نتنياهو بكيفية الخروج من المأزق وتعظيم فرصه لإعادة انتخابه، لكان الاتجاه واضحا: اتجه نحو الوسط (أو بعبارة أخرى، نحو اليسار). هذا لا يعني بالضرورة التخلي عن الكتلة التي بناها مناحيم بيغن في انتخابات 1977، والتي أزاح بها لأول مرة حزب "حركة العمل" التاريخي من السلطة. نتائج الانتخابات في إسرائيل (باستثناء الفترة القصيرة للانتخاب المباشر) تُحدد وفقاً لمعادلة أساسية واحدة: أغلبية 61 مقعدا تمنح الحكم – حيث تقف كتلة الليكود-اليمين-المتدينون-الحريديم في مواجهة جميع الأطراف الأخرى. يصدق هذا حتى لو تشكلت في النهاية حكومة وحدة – حيث يُحدد من يقف على رأسها وفقاً للمفتاح المذكور أعلاه. وقد أتقن نتنياهو هذه الطريقة من خلال خلق عبادة شخصية تشمل الكتلة بأكملها، لكن المنهجية تبقى هي نفسها".

وجاء في المقال: "الأخبار السيئة للجمهور هي أن كتلة نتنياهو تهدد حقا استمرار وجود إسرائيل، إذا لا قدر الله بقيت في السلطة. لكن هناك أيضا أخبار جيدة: الكتل، حتى لو كانت لا تزال تحدد نتائج الانتخابات، لم تعد تعكس الخريطة الأيديولوجية للجمهور. فمن خلال الضوضاء الصارخة لآلة السّم، يظهر إجماع مركزي مفاجئ - حتى بين جزء من ناخبي الليكود الذين يسامحون نتنياهو على شركائه المزعجين".

وأوضح بيري أن "غالبية الإسرائيليين يريدون دولة يهودية وديمقراطية. إنهم يدركون أن السيطرة الدائمة على ملايين الفلسطينيين لا تسمح بذلك (وهو موقف يُعتبر "يساريا")، لكنهم يخشون أيضا من أن يؤدي الانسحاب المتسرع من الضفة الغربية إلى مخاطر أمنية هائلة. الأغلبية العاقلة تفهم التعقيدات، وربما تكون قادرة على الاتفاق على طريق للمضي قدما. على الأقل، التوقف الفوري عن الاستيطان خارج الجدار الأمني، والمزيد من الخطوات لاحقا".

كما قال إن "غالبية الإسرائيليين، بما في ذلك العديد من ناخبي نتنياهو في الماضي، يرون أيضا أنه لا يمكن الاستمرار في الوضع الراهن مع الحريديم (اليهود المتدينين المتشددين) – الذين سيشكلون قريبا خمس السكان، ويستمرون في النمو بمعدل قياسي عالمي برعاية دافع الضرائب الإسرائيلي. إصرارهم الوقح على التهرب من الجيش هو جوهر هذا الانقسام الخبيث والمشتعل – ولكن هناك المزيد: منح مخصصات لطلاب المدارس الدينية بدلا من دفعهم لرسوم دراسية مثل الجميع، ورفضهم الانتحاري والبدائي لتوفير التعليم الأساسي للشباب، وغير ذلك".

وأضاف الرئيس السابق لجمعية الصحافة الأجنبية في القدس: "هذا الفضاء هو المكان الذي تعيش فيه غالبية الإسرائيليين – لكن النظام وإصرار نتنياهو على الكرسي بأي ثمن يكافئان الأطراف. إذا لم يتم حل هاتين القضيتين، فلن تقوم لإسرائيل قائمة، حتى لو أُلصِق السبب بالحروب. وفي يأسهم، سيغادر الآلاف البلاد. سيكون ذلك كارثة اقتصادية على الأقل. وحتى أنصار بيبي [نتنياهو] يحبون الحياة الجيدة. نتنياهو ليس غبياً أو جاهلاً، لذلك لا شك أنه يدرك كل هذا".

وأكمل بيري: "لست متأكدا إن كان نتنياهو وطنيا (وفي الواقع، لدي شكوك) - لكنني مقتنع بأنه يريد البقاء في السلطة، ولذلك فإن نصيحتي تتعلق بهذا الأمر. كيف سيبدو التحول نحو اليسار الذي سيعيد إليه الناخبين من الوسط؟ ليس من السهل عليّ أن أقدم المشورة لشخص أعتبره كارثة وطنية، ولكن هذه الأيام مصيرية:

  • أولاً، العمل بحزم على إنهاء الحرب على الرغم من حيل  حماس. هناك حاجة لضغط هائل على الوسطاء، وخاصة قطر، ولتحفيزهم يجب تقديم إسرائيل مختلفة. هذه هي الطريقة للتغلب على المشكلات التي ظهرت بالفعل في تنفيذ "خطة النقاط الـ 21" لدونالد ترامب.

  • اقتراح تجديد العلاقة الإيجابية مع السلطة الفلسطينية شريطة إجراء إصلاحات، كما هو مطلوب في خطة ترامب. سيتنفس الكون بأكمله الصعداء إذا تخلت إسرائيل عن كذبتها الذاتية بأن السلطة الفلسطينية سيئة مثل حماس. يجب إضافة تصريح لا لبس فيه بأن إسرائيل ملتزمة بازدهار الفلسطينيين – على غرار تصريحات جاريد كوشنر هذا الأسبوع في برنامج "60 دقيقة".

  • التوضيح بأنه بمجرد عدم سيطرة حماس على غزة وتجريدها من السلاح، ستكون إسرائيل مستعدة لتلك الفقرة في الخطة التي تدعو إلى استئناف النقاش حول دولة فلسطينية. سيوفر هذا حافزا هائلا لإخضاع حماس وسيكسب إسرائيل نقاطاً كثيرة ومهمة. يمكن الإعلان بأن أي دولة مستقبلية ستكون منزوعة السلاح بالكامل، مع رقابة دولية على حدودها، ولن تشمل الضفة الغربية بأكملها.

  • في المقابل، يجب التوضيح أن إسرائيل تتوقع تطبيع العلاقات مع المملكة العربية السعودية ودول أخرى، والسعي لترتيبات أمنية مع سوريا ولبنان (يمكن اعتبار هذه الترتيبات في سياق مبرر على أنها نتيجة مباشرة للحرب، حيث ضعف حزب الله وسقط نظام الأسد بدوره). سيطالََب لبنان، بدعم من العالم، أخيرا بمنح الجنسية للفلسطينيين المقيمين فيه منذ أجيال - وفي المقابل، سيحصل على مساعدة مهمة من الخليج".

واستطرد بيري في مقاله: "يمكنني الاستمرار. من الواضح أن هذه الأمور ستبدو غير منطقية للكثيرين، حتى لو أدركوا أن مثل هذا الموقف سيجلب بشرى سارة لإسرائيل. الناس ببساطة متأكدون من أن بيبي لن يرغب في تعريض الائتلاف للخطر - وفي الأساس، أنه ليس وطنيا. مثل هذه الخطوة ستسقط حكومته بشكل أسرع قليلاً بالفعل، ولكن في المقابل سيكسب نتنياهو غطاءً من المعارضة، بل وسيستعيد الكثير من أصوات الليكود. ولذلك فهي خطوة حكيمة انتخابيا".

واعتبر أنه "إذا استمع نتنياهو إلى نصيحته وفاز في الانتخابات التالية - أي إذا حقق أغلبية مرة أخرى مع المتعصبين، لأن هذه هي المعادلة التي ستبقى دائما - فعليه أن يستمر في خيانة كتلته ويدعو الوسط-اليسار إلى ائتلاف واسع، مع الليكود فقط"، مردفا: "يجب أن يصبح الرفض مستحيلا من خلال اقتراح خطوات ثورية. لن تتم مقاطعة نتنياهو هذه المرة، لأن الجميع في المعارضة يدركون أن ولاية أخرى مثل الحالية ستقرّب الصهيونية من نهايتها. وحتى لو خسر على أي حال - فسيسجل على الأقل كشخص حرك الليكود، وربما الدولة أيضا، نحو وضع طبيعي براغماتي. يمكن لقادة اليمين المستقبليين التعاون مع الوسط بدلاً من المتطرفين. ستستفيد إسرائيل، وسيسجل هذا لصالحه".

وبرأي بيري، "إذا استمر نتنياهو في سياسته كتلميذ لسموتريتش، فمن المرجح أن يخسر الانتخابات. عندئذ، يجب على الحكومة القادمة أن تفكر في دعوة الليكود كشريك ثانوي، مع نتنياهو أو بدونه. يمكن لائتلاف واسع وقائم على الواقع أن يعمل بروح كل ما كُتب أعلاه. وبذلك يخدم الأغلبية الإسرائيلية الحقيقية التي تسعى للأمن بدون تعصب، والهوية بدون إكراه، والسلام بدون أوهام. النظام السياسي بشكله الحالي لم يعد يخدمهم. وفي هذا الانحراف، تشبه إسرائيل ديمقراطيات أخرى، بما في ذلك الولايات المتحدة. ففي العديد من المجتمعات يوجد وسط واسع كان يمكن أن يتوصل إلى توافقات ويحل المشاكل – لكن خوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي تزيد من التطرف وتضخم الأطراف النيوفاشيين من هنا، والتقدميين المتطرفين من هناك – وهؤلاء يجرون المجتمع إلى الأقصى".

وختم مقاله بالقول: "نجح نتنياهو في المناورة جيدا في النسخة الإسرائيلية من هذه الظاهرة، وأصبح رئيس الوزراء الذي خدم أطول فترة في تاريخ الدولة.. نتنياهو لا يحتاج حقا إلى المزيد من الوقت. إنه يحتاج إلى إرث لا يركز على ماضيه كشخص مثير للانقسام، ساخر، وفاسد. إذا استمع إليّ، فقد يُذكر كقائد ما بعد الحرب، التي بدأها بفشل وكانت نتائجها متباينة، ارتقى فوق ذاته ليخدم شعبه. ليس لدي الكثير من الأوهام، لكن المنطق واضح كالشمس - وأحيانا ينتصر".

المصدر: "معاريف"

التعليقات

بينها السعودية والبحرين.. تحذير أمريكي عاجل من السفر إلى 15 دولة في الشرق الأوسط

الحرس الثوري يعلن استهداف 4 سفن تحت الحماية الأمريكية في مضيق هرمز

ترامب يعلق على مقتل الجنود: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي.. ولا أكترث بتخليها عن اتفاق التفاهم

رسالة إيرانية للسفن في مضيق هرمز تحذر من الانصياع لـ"تغريدات المتهورين"

ترامب يبحث ضرب موقع نووي إيراني وطهران تحذر من رد مدمّر

واشنطن تكتشف سر الصواريخ الإيرانية المناورة وتستخلص العبر من ضربة الأردن

الحرس الثوري: دمرنا مستودع الزوارق الأمريكية المسيّرة ومركزا رئيسيا للذكاء الاصطناعي في البحرين

القيادة المركزية الأمريكية: مقتل جنديين وفقدان ثالث في هجوم إيراني على الأردن

الحرس الثوري يعلن عن انفجار ألغام بناقلتين في هرمز ويؤكد: المضيق مغلق بالكامل ولن تعبر منه قطرة نفط

تقرير عبري: امتلاك مصر منظومات "إس 400" الروسية يهدد إسرائيل

الدفاع الروسية تعلن مواصلة تدمير موانئ أوكرانيا وسفنها ولوجستيات وإمدادات قوات كييف (فيديو)

موقع متخصص ينشر فيديو يزعم أنه للحظة سقوط صاروخ على قاعدة الأمير سلطان بالسعودية (فيديو)

الحرس الثوري يؤكد مقتل جنود أمريكيين باستهداف تجمع لهم في الكويت

الجيش الأمريكي يحدد القوة الإيرانية التي قتلت جنوده في الأردن ويخصص اليوم الثامن لقصفها (فيديو)

ضربات أمريكية جديدة تستهدف بوشهر وهرمزغان.. قصف جسور ونفق وإغلاق طرق رئيسية جنوب إيران

تقرير يكشف تفاصيل هجمات إيرانية على الأردن أسفرت عن مقتل وإصابة جنود أمريكيين وإحداث دمار

مستشهدا بآية قرآنية.. الحرس الثوري يوجه تحذيرا لدول المنطقة من هجمات جديدة

فيديو.. انفجارات ضخمة تهز أربيل والسليمانية ودهوك وسط تضارب المعلومات بشأن الأهداف

أسير إسرائيلي سابق يكشف عن حديثه مع عنصر من "حماس" عن ميسي ويهاجم مدرب منتخب مصر

طائرات التزود بالوقود التابعة لسلاح الجو الأمريكي تحلق في سماء الخليج