مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

54 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

  • قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

    قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

  • الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

    الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

في طريقه إلى غزة.. رجل باكستان القوي يستعد لاختبار حاسم مع ترامب يقلق إسرائيل

من المتوقع أن يلتقي المشير عاصم منير قائد الجيش الباكستاني والحاكم الفعلي، قريبا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي سيسعى للضغط عليه لإرسال قوات إلى غزة.

في طريقه إلى غزة.. رجل باكستان القوي يستعد لاختبار حاسم مع ترامب يقلق إسرائيل
غزة / AP

وتُمثل هذه الخطوة اختبارا هاما لمنير الرجل الأقوى في البلاد والذي يحاول إعادة بناء العلاقات مع واشنطن ويرغب في إرضاء الرئيس، علما أن اللقاء هو الثالث بينهما خلال ستة أشهر.

من المتوقع أن يتوجه قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، الذي يُعتبر على نطاق واسع الرجل الأقوى في البلاد، متجاوزا رئيس الوزراء بكثير، إلى واشنطن في الأسابيع المقبلة للقاء الرئيس ترامب.

أما من وجهة نظر إسرائيل، فيُعدّ هذا الأمر مخاطرة كبيرة، إذ يُمثل إرسال قوات من أحد أقوى الجيوش وأكثرها عدائية لتل أبيب.

ويواجه أقوى رجل في الجيش الباكستاني منذ عقود أحد أصعب اختباراته حتى الآن، بعد أن حشد نفوذا غير مسبوق.

ووفقا لتقرير نشرته "رويترز"، تمارس الولايات المتحدة ضغوطا على باكستان للمساهمة بقوات في القوة الدولية لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة، وهي خطوة قد تثير معارضة شديدة داخل باكستان نفسها، وتدخل دولة مسلمة ذات جيش قوي ولا تربطها علاقات بإسرائيل إلى الحدود المحيطة بغزة.

وأفاد مصدران لوكالة "رويترز" بأن الموضوع الرئيسي المتوقع هو إنشاء قوة حفظ الاستقرار في غزة.

وتتضمن خطة ترامب لغزة إنشاء قوة من دول إسلامية وعربية وغيرها للإشراف على مرحلة انتقالية في القطاع، نحو إعادة التأهيل الاقتصادي وإعادة الإعمار، بعد أكثر من عامين من حرب طاحنة خلفت القطاع ركاما من الدمار والخراب.

ومع ذلك، تتوخى دول عديدة الحذر وتمتنع حاليا عن الانضمام إلى هذه المهمة، ويعود ذلك جزئيا إلى خشيتها من الإنجرار إلى مواجهة عسكرية مع حماس ومواجهة الغضب الشعبي المؤيد للفلسطينيين والمعارض لإسرائيل.

وأقام منير مؤخرا علاقة وثيقة مع ترامب في محاولة لإصلاح سنوات من انعدام الثقة بين واشنطن وإسلام آباد، وفي يونيو الماضي، دعي إلى مأدبة غداء في البيت الأبيض، وهي خطوة غير معتادة من رئيس أمريكي أن يستضيف قائد الجيش الباكستاني بمفرده، دون حضور ممثلين مدنيين، مثل رئيس الوزراء.

وقال مايكل كوجلمان، كبير الباحثين في شؤون جنوب آسيا في المجلس الأطلسي في واشنطن، لوكالة "رويترز" إن رفض باكستان المشاركة في قوة تحقيق الاستقرار قد يثير غضب ترامب، وهو أمر لا تريده باكستان، خاصة بالنظر إلى رغبتها في الحفاظ على علاقات جيدة مع الولايات المتحدة لتأمين الاستثمار والمساعدة الأمنية.

وباكستان هي الدولة الإسلامية الوحيدة في العالم التي تمتلك أسلحة نووية، ويعتبر جيشها ذا خبرة واسعة بعد سلسلة من الصراعات والحروب.

كما خاض الجيش معارك ضد حركات التمرد الداخلية في المناطق النائية على مر السنين، ويشارك حاليا في قتال عنيف ضد الجماعات الإسلامية التي تنشط انطلاقا من أفغانستان.

وصرح وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار الشهر الماضي، بأن باكستان قد تنظر في "المساهمة بقوات في مهمة حفظ السلام"، لكنه أكد أن نزع سلاح حماس ليس من مهام إسلام آباد.

وعلى الصعيد الداخلي ازداد نفوذ منير، ففي مطلع هذا الشهر عُيّن رئيسا لقوات الدفاع وهو منصب يخوله قيادة القوات الجوية والبحرية، ومُدّدت ولايته حتى عام 2030.

وإضافة إلى ذلك، تمنحه تعديلات دستورية أُقرت مؤخرا حصانة مدى الحياة من الملاحقة الجنائية، ويحتفظ برتبة مشير إلى الممات.

وقال كوجلمان إن قلة في باكستان تتمتع بمثل هذه الحرية في التصرف، وأن القرارات عمليا ستكون من صلاحيات منير وحده.

ورغم أن الجيش الباكستاني يسيطر تقليديا على شؤون البلاد، إلا أن نفوذ منير يتجاوز المعتاد بكثير، ومن بين أمور أخرى، قاد مؤخرا حملة لسجن رئيس الوزراء السابق عمران خان الذي يحظى بشعبية واسعة.

ولكن الخطر الأكبر يكمن في الساحة الداخلية، ففي الأسابيع الأخيرة التقى منير بقادة عسكريين ومدنيين من دول مثل إندونيسيا وماليزيا والسعودية وتركيا والأردن ومصر وقطر ويعتقد أن هذه المشاورات تتعلق بقوة حفظ الاستقرار في غزة.

وتشعر باكستان بقلق بالغ إزاء احتمال إرسال قوات باكستانية إلى غزة ضمن خطة مدعومة من الولايات المتحدة، وقد تُشعل هذه الخطوة من جديد احتجاجات الأحزاب الإسلامية المعارضة للولايات المتحدة وإسرائيل، والتي من شأنها أن تحشد عشرات الآلاف في الشوارع.

جدير بالذكر أنتم حظر حزب إسلامي متطرف مناهض لإسرائيل في أكتوبر الماضي، واعتقل قادته وأكثر من 1500 من أنصاره، لكن المسؤولين يقرون بأن أيديولوجيته لا تزال حاضرة وبقوة.

وحزب رئيس الوزراء السابق عمران خان، المسجون حاليا والذي فاز أنصاره بأكبر عدد من المقاعد في انتخابات 2024، يكن العداء لمنير أيضا.

وتحذر مصادر عديدة من أنه في حال تصاعد الوضع بعد نشر القوات في غزة، ستنشأ مشاكل عاجلة قد تؤدي إلى إعادة إشعال احتجاجات من أحزاب إسلامية باكستانية تعارض بشدة الولايات المتحدة وإسرائيل. 

ووفقا للمصادر، قد يزعم الرأي العام أن منير يعمل لصالح إسرائيل وسيكون من السذاجة تجاهل مثل هذا الاحتمال.

المصدر: وكالات + وسائل إعلام

التعليقات

"ثغرات SS7".. تقرير استخباراتي يكشف كيف حددت إيران مواقع القوات الأمريكية في بلدان الشرق الأوسط

قدم معلومات أدت إلى مقتل قادة.. لبنان يعتقل عميلا مقربا من حزب الله بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

صور أقمار صناعية حديثة تظهر أضرار هجمات إيران على القواعد الأمريكية في الأردن وسلطنة عُمان وقطر

الحرس الثوري يهدد بإغلاق طرق تصدير النفط والغاز في المنطقة

إسرائيل تعلن وفاة كاتس بعد 3 أشهر من إصابته بشظايا صاروخ إيراني

"إنهم لا يريدونك هناك".. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان

الجيش الإيراني يستهدف مرابض مقاتلات إف 18 ومنشآت أخرى للجيش الأمريكي في قاعدة الأزرق بالأردن

فانس: لن نرسل قوات برية إلى إيران لتغيير النظام ووزراء إسرائيليون يريدون استمرار الحرب لأجل غير مسمى

رسميا.. القوات الأمريكية تعلن إعادة فرض الحصار البحري على إيران

القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء جولة جديدة من الهجمات ضد إيران

عاصفة في الأفق".. إسرائيل في حالة تأهب وسط تهديدات ترامب بمسح محطات الطاقة والجسور الإيرانية