مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

    الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

من هو هاري سارجنت الثالث؟.. ترامب يعلق على تقرير "وول ستريت جورنال"

علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم على تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" حول هاري سارجنت الثالث، نافيا بشكل قاطع أي صفة رسمية لهذا الشخص في تمثيل الولايات المتحدة.

من هو هاري سارجنت الثالث؟.. ترامب يعلق على تقرير "وول ستريت جورنال"
Globallookpress

وقال ترامب في بيان: "هذا الشخص لا يملك أي سلطة، بأي شكل من الأشكال، للتصرف نيابة عن الولايات المتحدة الأمريكية، ولا أي شخص آخر غير معتمد من قبل وزارة الخارجية. من دون هذه الموافقة، لا يُسمح لأي أحد بتمثيل بلادنا".

وفي سياق متصل، وصف ترامب العلاقات مع فنزويلا بأنها "استثنائية"، مشيدا بالتعامل الجيد مع الرئيسة ديلسي رودريغيز وممثليها. وأضاف: "بدأ النفط يتدفق، ومبالغ مالية كبيرة — لم تُشهد منذ سنوات عديدة — ستساهم قريبًا بشكل كبير في مساعدة الشعب الفنزويلي".

وأشاد الرئيس الأمريكي بأداء ماركو روبيو وسائر الممثلين المعتمدين، مؤكدا أنهم "يقومون بعمل رائع"، لكنه شدد على أنهم "وحدهم يتحدثون باسمنا، ولا نريد أن يكون هناك أي لبس أو تحريف" بشأن هوية المخولين بتمثيل البلاد.

وكانت زعمت "وول ستريت جورنال" في تقريرها أن سارجنت على علاقة وثيقة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. لكنه مؤخرا دفع مسؤولي ترامب لاتخاذ قرار حاسم، حتى لو عنى ذلك إزاحة مادورو: "تعاملوا مع الرجل أو لا، لكن اتخذوا قرارا يعيد الأمريكيين للعمل، حتى لا يحتكر الصينيون المكان".

هاري سارجنت الثالث، قطب الطاقة من فلوريدا، سعى للوصول إلى احتياطيات النفط الفنزويلية، وقد اقترب الآن من تحقيق ثروة هائلة، حسب "WSJ". 

ومن خلال علاقاته السياسية والتجارية، أصبح سارجنت شخصية محورية في إعادة فتح السوق الفنزويلية أمام الشركات الأمريكية، لكنه في الوقت نفسه يواجه انتقادات من المعارضة الفنزويلية التي تصفه بـ"الشرير الأمريكي الخارق".

أصبح سارجنت الآن في موقع يسمح له بأن يكون أحدث حلفاء ترامب الذين يجنون أرباحًا طائلة استنادا إلى سياسات وإجراءات ولايته الثانية، حسب تقرير الصحيفة.

ويضغط ترامب على الشركات الأمريكية للدخول بسرعة، بينما يعمل مساعدوه على تخفيف قيود العقوبات التي فرضت على فنزويلا خلال إدارته الأولى. ومع ذلك، فإن العديد من الشركات الأمريكية يتصرف بحذر، مترددا في استثمار مبالغ ضخمة حتى تستقر الأوضاع السياسية في البلاد.

أما سارجنت، فهو لا ينتظر. فقد التقى شخصيا الأسبوع الماضي في كراكاس بديلسي رودريغيز، نائبة مادورو، لمناقشة خطط إعادة تشغيل أعماله، الأمر الذي يشير إلى نفوذه وسيطرته فيما يتعلق بالعلاقات الفنزويلية الأمريكية، حسب الصحيفة الأمريكية.

وذكرت "WSJ" أن سارجنت قال في مقابلة: "هذه أعظم فرصة استثمارية منذ انهيار الاتحاد السوفييتي. هذا ما سعيت إليه كل الوقت".

المصدر: RT  

التعليقات

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

أوشاكوف: أبلغنا واشنطن بضرورة إجلاء دبلوماسييها من كييف

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟