مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

57 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

    الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

إسرائيل تستعد للانفجار الكبير على كل الجبهات وسط مخاوف من انفجار جبهة جديدة غير محسوبة

قال المحلل رون بن يشاي إن إسرائيل تراقب وتستعد، في انتظار لحظة قد تنفجر فيها كل الجبهات دفعة واحدة، فيما تخشى انفجارا غير محسوب لجبهة الضفة الغربية وإعادة حماس لبناء قدرتها في غزة.

إسرائيل تستعد للانفجار الكبير على كل الجبهات وسط مخاوف من انفجار جبهة جديدة غير محسوبة
صورة تعبيرية / RT

وفي قراءة تحليلية في يديعوت أحرونوت، قال المحلل العسكري بن يشاي إن ملامح مرحلة جديدة من الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، تتشكل وتحمل عنوان "حرب استنزاف اقتصادية" يديرها الطرفان بوعي، لتأجيل الانفجار العسكري ومحاولة كسر إرادة الخصم بأقل كلفة مباشرة.

يرى التقرير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتجنب حاليا العودة إلى المواجهة العسكرية المباشرة، مفضلا استنزاف طهران عبر أدوات اقتصادية ومالية، في مقدمتها الحصار البحري وتجميد الأصول، فيما تعتمد إيران بدورها سياسة "شراء الوقت" على أمل أن تؤدي أزمة الطاقة العالمية والضغوط الداخلية الأمريكية إلى تليين موقف واشنطن.

وبحسب التقدير، فإن الطرفين يديران "لعبة زمن" قد تمتد لأسابيع، حيث يسعى كل منهما إلى دفع الآخر لتقديم تنازلات في أي مفاوضات مقبلة دون الانزلاق إلى حرب شاملة.

في هذا المشهد، يبدو الجيش الإسرائيلي في موقع "المراقب الحذر"، إذ يواصل التحضير لاحتمال تجدد القتال، بينما تقيد واشنطن هامش تحركه، خصوصا في الساحة اللبنانية. ورغم عودة الحياة تدريجيا داخل إسرائيل، فإن 4 جبهات تبقى قابلة للاشتعال في أي لحظة.

في لبنان، تدور مواجهة مركبة بين مسار دبلوماسي تقوده واشنطن، وتصعيد ميداني تقوده حزب الله.
الهدف الأمريكي يتمثل في دفع نحو اتفاق تطبيع أو تسوية بين بيروت وتل أبيب، بما يسحب شرعية سلاح الحزب ويضعه تحت رقابة دولية.

لكن الحزب، وفق التقرير، يعمل على إفشال هذا المسار عبر تكثيف الهجمات، لإثبات حضوره كقوة "حامية للبنان"، ما يجعل وقف إطلاق النار هشا وقابلا للانهيار في أي لحظة.

في قطاع غزة، يقول بن يشاي أن الاهتمام هناك لصالح جبهتي إيران ولبنان، لكن الهدوء النسبي يخدم حماس، التي تستثمر الوقت لتعزيز سيطرتها وإعادة بناء قدراتها.
ويحذر التقرير من أن غياب الحل السياسي، واستمرار رفض نزع السلاح، قد يدفع إسرائيل لاحقا إلى استئناف العمليات العسكرية، وسط تحديات تتعلق بنقص القوى البشرية في جبهة غزة إذا بقيت الجبهات الأخرى مفتوحة.

وفي الضفة الغربية، يصف التقرير الوضع بأنه "على حافة الفوضى"، مع تصاعد التوترات بين المستوطنين والفلسطينيين، وضعف قدرة السلطات الإسرائيلية على فرض القانون، ما ينذر بانفجار داخلي قد يفتح جبهة إضافية غير محسوبة.

ويشير بن يشاي أن مضيق هرمز يبقى قلب المشهد، إذ تراهن طهران عليه كورقة الضغط الأهم، فمن وجهة نظرها، يبقى تعطيل الملاحة ورفع أسعار الطاقة السلاح الأكثر تأثيرا على الاقتصاد العالمي، وبالتالي على القرار الأمريكي.

لكن واشنطن، وفق التقرير، ردت باستراتيجية معاكسة تقوم على "الخنق الاقتصادي المنهجي"، عبر فرض حصار بحري واسع يتجاوز الخليج إلى المحيط الهندي، واستهداف "أسطول الظل" الذي يهرب النفط الإيراني، وتجميد أصول مالية، خاصة العملات الرقمية.

ويشير التقرير إلى أن الولايات المتحدة نجحت في تجميد مئات ملايين الدولارات من العملات الرقمية المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، ما يمثل ضربة موجعة لاقتصاد طهران الموازي.
كما تستهدف واشنطن المصافي الصغيرة في الصين التي تتعامل مع النفط الإيراني، في محاولة لقطع شرايين التمويل غير الرسمي.

ويحدد التقرير 3 أسباب رئيسية تجنب توحيد الإيرانيين حول النظام في حال تعرضت البنية التحتية للقصف، والحفاظ على الإنجازات العسكرية ومنع إعادة بناء القدرات الإيرانية، تفادي ردود فعل إقليمية قد تستهدف منشآت الطاقة في الخليج.

ويخلص التقرير إلى أن "الوقت لا يعمل لصالح إيران"، إذ يهدد الحصار البحري بإحداث ضرر طويل الأمد في قطاعها النفطي، خاصة مع امتلاء مرافق التخزين وتراجع القدرة على التصدير.

في المقابل، تراهن طهران على الضغط السياسي داخل الولايات المتحدة، وارتفاع أسعار الطاقة، وتأثير ذلك على شعبية ترامب مع اقتراب الانتخابات.

ويقول بأن يشاي، بأن المشهد الحالي ليس سلاما، بل "تعليقا للصراع"، وواشنطن وطهران تتحركان على حافة المواجهة، وتديران حربا اقتصادية شرسة، بينما تستعدان في الوقت نفسه لاحتمال العودة إلى القتال. أما إسرائيل، فتستعد للانفجار الكبير في انتظار لحظة.

المصدر: يديعوت أحرنوت

التعليقات

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

أوشاكوف: أبلغنا واشنطن بضرورة إجلاء دبلوماسييها من كييف

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟