مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • فيديوهات

    فيديوهات

كيمنتس الألمانية عالقة بين خوفين

تشهد مدينة كيمنتس في ولاية ساكسونيا شرقي ألمانيا، توترا حادا بعد موجة من أعمال العنف العنصري إثر مقتل مواطن ألماني طعنا على أيدي مهاجرين، وما تركته الجريمة من أصداء.

كيمنتس الألمانية عالقة بين خوفين
مظاهرة في مدينة كيمنتس الألمانية / HANNIBAL HANSCHKE / Reuters

وبعد أسبوع من المظاهرات التي نظمها اليمين المتطرف، وتخللتها اعتداءات على الأجانب واشتباكات مع الشرطة، عقد رئيس حكومة ولاية ساكسونيا ميخائيل كريتشمر أمس الخميس لقاء مع الأهالي في ملعب كرة القدم في المدينة.

واحتشد نحو 500 من أهالي المدينة داخل قاعة مكتظة في الملعب للاستماع إلى كريتشمر، فيما تجمع في الخارج نحو 800 شخص في تظاهرة نظمها "أنصار كيمنتس"، وهي حركة يمينية متطرفة تشغل ثلاثة مقاعد في المجلس البلدي.

وساد التوتر أجواء اللقاء، وسط مشاعر الغضب التي تسود كيمنتس كغيرها من مدن وبلدات ألمانية، بسبب جرائم ارتكبها مهاجرون وركزت عليها وسائل الإعلام، مما أثار المخاوف تجاه سبل دمج أكثر من مليون شخص وصلوا منذ 2015.

وعندما قامت رئيسة البلدية بربارة لودفيغ المنتمية للحزب الاشتراكي الديموقراطي لتلقي كلمتها، صب المجتمعون عليها جام غضبهم وأطلق البعض منهم هتافات الاستهجان وقاطعوا كلامها فيما سعت جاهدة لإسماع صوتها.

وسعى كريتشمر لطمأنه الحشد، وقال: "هذه ليست بلدة لليمين المتطرف، هذه البلدة ليست بنية" في إشارة إلى لون الفاشية والحزب النازي.

واعترف رغم ذلك بأن صور المتظاهرين الذين أدى بعضهم تحية هتلر أمام عناصر الشرطة الذين لم يكن عددهم كافيا لوقفهم، شوهدت "حول العالم" عبر الشاشات ووسائل التواصل الاجتماعي.

خلال الحقبة الشيوعية لجمهورية ألمانيا الديموقراطية، كانت المدينة تعرف باسم كارل-ماركس-شتات، لكن وبعد توحيد ألمانيا سنة 1990 انهارت صناعاتها مثلما حدث في العديد من المناطق الأخرى في ما يعرف "بالمقاطعات الجديدة" الشرقية.

ومنذ ذلك الحين، انتعش وسط المدينة مع زراعة المساحات الخضراء وتجديد المباني فيما فتحت المسارح والمتاحف أبوابها، لكن بالنسبة للسكان المحليين فإن الأمن لا يزال الهم الأول.

وتقول سابين كونريتش، التي تقود حركة تدعو إلى الديموقراطية والتسامح: "هناك شعور بالخوف خصوصا بين الأكبر سنا، يثيره اليمين المتطرف".

وبالنسبة لبريجيت منتسل البالغة 59 عاما والموظفة في شركة تأمين، فإن سبب خوف الناس غير واضح، حيث شككت في أن يكون عدد الأجانب كبيرا إلى الحد الذي يشاع.

ومن سكان كيمنتس البالغ عددهم 246 ألفا، حوالى 7% فقط من الأجانب، وهو رقم منخفض نسبيا مقارنة بمدينتي فرانكفورت وميونيخ حيث تزيد نسبتهم عن 25%.

لكن رجلا أربعينيا حليق الرأس قال غاضبا: "هذا كلام فارغ. الناس خائفون ومن حقهم أن يخافوا. أنا لا أسمح لابنتي البالغة 13 عاما بالذهاب إلى المدينة بمفردها. لو كان الضحية ابنك لكان موقفك مغايرا".

المصدر: أ ف ب

التعليقات

الثوري الإيراني: دمرنا مقر إقامة جنود أمريكيين وطائرات مقاتلة في الأردن ومنظومة باتريوت في أربيل

"تذاكر مجانية إلى جهنم".. "مقر خاتم الأنبياء" في إيران يعلن عن معادلة جديدة في ساحة المعركة

ترامب: على السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام إذا أرادت اتفاقا نوويا مع أمريكا (فيديو)

"التحالف العربي" يوضح مبررات قصف الحديدة ويحذر الحوثيين من استمرار "الأعمال العدائية"

مضيق هرمز يبتلع الترسانة الأمريكية الدقيقة ويجبر البنتاغون على اتخاذ قرار صعب

ترامب: السعودية ركيزة للاستقرار وإيران لم تعد قوة مهيمنة لذا حان وقت التطبيع مع إسرائيل

بيسكوف: القائد الأوكراني الجديد دراباتي سيحاسب على تصريحاته المهينة بحق الروس

‏إعلام إيراني: تقارير أولية عن سقوط طائرة في جزيرة قشم (فيديو)

الجيش الأمريكي يقصف خطأ ناقلة غاز ويقتل اثنين من طاقمها

منظمة دولية تحذر من سباق تسلح نووي وتكشف عن مساعٍ لبولندا وكوريا الجنوبية لامتلاك السلاح الفتاك

مفكر سياسي مصري: أمريكا لا تستطيع فتح مضيق هرمز وترامب نرجسي يدفع بلاده إلى فيتنام جديدة

مبادرة "PURL" وحقيقة تصريح ترامب عن معرفة بوتين بالمصدر الحقيقي لتوريد الأسلحة إلى أوكرانيا

ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تشاركان في الصراع الإيراني عبر بيع الأسلحة لطهران

لافروف: واشنطن عدلت فهمها لمخرجات قمة أنكوريج واتفقت مع تقييمات أوروبا وكييف

رسالة غير مسبوقة من الدفاع الروسية.. صواريخ اسكندر "تشعل الحر في يوليو" ولا تخفيف للتصعيد مع العدو