Stories
-
رياضة
RT STORIES
العرض الأخير.. شرط واحد يفصل محمد صلاح عن حسم صفقة انتقاله إلى بشكتاش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاتل روسي في فنون القتال المختلطة يكشف أسباب اعتناقه الإسلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. المغرب يفوز على الجزائر بهدف رائع في كأس إفريقيا للسيدات 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنفانتينو تجاوز الخط الأحمر.. مسؤول روسي يؤيد قرار "يويفا" بمقاطعة كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة كأس العالم.. بيان صادر عن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) واتحاداته الوطنية الـ55
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: استمرار ضرب موانئ أوكرانية تدعم قوات كييف لوجستيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: روسيا تقف عند "نقطة مهمة جدا" لإنهاء العملية العسكرية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: هجوم كييف على ناقلات نفط قرب نوفوروسيسك عمل إرهابي يهدد سلاسل الطاقة العالمية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
"حرب الخليج"
RT STORIES
"فارس" تنشر صورا فضائية جديدة للأضرار في قاعدة علي السالم بالكويت جراء هجمات إيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يقول إنه "دمر مروحيات عسكرية في قاعدة علي السالم" ويوجه رسالة لشعب الكويت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزارة الدفاع السعودية تصدر بيانا حول "إنشاء التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات"
#اسأل_أكثر #Question_More
"حرب الخليج"
-
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
RT STORIES
بن غفير يرفض "تفاهم غزة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل ترفض تفاهمات الوسطاء مع حماس: لا انسحاب قبل نزع سلاح الحركة بالكامل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن اتفاقا تاريخيا لنزع سلاح حماس والجماعات المسلحة في غزة
#اسأل_أكثر #Question_More
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
-
فيديوهات
RT STORIES
الحرس الثوري الإيراني ينشر لقطات لإطلاق صواريخ باتجاه "قاعدة جوية أمريكية" في الكويت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حريق هائل في مستودعات شمال العراق وسط تصاعد كثيف للدخان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
آلاف المهاجرين من المغرب يقتحمون مدينة سبتة للوصول إلى إسبانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
مصر.. الجنرال "عبد الله" والأحلام الفرنسية الأخيرة
قاد الجنرال عبد الله مينو، القوات الفرنسية في مصر ضد قوات بريطانية بقيادة رالف أبركرمبي، في معركة الإسكندرية التي جرت فجر يوم 21 مارس 1801.

عن أم الثورات الملونة.. رئيس أمريكي من القاهرة: "نعم لقد فعلناها"!
كان الجنرال جاك فرانسوا مينو الذي غير اسمه بعد اعتناقه الإسلام إلى عبد الله مينو يتولى في ذلك الوقت قيادة القوات المتبقية من حملة نابليون بونابرت في مصر بعد مقتل الجنرال كليبر.
كانت مصر توصف حينها بأنها "المفتاح الرئيس لجميع الدول التجارية على وجه الأرض"، وهي أيضا الطريق الأقصر إلى الشرق، وكان الوجود العسكري الفرنسي فيها يمثل تهديدا خطيرا للتجارة البريطانية مع الهند، وكانت مصر أيضا حينها بمثابة رأس جسر لانطلاق حملة غزو فرنسية محتملة للهند.
كانت قوات الجنرال الفرنسي عبد الله مينو في تلك المعركة الهامة تتكون من 18330 فردا من المشاة، و1380 فارسا، وكانت مزودة بأربعة وستين قطعة مدفعية، وكانت تواجهها قوات بريطانية بقيادة السير رالف أبركرمبي يقدر تعداده بحوالي 16000 من جنود المشاة، ومئتي مارس، و46 قطعة مدفعية.
معركة الإسكندرية في 21 مارس عام 1801 والتي يطلق عليها أيضا اسم معركة "كانوب"، جرت على شريط ضيق من الأرض محصور بين البحر وبحيرة أبو قير الواقعة شرق المدينة.
تقدمت القوات البريطانية بقيادة السير رالف أبركرمبي وتمركز جناحها الأيمن بين البحر وأطلال قلعة أبو قير، واستند جناحها الأيسر على بحيرة أبو قير.
في الساعات الأولى من فجر 21 مارس بدأت معركة الإسكندرية بهجوم شنته القوات الفرنسية على المواقع البريطانية، واستعمل الطرفان الأسلحة النارية والمدفعية. الفرنسيون تمكنوا من التقدم على الرغم من مقاومة البريطانيين القوية.
المعركة بلغت ذروتها بشن سلاح الفرسان الفرنسي هجوما مفاجئا تمكن من خلاله من اختراق خطوط القوات البريطانية ونشر الفوضى في تشكيلاته. بحلول المساء تخلى أبركرمبي عن الهجوم وعاد بقواته إلى قاعدة انطلاقها.
فقدت القوات البريطانية في تلك المعركة 1468 شخصا بين قتيل وجريح ومفقود، بما في ذلك قائدها السير رالف أبركرمبي، الذي أصيب برصاصة في فخذه نجم عنها تسمم في الدم ووفاته لاحقا في 28 مارس، إضافة إلى جرح أربعة جنرالات كبار، في حين بلغ مجمل خسائر القوات الفرنسية، 1700 شخص بين قتيل وجريح ومفقود.
القوات الفرنسية المتبقية من حملة نابليون على مصر والشام بين عامي "1798 – 1801"، كانت وقتها في أوضاع سيئة للغاية وقد انقطعت عنها الإمدادات، وتخلى عنها قائدها نابليون بونابرت وغادر متسللا في جنح الظلم إلى باريس في عام 1799.
على الرغم من تحقيق القوات الفرنسية بقيادة الجنرال عبد الله مينو حينها انتصارا مهما في معركة "كانوب"، إلا أنه تراجع إلى الإسكندرية ومكث بها بلا حراك، فيما تقدمت القوات البريطانية وفرضت حصارا على المدينة.
في أواخر أغسطس وبداية سبتمبر 1801، استسلمت الحامية الفرنسية، ونقلت السفن البريطانية الجنود الفرنسيين بأسلحتهم وامتعتهم إلى بلادهم، إلا أن الفرنسيين أجبروا على التخلي عن بعض المعدات العلمية بما في ذلك حجر رشيد الذي كان اكتشفه الملازم بيير فرانس بوشار في 19 يوليو 1799. بذلك انتهت بلا رجعة أحلام بونابرت في مصر.
المصدر: RT
التعليقات